King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الشيخ أحمد حسين ديدات

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1406هـ/1986م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   
الفائز بالإشتراك : الدكتور روجيه جارودي

سيرة ذاتية

الجنسية: جنوب أفريقيا

وُلِد الشيخ أحمد ديدات في سُرات بالهند سنة 1335هـ/1918م، وسافر إلى كوازولو (ناتال) في جنوب أفريقيا سنة 1344هـ/1927م ليلحق بوالده الذي هاجر إلى هناك طلباً للرزق. وقد تمكن الشيخ أحمد من تعلُّم اللغة بسرعة وكان تلميذاً نابغاً، ولكنه لم يتمكَّن من مواصلة دراسته بسبب الفقر، فانصرف إلى تجارة المفرَّق وهو دون السادسة عشرة من عمره. وسرعان ما لمس مدى سوء الفهم للإسلام في أوساط غير المسلمين، فعزم على مقارعتهم الحجة بالحجة، فانكبّ على تثقيف نفسه وعلى القيام بالدعوة وحلقات النقاش ليبيِّن لهم حقيقة الإسلام حتى أصبح من أشهر الدعاة إلى هذا الدين. وكان من أهم مميزاته إتقانه التام للغة الإنجليزية، وقدرته على الاستدلال، ليس فقط بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وإنما أيضاً بالإنجيل والكتب السماوية الأخرى، التي كان يعرفها عن ظهر قلب.

وقد بدأ الشيخ ديدات نشاطه في مجال الدعوة قبل أكثر من ستين سنة، وألقى أولى محاضراته، وكانت بعنوان “محمّد رسول السلام” في قاعة السينما بمدينة ديربان وفي حضور خمسة عشر شخصاً فقط، وخلال فترة وجيزة بدأ الناس يتسارعون بأعداد كبيرة لسماع محاضراته وطرح الأسئلة عليه، متخطين حواجز الفصل العنصري التي كانت سائدة في جنوب أفريقيا في ذلك الوقت. ومع زيادة الإقبال على محاضراته ازداد نشاطه الدعوي، واشترك في كثير من المؤتمرات الإسلامية الإقليمية والدولية، وألقى محاضرات عدة عن طريق التلفاز وغيره في أقطار مختلفة حول العالم، وعقد مناظرات شهيرة مع خصوم الإسلام ومناوئيه، وقد سُجل عدد كبير من مناظراته، وتم توزيع نسخ منها على الناس. كما أنشأ المركز الدولي لنشر الإسلام لتدريب الطلاب على القيام بالدعوة، وتولى رئاسته.

وقد ألَّف، وأصدر، عدداً من الكتيبات والمطبوعات التي ترد على خصوم الإسلام وتدحض مزاعمهم الباطلة، ومنها: ماذا يقول الإنجيل عن محمد؟ وما اسمه؟ ، وما هو دليل سفر يونان (عن التوراة)؟ ، وهل الإنجيل كلمة الله؟ ، ومن أزاح الحجر؟، والبعث أو الانعاش؟، والصلب أو خرافة الصلب؟، والمسيح في الإسلام، وصلاة المسلم. وقد أسلم على يديه عدد غفير من الناس.

مُنِح الأستاذ أحمَد حُسين ديدات الجائزة (بالاشتراك)؛ تقديراً لعمله الجاد المتواصل في الدعوة للإسلام منذ نحو خمسة وثلاثين عاماً، في النطاق المحلي الإقليمي وعلى المستوى الدولي والعالمي، وعلى الأخص فيما يأتي:

  1. مشاركته الجادة في العديد من المؤتمرات الإسلاميَّة.
  2. إلقاؤه العديد من المحاضرات في عدد من الدول الإسلاميَّة.
  3. مناقشتة لخصوم الإسلام ومناوئيه ومجادلتهم في مناظرات علنيَّة.
  4. إنشاؤه معهد السَّلام الإسلامي تكويناً للطلاَّب والدُّعاة وتدريباً لهم على القيام بالدعوة الإسلاميَّة.
  5. تأليفه جملة من المنشورات والكتب التي أصدرها خدمة للدعوة ومحاربته للتبشير، وتوعيته للمسلمين بأصول عقيدتهم النيَّرة وأحكام دينهم الحنيف.

في سنة 1417هـ/1996م أصيب الشيخ أحمد ديدات وهو فى ذروة نشاطه بسكتة دماغيه أدَّت به إلى الشلل وفقدان القدرة علي النطق والبلع، وقد سارعت المملكة العربية السعودية بإحضاره إلي الرياض لتلقِّي العلاج، واسترد وعيه ولكنه بقي مشلولاً، وتم تدريبه علي التخاطب بعينيه، ثم عاد إلى بلاده، وظل طريح الفراش لتسعة أعوام. وقد تُوفِّي، رحمه الله ، في سنة 1426هـ/2005م في منزله في كوازولو بجنوب أفريقيا.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

أحمد ديدات.. دعوة حتى آخر رمق موقع المقالات 4 تشرين الثاني 2007
الشيخ أحمد حسين ديدات ويكيبيديا
موقع الشيخ أحمد ديدات
دونة المناظرات
لقاء نادر للعملاقين أحمد ديدات وعلي الطنطاوى
منوعات الشيخ أحمد ديدات
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)