King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الشيخ جمعة الماجد عبد الله

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1419هـ/1999م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: الإمارات العربية المتحدة

1999-Jumah-Majedوُلِد الشيخ جمعة الماجد في منطقة الشندغة التابعة لمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة سنة 1348هـ/1930م، ودرس العلوم الدينية والقرآن الكريم واللغة العربية، ثم عمل بالتجارة ونجح فيها حتى أصبح في طليعة رجال الأعمال في منطقة الخليج. وقد حفلت حياته بالعديد من أعمال الخير والبر النابعة من إيمانه العميق وحبِّه للإسلام والمسلمين؛ إذ لم تشغله مسؤولياته الجسيمة وأعماله الخاصة والعامة عن شغفه بالعلم وخدمته للإسلام. ومن الأمثلة العديدة على ذلك إنشـاؤه للمدارس الأهلية الخيرية التي يتلقَّى أكثر من تسعة آلاف طالب وطالبة علومهم فيها بالمجان، إلى جانب كلية الدراسات الإسلامية والعربية التي تضم أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة، ويوجد بها قسم خاص للدراسات العليا. ومن أعظم إنجازاته أيضاً إنشاؤه مركز جمعة الماجد للثقافة، الذي يهتم بالفكر والثقافة والمحافظة على التراث العربي والإسلامي، وفيه مكتبة مرجعية تضم حوالي نصف مليون كتاب ووثيقة ودورية؛ إضافة إلى ألوف المخطوطات والمواد السمعية والبصرية، وحوالي ألف فهرس للمخطوطات العربية والإسلامية الموجودة في بقية أنحاء العالم، ويقوم المركز بإصدار العديد من المطبوعات الثقافية والعلمية، كما يقوم بتنظيم المحاضرات واللقاءات الفكرية، وله علاقات تبادل ثقافي مع أكثر من 300 جهة ثقافية.

أما من النواحي الاجتماعية والإنسانية والتربوية فقد ساهم الشيخ جمعة الماجد في تأسيس جمعية بيت الخير لرعاية العائلات الفقيرة، واهتم بدعم الجمعيات الخيرية والمستشفيات والمستوصفات داخل بلاده وخارجها، وقدَّم العديد من المعونات المالية للمراكز الثقافية الإسلامية، وأنشأ المساجد في البلاد الإسلامية وفي أمريكا وأوروبا. وما زال يواصل تشجيعه ودعمه للعلماء والباحثين، ويرعى الأنشطة التي تخدم التوجه الإسلامي والعربي. وهو عضو في المجلس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وعضو في مؤسسة الفكر العربي، وعضو سابق في اللجنة الاستشارية لمركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد الأمريكية.

وقد نال الشيخ جمعه الماجد تقدير العديد من الجهات داخل بلاده وخارجها، فكرّمته الحكومة الكويتية لدوره في تأسيس لجنة الإخاء الإماراتية الكويتية، وحصل – بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – على جائزة سلطان العويس “لشخصية السنة الثقافية” في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنة 1413هـ/1992م، وعلى جائزة دبي “لرجل أعمال السنة” في سنة 1415هـ/1994م. كما حصل على شهادات تقدير من جمعية المؤرخين المغاربة، والمجلس العلمي بجامعة سانت بطرسبورغ، والمركز الإسلامي في آخن بألمانيا، تكريما لدوره في الحفاظ على التراث الإسلامي، و جائزة “الشخصية الدولية لخدمة الثقافة والتراث” من جمهورية مصر العربية، وقد كرّمه المجمع العربي الثقافي في بيروت لجهوده في حماية التراث العربي والإسلامي. كما تمَّ تقليده نوط القدس من الدرجة الأولى من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية تقديراً لجهوده الخيرية ودعمه للشعب الفلسطيني.

مُنِح الأستاذ جمعة الماجد عَبد الله؛ وذلك لجهوده العظيمة في نشر العلم وإعانة المحتاجين. ومن ذلِك:

  1. افتتاحه المدارس الأهلية الخيريّة التي تضم حوالي 5500 طالب وطالبة، وجعله الدراسة فيها مجاناً.
  2. إنشاؤه كليَّة الدراسات الإسلاميَّة والعربيَّة التي تشتمل على دراسة جامعيّة ودراسات عليا، وتضم أكثر من 2000 طالب وطالبة. والدراسة فيها مجاناً؛ بل تمنح مساعدات لِلمحتاجين فيها.
  3. إنشاؤه مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، الذي يُعدّ أحد المراكز الثقافيَّة المهمَّة، ويقدِّم خدمَات مجانيَّة للباحِثِين.
  4. إبتعاثه أعدداً من الطلاب لإتمام دراسَاتهم في الخارج، وبناؤه مدارس في عدة دول إسلاَمية فقيرة.
  5. تقديمه معونات ماليَّة لكثير من المراكز الثقافيَّة الإسلاَميّة أينما وجدت.
  6. إسَهامه في تأسيس جمعيّة بيت الخير التي تنفق على العائلات الفقيرة؛ وهو رئيس مجلس أمنائها.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

جمعة الماجد... أعمال الخير والتراث والثقافة سامي كليب 20 تشرين الأول 2007
خواطر ومشاعر نحو رجل الخير والإحسان الشيخ جمعة الماجد عبد الله العلي النعيم 6 كانون الثاني 2011
الشيخ جمعة الماجد عبد الله ويكيبيديا
الجزيرة 1/3
الجزيرة 2/3
الجزيرة 3/3
كلمة جمعة الماجد
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)