King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور عبد القادر حسن القط

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1400هـ/1980م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت الشعر العربي المعاصر
الفائز بالإشتراك : البروفيسور إحسان عباس

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

1980-Abd-Al-Qader-H-Al-Qetوُلِد البروفيسور عبد القادر القط في محافظة الدقهلية بمصر سنة 1334هـ/1916م، ونال درجة الليسانس الممتازة من قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة فؤاد الأول (حالياً جامعة القاهرة) سنة 1375هـ/1938م، كما حصل على الدكتوراه من جامعة لندن سنة 1369هـ/1950م. وعمل أميناً عاماً بمكتبة جامعة فؤاد الأول ثم تحول إلى سلك التدريس حيث عمل في جامعة عين شمس سنوات طويلة، وشغل منصب رئيس قسم اللغة العربية، كما كان عميداً لكلية الآداب في تلك الجامعة، ثم عميداً لكلية الآداب في جامعة بيروت العربية. وكان عضواً في مجلس إدارة اتحاد الكتاب في مصر، والجمعية الأدبية المصريّة، ولجان المجلس الأعلى للفنون والآداب، ولجان الترشيح لجوائز الدولة التشجيعية والتقديرية في الأدب، ومجلس إدارة الجمعية الأدبية المصرية، ولجنة القراءة بالمسرح القومي، ورأس تحرير مجلات كانت تُصدرها وزارة الثقافة في مصر هي: مجلة الشعر ومجلة المسرح والسينما، ومجلة المجلة ومجلة إبداع.

وقد قام البروفيسور القط بدور بارز في النشاط الأدبي في مصر والعالم العربي، فشارك في الحركة الأدبية وواكبها بشكل متصل، وتبنَّى الكثير من التيارات الأدبية الجديدة في بلاده، وقدّم أعمالاً أدبية رفيعة المستوى، وأثرى المكتبة العربية بكتبه ومؤلفاته، التي من أبرزها: فن المسرحية، والاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر، وحركات التجديد في الشعر العباسي، وكتاباه في الأدب المصري المعاصر، وفي الأدب العربي الحديث؛ إضافة إلى مترجماته: هاملت، لشكسبير، وريتشارد الثالث، لشكسبير، وصيف ودخان، للكاتب الأمريكي ثورنتون ويلدر، والابن الضال، للكاتب الأمريكي ريتشاردسون، وأيام حياتك، للكاتب وليم سارويان، وجرسان لويس راى، لثورنتون ويلدر. وقد تميَّزت أعماله بالإبداع والأصالة وأغنت الدراسات الأدبية العربية ودراسات الشعر العربي المعاصر.

ويُعدّ البروفيسور القط أحد كبار النقاد في مصر، وقد تميّز منهجه النقدي بالتعامل المباشر مع النصوص الأدبية، والنفاذ إلى جوهر بنيتها وتشكيلها وصورها ورموزها وإيحاءاتها، مستفيداً في ذلك من ثقافته التراثية والعصرية، وشاعريته، ومعرفته العميقة بفنون الأدب العربي والعالمي. وهو أول من اكتشف منطق الوجدان في فنون الأدب، وخاصة في الشعر العربي، وقد كان مؤمناً بالتحوُّلات الجديدة التي تعزّز تطور الأدب العربي وتعمّقه، وتحافظ في الوقت ذاته على هويته العربية.

مُنِح البروفيسور عبد القادر حسن القط الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لإسهاماته القيّمة في حقل الأدب العربي وخاصَة في مجال الدراسات التي تناولت الشعر العربي المعاصر والمتمثلة فيما يأتي:

  1. إغناؤه الدراسات الأدبيَّة العربيَّة المعاصرة ببحوث جيّدة مبتكرة.
  2. قدرته على المزاوجة بين التراث العربي وبين آداب اللغات الأخرى مما سَاعده على تحديث الدراسات الأدبيَّة وإتاحة المجال للتفاعل بينها وبين دراسات الآداب الأخرى.
  3. جدة اختيار الموضوع في كتابه “الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر” ومحاولته الموفقة في الخروج من الأساليب التقليدية التي أخذ بها كثيرون من الناظرين في الأدب المعَاصر إلى اتجاه جديد لا يجعل النظريات والمصطلحات الأوروبية أصلاً في دراسة الأدب العربي ولا يخضعه لها، وإنما ينبّه على ضرورة التفريق بين المصطلحات الأوروبية وبين الحاجة إلى مصطلحات تلائم الحياة الأدبيَّة العربيَة وتحسن الدلالة عليها.
  4. تحقق قدر طيب من الإبداع المقترن بالأصَالة له، مما مكّنه من صحَّة النظرة، وبراعة العرض، وطرافة المقارنات. إلى جانب ما تميز به من سلامة اللغة، ووضوح التعبير واستقامة المنهج والالتزام به.

بعد حصوله علي جائزة الملك فيصل العالمية، مُنِح البروفيسور عبد القادر القط وسام الاستحقاق المصري من الدرجة الأولي تقديراً لإنجازاته الثقافية المتميّزة، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الأدب، وجائزة الرئيس مبارك في النقد الأدبي.
وقد تُوفِّي البروفيسور القط، رحمه الله، سنة 1423هـ/2002م، بعد أن ترك أثراً واضحاً في حركة الأدب الحديثة، شعراً ونثراً، في مصر والعالم العربي.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

دفاع عن الرومانسية جريدة الأهرام
مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري
قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)