King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الدكتور محمد عمر عبد الكريم شابرا

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1409هـ/1990م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : المعاملات الماليّة في الشريعة الإسلامية

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة العربية السعودية

1990-Muhammad-O.Aوُلِد الدكتور محمد عمر شابرا في بومباي بالهند سنة 1351هـ/1933م، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة كراتشي سنة 1375هـ/1956م، ثم حصل على الدكتوراه في الاقتصاد بامتياز من جامعة ميناسوتا سنة 1381هـ/1961م. وقد عمل بالتدريس في جامعات كنتكى ووسكونسن وميناسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية والمعهد المركزي للبحوث الإسلامية في باكستان، كما عمل خبيراً اقتصادياً في معهد التنمية الباكستاني، ثم أصبح مستشاراً في مؤسسة النقد العربي السعودي.

وللدكتور شابرا جهود إسلامية كثيرة. وقد بدأت أعماله الرائدة في الاقتصاد الإسلامي بدراسة عنوانها: النظام الاقتصادي في الإسلام: مناقشة أهدافه وطبيعته صدرت في لندن وكراتشي، كما تُرجمت إلى العربية على شكل مقالات في مجلة المسلم المعاصر. وقد نُشر له اثنا عشر كتاباً وأكثر من خمس وسبعين بحثاً. من أهم أعماله كتابه: نحو نظام نقدي عادل، الذي تُرجم إلى لغات عديدة، واتّبع فيه منهجاً أصيلاً، كما أبرز فيه فهمه العميق للأسس الشرعية في المعاملات المالية ومشكلات العصر الاقتصادية وقدرة الشريعة على حلّ المشكلات الاقتصادية المعاصرة. وقد أشاد بذلك الكتاب عدد من علماء الاقتصاد في العالم، ووصفته مجلة الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط بأنه أصدق عرض صدر عن النظرية الاقتصادية في الإسلام، وأصبح من الكتب المقرَّرة في عدد من الجامعات. ومن كتبه المهمّة أيضاً: الإسلام والتحدّي الاقتصادي الصادر في سنة 1412هـ/1992م الذي وصفه عالم الاقتصاد الأمريكي الراحل، كينيث بولدنج ، بأنه تحليل بارع لمزايا النظامين الرأسمالي والاشتراكي وعيوبهما، وأنه يساهم بدرجة عظيمة في فهم المسلمين وغير المسلمين للنظام الاقتصادي، كما استعرضه البرفيسور لويس بيك في المجلة الاقتصادية للجمعية الملكية للاقتصاد في بريطانيا، واصفاً إياه بأنه: “يمثل تحدياً فكرياً للاقتصاديين العرب.” وقد قام الدكتور شابرا أيضاً بتنظيم العديد من اللقاءات العلمية والندوات حول الاقتصاد الإسلامي، ودُعي لإلقاء المحاضرات في الكثير من الجامعات والمراكز البحثية حول العالم. وهو عضو في هيئات تحرير مجلات اقتصادية عالمية متخصصة. وقد قامت جهات عدّة بتكريمه، فنال الميدالية الذهبية لجامعة السند لحصوله على المركز الأول بين 25 ألف طالب في سنة 1369هـ/1950م، والميدالية الذهبية للتفوّق العلمي من جمعية التعليم والرعاية الاجتماعية في باكستان، وجائزة التميُّز العلمي من كلية التجارة والاقتصاد في جامعة كراتشي في عيدها الأربعيني سنة 1396هـ/1986م، وجائزة بنك التنمية الإسلامي لأبحاثه في الاقتصاد الإسلامي في سنة 1409هـ/1989م، أي في نفس السنة الذي نال فيه جائزة الملك فيصل العالمية، والميدالية الذهبية لمعهد الباكستانيين في الخارج تقديراً لخدمته للإسلام والاقتصاد الإسلامي.

مُنِح الدكتور محمد عمر عبد الكريم شابرا الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لما وفق إليه في كتابه “نحو نظام نقدي عادل” … من اتباع منهج أصيل، وفهم عميق لأسس الشريعة، ومشكلات العصر المالية، والتوصّل إلى نتائج واضحة تبيّن فساد النظام النقدي المتَّبع في الدول المتقدمة مادياً والدول التابعة لها، وفساد النظرية التي يقوم عليها هذا النظام، كما تبين أن الشريعة الإسلامية هي القادرة على حل المشكلات المعاصرة حلاً عادلاً تصلح به أحوال البشر كلها.

عمل الدكتور شابرا مستشاراً في مؤسسة النقد العربي السعودي لحوالي 35 سنة. وأصبح بعد ذلك مستشاراً في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع لبنك التنمية الإسلامي في جدّة.

في سنة 1420هـ/2000م صدر للدكتور شابرا كتاب: مستقبل الاقتصاد من منظور إسلامي، كما صدر له – بين سنتي 1423-1429هـ/2002–2008م عدّة كتب أخرى تتعلق بالاقتصاد الإسلامي.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

كيف تنبأ شابرا بالأزمة؟ أحمد محمد محمود نصار 22 شباط 2009
دليل المطبوعات العربية، نظام إدارة مطبوعات المعهد الإسلامي للبحوث و التدريب
الرقابة
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)