King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الأمير تنكو عبد الرحمن بوترا

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1403هـ/1983م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   
الفائز بالإشتراك : فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف

سيرة ذاتية

الجنسية: ماليزيا

1983--Prince-Tunku-Abd-Al-Rahmanوُلِد الأمير تنكو عبد الرحمن بوترا الحاج في قصر والده السلطان عبد الحميد حليم شاه في ألور ستار، بولاية كيدا بالملايو سنة1320هـ/1903م. وكان نابهاً منذ صغره. التحق بالدراسة الابتدائية سنة 1326هـ/1909م، ثم انتقل إلى المدرسة الإنجليزية، في ألور ستار، وكان يتلقَّى دروساً مسائية في القرآن. وفي 1328هـ/1911م أرسله والده إلى مدرسة دبسيرين في بانكوك، ثم التحق – في سنة 1333هـ/1915م – بمدرسة بينانج الحرة في ألور ستار، ثم سافر إلى بريطانيا حيث حصل على شهادة البكالوريوس في القانون والتاريخ من كلية سنت كاثرين في جامعة كمبردج سنة 1344هـ/1925م. وبعد عودته إلى بلاده تولَّى مهام إدارية مختلفة في ولاية كيدا، ثم رجع إلى بريطانيا لإجراء دراسات عليا في القانون، ولكنه اضطر لقطع الدراسة والعودة إلى بلاده بعد نشوب الحرب العالمية الثانية.

بدأ الأمير تنكو عبد الرحمن نشاطه السياسي منذ أن كان طالباً في بريطانياً. وبعد عودته إلى بلاده قاد حركة تحرير الملايو. وتولَّى رئاسة منظمة الاتحاد الوطني وقام بجولات واسعة في بلاده داعياً إلى الوحدة والتعايش بين المجموعات العرقية المختلفة. وقد أسفرت جهوده، سنة 1374هـ/1955م، عن قيام حزب الإتحاد الذي اكتسح أول انتخابات عامة في سنة 1377هـ/1957م. وتم تعيينه الوزير الأول ووزيراً للداخلية. وفي السنة التالية  قاد مفاوضات شائكة مع بريطانيا تكللت بتوقيع اتفاقية استقلال الملايو مع الحكومة البريطانية في سنة 1383هـ/1957م. وعلى إثر ذلك أنتُخِب تنكو عبد الرحمن أول رئيس للوزراء في بلاده، وقد أعيد انتخابه ثلاث مرات بعد ذلك. وفي تلك الأثناء انضمت سنغافورة وصباح وسراواك إلى الملايو لتكوين دولة ماليزيا في الأول من ربيع الثاني سنة 1383هـ/1963م. ومن هنا يعدُّه الماليزيون أباً لاستقلال بلادهم.

وقد تولَّى تنكو عبد الرحمن رئاسة جامعة الملايو، الجامعة الأولى في ماليزيا، من سنة 1379هـ/1960م إلى سنة 1390هـ/1970م. ثم أصبح أول أمين سنة لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وهو الذي اقترح إنشاء البنك الإسلامي للتنمية، ووضع القواعد الأساسية الأولى له حتى صار كياناً عظيماً معروفاً للجميع. وبعد عودته من جدّة إلى ماليزيا نشط في إعادة تنظيم أمور الجمعية الخيرية الإسلامية التي أسسها سنة 1379هـ/1960م، فأسلم بسببها عدد كبير من الماليزيين، ورعت من لجأ من المسلمين الكمبوديين إلى البلاد، كما بادر – بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي – إلى إنشاء المجلس الإقليمي للدعوة الإسلامية لمنطقة جنوب شرقي آسيا والمحيط الهادي سنة 1400هـ/1980م، ومقره الرئيسي في مدينة كوالالمبور. وقد قام ذلك المجلس بدور تنسيقي وتنظيمي لجمعيات الدعوة الإسلامية الأعضاء في الاتحاد؛ خاصة في مجال تقوية الدعوة الإسلامية، وحلِّ مشاكلها ومشاكل الأقليَّات الإسلامية في المنطقة.

كان الأمير تنكو عبد الرحمن، رغم مشاغله ومسؤولياته الجسيمة، من عشاق كرة القدم، وكان رئيساً للاتحاد الماليزي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي للبادمنتون، كما كان من هواة الجولف والمراكب الشراعية والتصوير.

مُنِح صاحب السمو الأمير تنكو عبد الرحمن الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لجهوده الإسلامية البارزة التي تتمثّل في قيادته حركة التحرير الماليزيّة في عهد الاحتلال البريطاني، وتأسيسه جمعية بركيم الإسلاميَّة التي تضطلع بألوان من النشاط الإسلامي في دول جنوب شرق آسيا، وجهوده العظيمة أثناء تولِّيه لمركز أوّل أمين عَام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وقيامه بمساعدة المسلمين المنكوبين في أوطانهم بحماية وجودهم مع الدعم لمختلف أنواع نشاطهم. وقد قاده إلى ذلك كله شعوره الإسلامي العميق وغيرته الدينية الصادقة.

تُوفِّي الأمير تنكو عبد الرحمن، رحمه الله، في كوالالمبور سنة 1410هـ/1990م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)