King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور عبد الله الطيَّب

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1420هـ/2000م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت النقد الأدبي القديم عند العرب

سيرة ذاتية

الجنسية: السودان

2000-Abdallah-Tayyebوُلِد البروفيسور عبد الله الطيّب في التميراب غرب الدامر بالسودان سنة 1339هـ/1921م، وتعلَّم في خلاويها ومدارسها، وتخرَّج في مدرسة الآداب بكلية غردون التذكارية بالخرطوم سنة 1361هـ/1942م، ثم حصل على درجتي البكالوريوس والدكتوراه في الآداب من جامعة لندن سنة 1367هـ/1948م و1369هـ/1950م على التوالي.

وقد عمل البروفيسور الطيّب في السلك الأكاديمي والتربوي لأكثر من نصف قرن، حيث عمل محاضراً في معهد دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة لندن، ثم رئيساً لقسم اللغة العربية ومناهج المدارس المتوسطة في معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين في السودان، ثم أستاذاً في قسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم، وعميداً لكلية الآداب فيها. وقد أشرف على إنشاء كلية عبد الله باريو في جامعة أحمدو بيلو في كانو بنيجيريا، وكان أول عميد لها. واختير مديراً لجامعة الخرطوم، ثم مديراً لجامعة جوبا، كما عمل أستاذاً للدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة فاس بالمغرب. وكان عضواً في هيئة تحرير الموسوعة الأفريقية في غانا ورئيساً لمجمع اللغة العربية في السودان، ومجلس جامعة الخرطوم، واتحاد الأدباء السودانيين، وعضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وأستاذاً زائراً لعدد من الجامعات العربية والأفريقية والبريطانية.

ويُعدّ البروفيسور عبد الله الطيّب واحداً من أبرز أعلام الثقافة العربية المعاصرين الذين أثروا ساحة الفكر على امتداد الوطن العربي من خلال إسهاماتهم الجليلة في مختلف مجالات الفكر والأدب واللغة العربية.  فقد كان شاعراً وكاتباً روائياً ودارساً متعمِّقاً للأدب العالمي، وكانت له إسهامات أدبية متميِّزة في مجال النقد الأدبي القديم عند العرب، وفي حقول الفكر والأدب عموماً.  فهو محيط بالشعر العربي وتاريخه وقضاياه إحاطة قلَّ أن تتوافر لكثير من الدارسين.  وقد تميَّزت مؤلفاته بطابع أصيل يربطها بأمهات الكتب في الأدب العربي ونقده، ومن تلك المؤلفات كتابه المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها، المكوَّن من خمسة مجلدات في 3132 صفحة. وهو سفر قيِّم يحلِّل فيه مختلف جوانب الشعر العربي وخصائصه منذ العصر الجاهلي. وقد استغرق تأليف أجزائه خمسة وثلاثين سنة، وصدر الجزء الأخير منه سنة 1410هـ/1990م؛ متضمِّناً إشارات عديدة لدور النقاد العرب في العصور المختلفة، وتطوُّر القصيدة العربية وتأثيرها على عدد من الشعراء الغربيين. كما صدر له العديد من المؤلفات والكتب والبحوث الأخرى باللغتين العربية والإنجليزية تناول فيها قضايا الشعر والنثر والنصوص. وله عدة دواوين شعرية، ومسرحيات، وقصص للأطفال باللغة العربية، وكان له، أيضاً، نشاط واسع في الأوساط الإعلامية امتد على مدى خمسين سنة؛ ومن ذلك برنامجه الإذاعي حول تفسير القرآن الذي استمر تقديمه خمسة وثلاثين سنة قدَّم خلالها خمسة آلاف حلقة.

وقد منحته عدّة جامعات درجة الدكتوراه الفخرية، إضافة إلي نيله جائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك).

مُنِح البروفيسور عبد الله الطيَّب الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك تقديراً لجهوده العلميَّة المتميِّزة ودراسَاته الأدبية الكثيرة التي خدمت الشعر العربي وتاريخه وقضاياه.  وتميَّزت بطابع أصيل يربطها بأمهات الكتب في الأدب العربي ونقده.

تُوفِّي البروفيسور عبد الله الطيّب – رحمه الله – سنة 1424هـ/2003م، وفقد العالم العربي برحيله أديباً بارعاً، وأستاذاً ضليعاً، وعالماً موسوعي المعارف.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

البروفيسور عبد الله الطيّب ويكيبيديا
من طرائف بروفيسور عبدالله الطيب ,مكتبة العلامة عبد الله الطيب عبدالمجيد حاج الأمين 25 تشرين الثاني 2007
البروفيسور عبد الله الطيب فقيد العلم واللغة جمال ابو حسان 30 آب 2005
الدكتور عبد الله الطيب في إم بي سي 1994
لقاء منزلي مع الأستاذ المعلم - عبدالله الطيب
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)