King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الدكتور روجيه جارودي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1406هـ/1986م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   
الفائز بالإشتراك : الشيخ أحمد حسين ديدات

سيرة ذاتية

الجنسية: فرنسا

وُلِد الكاتب والفيلسوف الفرنسي الدكتور روجيه جارودي في مرسيليا بفرنسا سنة 1331هـ/1913م، وتعلَّم في مدارسها، وشارك في الحرب العالمية الثانية، وتمَّ أسره في جلفة بالجزائر. وبعد انتهاء الحرب، انتُخِب عضواً في البرلمان الفرنسي (1364هـ/1945م). وفي سنة 1390هـ/1970م اخُتِير عضواً في مجلس الشيوخ. حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون، والدكتوراه في العلوم من جامعة موسكو، وهو مؤسس المعهد الدولي للحوار بين الحضارات في باريس ورئيسه، ومؤسس المركز الحضاري في قرطبة، وعضو في أكاديمية المملكة المغربية، وفي المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن.

اعتنق الدكتور جارودي البروتستانتية وهو في الرابعة عشرة من عمره، وانضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي وهو في العشرين، وتنقَّل بين السجون والمعتقلات، وكان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، وحاول أن يجمع بين الدين والشيوعية مما أدَّى إلى فصله من الحزب الشيوعي سنة 1390هـ/1970م. وقد انجذب جارودي للأديان منذ صغره، وقرأ العديد من الكتب المترجمة عن الإسلام وتفسير القرآن، كما ساعدته زوجته الفلسطينية في قراءة بعض المصادر العربية والإسلامية وترجمتها، خاصة كتب التراث. وبعد سنوات طويلة من البحث والدراسة والمقارنة اهتدى إلى الإسلام، وتولّدت لديه قناعة بأنه دين الفطرة، التي خلق الله الناس عليها، وأنه الدين الحق منذ أن خلق الله آدم، فأشهر إسلامه سنة 1402هـ/1982م، وأعلن ذلك في المؤسسة الثقافية بجنيف وأصبح يُسمَّى “رجاء” بدلاً عن روجيه.

اشتهر الدكتور جارودي بعدائه الشديد للامبريالية والصهيونية. وبعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان، سنة 1402هـ/1982م، أصدر بياناً وقّعه معه اثنان من رجال الدين المسيحي واحتلَّ صفحة كاملة من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان “معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان”. وكان ذلك البيان بداية صدام بينه وبين المنظمات الصهيونية، التي شنَّت ضدّه حملة شرسة في فرنسا والعالم، واتَّهمته بالعنصرية ومعاداة السامية؛ وبخاصة بعد أن نشر بحثه ملف إسرائيل. وقد تعرَّض للمحاكمة بتهمة التشكيك في المحرقة اليهودية في كتابه الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية، وحُكِّم عليه بغرامة مالية كبيرة، ولكن ذلك كله لم يحمله على التراجع عن موقفه أو يؤثَّر في صلابته رغم أنه تجاوز التسعين من عمره.
نشر جارودي أكثر من 40 كتاباً، منها حوار بين الحضارات، وإنذار إلى الأحياء، وكيف صار الإنسان إنساناً؟، والإسلام يسكن مستقبلنا، ومحمد الإسلام، ووعود الإسلام، والمسجد مرآة الإسلام، وفلسطين أرض الرسالات السماوية، والقضية الإسرائيلية – كشف السياسة الصهيونية، ومحاكمة الصهيونية الإسرائيلية. وفي تلك الكتب أبان مكانة الإسلام ومبادئه وصحة أصوله وقدرته على توفير الكرامة للإنسان على مرِّ العصور، وتخليصه من الويلات التي تهدِّد العالم؛ إضافة إلى ذلك، دافع عن فلسطين وأهلها من خلال مواقفه وخطبه وكتاباته. وقد تُرجمت أعماله إلى أكثر من عشر لغات.

مُنِح الدكتور رجَاء جَارُودي الجائزة (بالاشتراك) تقديراً لعمله المتميز في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين والمتمثل فيما يأتي:

  1. ما أصدره من كتب تبرز صورة أمينة للإسلام مثل: “الإسلام يسكن مستقبلنا” و “وعود الإسلام”، والتي بيَّن فيها مكانة الإسلام، وصحة أصُوله ومبادئه، وقدرته على توفير الحياة الكريمة للإنسَان في مختلف العصور وحل مشكلات الإنسَان المعَاصر.
  2. دفاعه عن فلسطين وأهلها دفاعاً مجيداً، في مواقفه المختلفة التي أعلن عنها في خطبه، ومقالاته الصحفيَّة وكتبه وكشفه السياسة الصهيونية في كتابه “القضية الإسرائيليَّة”.
  3. مشاركاته في العديد من المؤتمرات في العالمين الإسلامي والغربي التي يوازن فيها بين الحضارات وينوه فيها بالمبادىء والأصول الإسلاميَّة ويؤكد أنَّ التزامها كفيل بالوصول إلى الخلاص من الويلات التي تهدد العالم.

تُوفِّي الدكتور رجاء جارُودي – رحمه الله – سنة 1433هـ/2012م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

روجيه جارودى: افكاره الفلسفيه واراءه السياسيه د. صبري محمد خليل، موقع الدكتور صبري محمد خليل خيري 18 كانون الثاني 2012
روجيه جارودي... الفيلسوف المشاغب علي حسين، مجلة الكويت، العدد 350 20 كانون الأول 2012
الدكتور روجيه جارودي ويكيبيديا
برنامج الألوان السبعة - روجيه جارودي
محمد سعيد محفوظ يحاور روجيه جارودي 27 شباط 2000
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)