King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الدكتور أحمد دوموكاو ألونتو

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1408هـ/1988م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: الفلبين

1988-Ahmed-D-Alontoوُلِد الدكتور أحمد ألونتو سنة 1332هـ/1914م في مدينة مروى الريفية جنوب الفلبين، وحصل على الزمالة في الأدب من جامعة الفلبين في مانيلا سنة 1353هـ/1934م، ثم حصل على الليسانس في الحقوق من تلك الجامعـة سنة 1357هـ/1938م. وتولَّى مناصب حكومية عدة، وانتُخِب عضواً في مجلس النواب، ثم عضواً في مجلس الشيوخ.

ويُعدّ الدكتور ألونتو من أعظم قادة المسلمين في القرن العشرين، فقد قاد حركة النهضة الإسلامية في بلاده لأكثر من أربعين سنة، وكان عملاقاً سياسياً، ومعلماً عظيماً، ومصلحاً اجتماعياً، ورجل سلام. وقد بذل جهوداً عظيمة في سبيل تحسين أوضاع مسلمي الفلبين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وتعزيز روابطهم بغيرهم من المسلمين، وإنشاء مراكز لهم، وتعريف زعماء العالم الإسلامي بأحوالهم. وكان داعية إلى نبذ العنف، وإلى التعايش السلمي بين مسلمي الفلبين ومسيحييها. وقد نجح من خلال عضويته في مجلس النواب ثم في مجلس الشيوخ الفلبيني في استصدار العديد من القوانين المتعلقة بحقوق المسلمين في الفلبين، وفي تأسيس هيئة تنمية مندناو، وفي ابتعاث عدد كبير من مسلمي بلاده للدراسة في الأزهر، والمدينة المنوّرة، ومكّة المكرّمة، والرياض، والكويت، ودمشق.

وقد رأس الدكتور ألونتو جمعيات إصلاحية عدّة، كما كان عضواً نشطاً في مؤسسات وهيئات ومنظمات إسلامية مختلفة، وعمل مرشداً عاماً لحركة أنصار الإسلام في الفلبين، وعضواً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجلس التنفيذي لمؤتمر العـالم الإسلامي، والمجلس المركزي للمنظمة الدوليـة للجامعات الإسلامية، وقد تبنَّى إنشاء مركز مندناو الإسلامي في مروى وهو أكبر مسجد ومركز إسلامي في الفلبين، كما رعى مشروع ترجمة القرآن الكريم إلي لغة المورو. وقد أصدر العديد من الكتب والمقالات؛ تأليفاً وترجمة، لشرح أصول الإسلام ومثله العليا. وشارك في العديد من المؤتمرات والحلقات الدراسية. وقد مُنِح عدداً من الجوائز وأوسمة الاستحقاق والنياشين.

وكان من ثمار كفاحه في خدمة مسلمي الفلبين، قيام جامعة منداناو في سنة 1381هـ/1961م لتدريس العلوم الإسلامية جنباً إلي جنب مع العلوم الطبيعية والآداب والدراسات الإنسانية، وأصبح ألونتو ثالث رئيس لها. وقد غدت ثاني أكبر جامعات الفلبين.

تضمّ جامعة مندناو – التي أسسها الدكتور أحمد ألونتو – حالياً حوالي سبعين ألف طالب وطالبة وأكثر من ثلاثة آلاف عضو هيئة تدريس، وتوجد بها كليات الزراعة، والهندسة، والقانون، والعلوم الطبية، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال؛ والإدارة العامة، والمعلمين، والتربية الرياضية، وعلوم الأسماك، بالإضافة الى مركز الملك فيصل للدراسات العربية والآسيوية.

مُنِح الدكتور أحمد دوموكاو ألونتو الجائزة تقديراً لعمله المتميِّز في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين والمتمثّل في:

  1. قيادته لحركة النهضة الإسلامية في الفلبين، ومسَاهمته في إنشاء العَديد من المؤسَّسات الإسلامية من أجل التوعية بالإسلام عقيدة وشريعة وسلوكاً.
  2. تكوينه لهيئة تنمية في مِندانَاو لرفع المستوى الاقتصادي للمسلمين في الفلبين، وحشده لطاقات مواطنيه من أجل القضاء على أسباب الوهن والضعف.
  3. جهوده التي أدَّت إلى إنشاء جامعة منداناو التي تقوم بدور علمي مهم في المناطق الإسلامية، وتأليفه لعدد من الكتب القيّمة وترجمته بعض الدراسات الإسلامية إلى لغة المراناد، ومشاركته في عديد من المؤتمرات على المستويين القومي والعَالمي.
  4. جهوده التي كللت بالنجاح في الحصول على الحكومة المركزية على تمكين المسلمين من انتخاب ممثليهم في المناطق الإسلامية بدلاً من تعيينهم من قبل تلك الحكومة، وفي إعترافها بالأعياد والعطل الدينية الإسلامية، وقبولها تعيين المسلمين في مناصب عليا مَدنية وعسكرية، وجهوده المتواصلة في سَبيل الحصول على الحكم الذاتي للمناطق الإسلامية وإقامة مجلس تشريعي فيها له صلاحيات تنمية المجتمع الإسلامي هناك والحفاظ على تراثه.

تُوفِّي الدكتور ألونتو، رحمه الله، في مسقط رأسه بمدينة مروى سنة 1424هـ/2003م، عن عمر يقارب التسعين عاماً.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)