King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصيِّن

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1426هـ/2006م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة العربية السعودية

2006-Saleh-A-Al-Husayyinوُلِد معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن بن عبد العزيز الحصيِّن في شقراء بالمملكة العربية السعودية سنة 1351هـ/1932م، وتخرَّج في كلية الشريعة بالمملكة سنة 1374 هـ/1955م. ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات القانونية من معهد الدراسات العربية في القاهرة سنة 1380هـ/1960م، كما درس اللغتين الإنجليزية والفرنسية وألمَّ بهما، وتلَّقى دراسات في حلقات العلم في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ اسحق كردي. وقد بدأ حياته العلمية في التدريس، ثم أصبح مستشاراً قانونياً في وزارة المالية السعودية، فرئيساً لهيئة التأديب سنة 1390هـ/1970م. وبعد ذلك أصبح وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء، وهو الآن الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ورئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، كما كان عضواً في المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد.

يقوم معالي الشيخ الحصيِّن بدور بارز في مجال الدعوة الإسلامية ليس من خلال دعوته إلى التمسك بالتعاليم الإسلامية القائمة على الحق والعدل والمساواة فحسب، ولكن أيضاً من خلال دعوته للوسطية في الإسلام والتعايش بين المسلمين وغيرهم. وهو إلى جانب ذلك من القائمين على أعمال البر. فقد شارك في تأسيس عدد من المؤسسات الخيرية الإنسانية وإدارتها، ومنها:

  1. جمعية المدينة المنورة للخدمات الاجتماعية التي ابتكرت برامج للخدمة الاجتماعية واحتذت بها الجمعيات الأخرى.
  2. مؤسسة المستودع الخيري بالمدينة المنورة التي نجحت في تقديم مختلف أنواع الخدمات الاجتماعية والإعانات الأسرية للمحتاجين.
  3. الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي عُرفت بنشاطها الكبير في مجال العمل الإنساني العالمي دون تمييز بين المحتاجين بسبب العرق أو الدين أو الموطن.

أما في مجال الفكر فقد ظلَّ معاليه يساهم بنشاط في مجال “المصرفية الإسلامية”؛ وذلك من خلال كتابة المقالات وعقد الندوات وإلقاء المحاضرات في محاولة لتصحيح مسار المصارف الإسلامية، ومقاومة انحرافها عن وظيفتها المميزة؛ أي التعامل بالنقود لا في النقود، كما رسمها المنظرون الأولون للمصرفية الإسلامية، وتحقيقها المبادئ القرآنية للتعامل في المال بأن يكون قياماً للناس، وأن لا يكون دولة بين الأغنياء منهم، وأن لا يُظلم فيه الناس ولا يظلمون في مجال العمل. وللشيخ الحصيِّن كذلك دور مهم في دعم التعليم وقد كان عضواً في المجالس العليا لعدة جامعات سعودية.

وبالإضافة إلى علمه الشرعي الغزير وعمق فكره الحصيف والتفاني في عمل الخير فقد عُرف الشيخ صالح بالزهد عن مغريات الدنيا، وحسن الدعوة إلى الله؛ تواضعاً في تعامله مع الآخرين، وتحبباً إليهم.

مُنِح مَعَالي الشَّيخ صَالح بن عَبد الرحمن الحصَيِّن الجائزة – مشاركة – تقديراً لدوره في إبراز صورة الإسلام الصّحيحة، وإسهامه الفكري في تصحيح مسَار المصَارف الإسلاميَّة بما يوافق أحكام الشريعة ويوائم التطور في ميدان الاقتصاد، ومشاركته في تأسيس عدد من المؤسَّسَات الخيرية وإدارتها، وضربه مثلاً أعلى في تعامل المسلم؛ تواضعاً وكرم خُلُق.

تُوفِّي معاليه، رحمه الله، سنة 1434هـ/2013م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الشيخ الحصين يشكر خادم الحرمين لاستجابته بإعفائه من منصبه لظروفه الصحية صحيفة الرياض، العدد: 16027، واس 6 أيار 2012
معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين لعصر
الشيخ صالح الحسين
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)