King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الدكتور حامد الغابد

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1412هـ/1992م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية النيجر

1992-Hamed-Al-Ghabidوُلِد الدكتور حامد الغابد في تانون بالنيجر سنة 1360هـ/1941م، وتدرَّج في التعليم حتى نال درجة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس سنة 1408هـ/1988م. وقد تولَّى مناصب قيادية مهمَّة في بلاده، ومنها عدّة مناصب وزارية حيث كان وزيراً للدولة للشؤون الخارجية بين سنتي 1399-1401هـ (1979-1981م)، ووزيراً للتجارة بين سنتي 1401-1403هـ (1981-1983م)، ووزيراً للمالية سنة 1403هـ/1983م؛ ثم أصبح رئيساً لوزراء النيجر بين سنتي 1403-1408هـ (1983م-1988م). وفي سنة 1409هـ/1989م، اختير الدكتور حامد الغابد أميناً عاماً لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وتتمثَّل خدمة الدكتور الغابد للإسلام في إنشائه المؤسسة الإسلامية للعلوم الاجتماعية المهتمة ببناء مؤسسات إسلامية، وفي عمله الدؤوب من خلال الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسـلامي على تنمية التعاون بين البلدان الإسلامية، وتحقيق التضامن بينها في شتى الحقول الاجتماعية والعلمية والثقافية والاقتصادية والسياسية، ودفاعه عـن حقوق الأقليات الإسلامية، ومحاولته تحسين أوضاعها، وكذلك جهوده الحثيثة في إحقاق الحق في النزاع بين الدول الإسلامية، والتغلُّب على مشكلاتها ونزاعاتها الداخلية، وحثِّه الدول الغنية لتقديم المساعدة للدول الإسلامية الفقيرة، ونجاحه في إعـادة الثقة في صندوق التضامن الإسلامي الذي يقوم بمساعدة البلدان المتضرِّرة بالكوارث الطبيعية.

شغل الدكتور الغابد منصب أمين عام منظمة العالم الإسلامي ثماني سنوات. ونظراً لمكانته المرموقة وخبرته الدبلوماسية الطويلة اختاره الاتحاد الأفريقي ممثلاً له ووسيطاً في قضية دارفور (السودان)، حيث عمل جاهداً لترتيب المباحثات بين الحكومة السودانية والثائرين ضدّها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في ذلك الإقليم.

مُنِح معالي الدكتور حامد الغابد الجائزة، وذلك لماَ لَه من جهود بارزة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأهمها:

  1. إنشاؤه المؤسَّسة الإسلامية للعلوم الاجتماعية في نيامي لتمويل مشروعَات ذات صبغة إسلامية.
  2. حرصه على تنمية التعاون بين البلدان الإسلامية، وعمله على نشر الدعوة في أرجَاء العالم.
  3. قيامه بزيارات لبلغاريا وتركيا وألبانيا لدراسة مشكلات الأقليات الإسلامية، والدفاع عن حقوقها، وتحسين أوضاعِها، وإعادة مئتين وخمسين ألف مسلم من بلغاريا إلى تركيا.
  4. بذله الجهد لإحقاق الحق في النزاع بين الدول الإسلامية، ونزاعتها الداخلية، ونشاطه المرموق لحقن الدماء، وإعادة الشرعية، وإستتباب الأمن.
  5. حثِّه الدول الغنية على مساعدة الدول الإسلامية الفقيرة، ونجاحه في إعادة الثقة في صندوق التضامن الإسلامي لمسَاعدة البلدان المتضررة بالكوارث الطبيعية، وعون الأقليات الاسلامية في مختلف المناطق، ودعم الجامعَات والمراكز الإسلامية.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي التاسع عشر في القاهرة منظمة المؤتمر الإسلامي 5 آب 1990
المعرفة
أمسية الاثنينية 111
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)