King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1437هـ/2016م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: السعودية

Saleh-Abdullah-bin-Himeid
Saleh-Abdullah-bin-Himeid
ولد معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد في مدينة بريدة عام 1369 هـ، وأكمل تعليمه الثانوي في مكة المكرمة، وتخرج في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1395هـ، وواصل تعليمه العالي بها حتى حصل على درجة الماجستير في الفقه وأصوله عام 1396هـ، والدكتوراه في الفقه وأصوله عام 1402هـ.
عمل فضيلته بعد ذلك عدة سنوات في السلك الأكاديمي في جامعة أم القرى. وقد عمل رئيساً لقسم الاقتصاد الإسلامي، ثم مديراً لمركز الدراسات العليا؛ فوكيلاً لكلية الشريعة للدراسات العليا، ثم عميداً لها.

وبين عامي 1414– 1421هـ عُيِّن فضيلة الشيخ صالح بن حميد نائباً للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وعضواً في مجلس الشورى. وفي عام 1421هـ تمّ تعيينه رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمرتبة وزير، كما عُيِّن – في العام الذي يليه – رئيساً لمجلس الشورى.

وبين عامي1430– 1433هـ أصبح رئيساً لمجلس القضاء الأعلى، ثم عُيِّن بعد ذلك مستشاراً بالديوان الملكي. وهو إلى جانب ذلك إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، وعضو هيئة كبار العلماء، ورئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي منذ عام 1428هـ، وعضو المجلس الأعلى للمساجد برابطة العالم الإسلامي، وعضو اللجنة الشرعية بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، إضافة إلى عمله أستاذاً بالمعهد العالي للقضاء، ومدرساً ومفتياً بالمسجد الحرام.

يتمتع معالي الشيخ بن حميد بشخصية علمية شرعية، وطرح فكري رصين، وعدالة ووسطية، هيأته لأن يكون واحداً من أبرز الشخصيات الإسلامية العالمية التي تخدم الإسلام. ويأتي في طليعة إنجازاته دوره الكبير في مجمع الفقه الإسلامي الدولي، الذي يمثل المرجعية الفقهية للأمة في القضايا الحادثة والمستجدة، حيث بذل معاليه جهداً متميزاً في أدائه بحكمة عالية، ورؤية علمية عميقة، تجمع بين الرأي الفقهي المؤصل، واستيعاب متغيرات العصر الحاضر، والقدرة على التأثير الإيجابي في تناول القضايا الفقهية المعاصرة.

أما جهوده التعليمية والدعوية المتواصلة فقد تمثلت في إلقائه العديد من الدروس والمحاضرات وعقد الندوات العلمية الرصينة في المراكز العلمية والثقافية، واهتمامه بقضايا الأمة الإسلامية من خلال التدريس والإفتاء ومئات الخطب التي ما زال يلقيها في المسجد الحرام، والتي تُعد نقلة نوعية متميزة في موضوعاتها، بالإضافة إلى تأليفه عدداً من الكتب التي تبرز سماحة الإسلام وقيمه وتاريخه.

ولقد حاز على جائزة الملك فيصل العالمية وذلك للمبررات التالية:

  • دوره في مجمع الفقه الإسلامي الدولي، الذي يمثل المرجعية الفقهية للأمة في القضايا الحادثة والمستجدة، حيث بذل معاليه جهداً متميزاً في أدائه بحكمة عالية، ورؤية علمية عميقة، تجمع بين الرأي الفقهي المؤصل، واستيعاب متغيرات العصر الحاضر، وقدرة على التأثير الإيجابي في تناول القضايا الفقهية المعاصرة.
  • تمتعه بشخصية علمية شرعية وطرح فكري رصين، وعدالة ووسطية، هيأته لأن يكون من أهم الشخصيات الإسلامية العالمية التي تخدم الدين الإسلامي.
  • جهوده التعليمية والدعوية التي تمثَّلت في إلقاء مئات الدروس والمحاضرات والندوات العلمية الرصينة في المراكز العلمية والثقافية.
  • اهتمامه بقضايا الأمة الإسلامية من خلال التدريس والإفتاء، ومئات الخطب التي ما يزال يلقيها في المسجد الحرام، والتي تُعدُّ نقلة نوعية مميَّزة في موضوعاتها.
  • تأليفه  للعديد من الكتب الإسلامية التي تبرز سماحة الإسلام وقيمه وتاريخه.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة كلمة الفائز(ة) مقابلة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)