King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الأزهر الشريف

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1420هـ/2000م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية
2000 - Al Azhar Al Sharif-Cairo

شعار الأزهر الشريف

قام الأزهر الشريف بدور كبير في خدمة الإسلام والمسلمين منذ أكثر من ألف سنة. فقد بُني الجامع الأزهر سنة 359هـ/971م، بأمر من الخليفة المعز لدين الله الفاطمي وإشـراف القائد جوهر الصقلي، وأصبح بعد فترة وجيزة موئلاً لطلاب العلم من أرجاء العالم الإسلامي. وقام، عبر القرون، بدور رائد في التعليم الإسلامي والدعوة إلى الدين الحنيف والمحافظة على التراث واللغة، ومقاومة محاولات التغريب.

والجامع الأزهر هو أهمّ المساجد في مصر، وواحد من أقدم الجامعات في العالم. وقد كان عند إنشائه يتألف من قسمين: “فناء” فسيح تطلّ عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، و”مقصورة” الصلاة، ثم أضيفت إليه في عصور مختلفة زيادات كثيرة حتى أصبحت مسـاحته حالياً حوالي 11,000 متر مربع، عدا الملاحق. وكانت فيه مئذنة واحدة، ثم أصبح فيه الآن خمس مآذن مختلفة الطراز، ويوجد فيه ثلاثة عشر محراباً بديعاً متقن الصنعة، وفيه أروقة سكنية. وكان لكل جهة من جهات مصر رواق خاص لطلبتها، كما كانت هناك أروقة لطلبة كل قطر من أقطار العالم الإسلامي، ولكل رواق شيخ ينتخبه الطلبة للإشراف عليهم والاهتمام بشؤونهم. وقد بلغ عدد تلك الأروقة في القرن التاسع عشر الميلادي 25 رواقا. وقد كان للأزهر– عبر تاريخه – مواقف مشهودة في المحافظة على التراث العربي واللغة العربية وفي التصدّي للظلم ومقاومة المحتلّين.

بدأ التعليم في الأزهر منذ سنة 365هـ/976م، وأنشئت به عدّة مدارس فُتحت أبوابها للدارسين من أرجاء العالم الإسلامي، ودرَّس فيه عدد من مشاهير علماء المذاهب السنية الأربعة، كما تخرَّج فيه الكثيرون من علماء المسلمين وقادتهم البارزين. وكانت الدراسة والإقامة في الأزهر بالمجان. وفي عهد الخديوي إسماعيل، في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، بدأ الأزهـر منح خريجيه درجة “العالمية”، وأنشئت فيه، سنة 1348هـ/1929م، ثلاث كليات جامعية هي كليات الشريعة، وأصول الدين، واللغة العربية. ثم تطوَّرت مؤسساته التعليمية لتصبح منذ سنة 1383هـ/1963م، جامعة حديثة يدرس فيها الطب والهندسة والزراعة، إلى جانب العلوم الدينيـة واللغة العربية، كما تأسس فرع خاص للدراسات الجامعية للبنات. وللأزهر مؤسساته الأكاديمية والبحثية الأخرى؛ إضافة إلى فروع ومعاهد أزهرية في عدد من البلدان الإسلامية. ويقوم الأزهر سنوياً بإيفاد الوُعاظ والأئمة والدعـاة إلى كثير من الدول، علاوة على تقديم المنح الدراسية وغير ذلك من وجوه النشاط، ويستقبل طلاباً من 85 دولـة من مختلف قارات العالم.

ويطّلع الأزهر بدور نشط في المحافظة على التراث الإسلامي ودراسته ونشره، وفي إظهار حقيقة الإسلام وأثره في تقدُّم البشرية ورقيّ الحضارة، كما يهتم بالتراث العلمي والفكري للأُمَّة العربية وإظهار دور العرب والمسلمين في رقيّ الآداب والعلوم والفنون، ويعمل على توثيق الروابط الثقافية والعلمية مع الجامعات والهيئات الإسلامية والعربية والعالمية. ويوجد بالأزهر مكتبة ضخمة تضم مئات الآلاف من الكتب والمجلدات، بما في ذلك عدد كبير من المخطوطات النادرة التي يعود بعضها إلى القرن الهجري الثاني. وقد بدأ الأزهر في إنشاء موقع على شبكة الانترنت يستطيع الباحثون من خلاله الاطلاع على سبع وأربعين ألف مخطوطة، تقع في أكثر من سبعة ملايين صفحة.

مُنِح الأزهر الشريف الجائزة؛ وذلك للخدمات الجليلة التي قدَّمهَا للعالم الإسلامي، ومنها أنه قام – ومازال يقوم – عَبر جامِعته وفروعها ومعَاهِده داخل مصر وخارجها بجهود عظيمة في سبيل نشر الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية، وأنه كان – ومازال – مَأوى لآلاف الطلاب للتعلُّم الديني؛ إضافة إلى دوره الكبير في حفظ التراث العربي الإسلامي، ومقاومته محاولات التغريب، ومسَاهمته في تعميق الأصَالة الإسلاميَّة والعربيَّة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

موقع الأزهر الشريف
الأزهر الشريف ويكيبيديا
موقع الأزهر اليوم
السلسلة الوثائقية الازهر الشريف الجزء الأول
السلسلة الوثائقية الازهر الشريف الجزء الثالث
السلسلة الوثائقية الازهر الشريف الجزء الرابع
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)