King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1414هـ/1994م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت فنون النثر العربي القديم
الفائزة بالإشتراك : البروفيسورة وَداد عفيف قاضي

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

1994-Aisha-Abd-Al-Rahmanوُلِدت البروفيسورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) في مدينة دمياط بشمال مصر سنة 1330هـ/1912 م. وكان والدها عالماً من علماء الأزهر، فتربت على يديه تربية إسلامية صحيحة، ونهلت من مجالس الفقه والأدب التي كان يقيمها، وحفظت القرآن الكريم في كتاتيب بلدتها، وحصلت من المنزل على شهادة الكفاءة للمعلمات سنة 1348هـ/1929م وكان ترتيبها الأولى على القطر المصري، ثم حصلت على الشهادة الثانوية سنة 1350هـ/1931م. ثم التحقت بكلية الآداب في جامعة القاهرة وتخرجت في قسم اللغة العربية سنة 1358هـ/1939م، وواصلت دراساتها العليا حتى حصلت على الدكتوراه في الأدب سنة 1369هـ/1950م. وقد عملت بالتدريس الجامعي في تسع دول عربية، فكانت محل الإعجاب والتقدير أينما حلَّت. وكانت عند فوزها بجائزة الملك فيصل العالمية أستاذة للدراسات العليا في الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وأستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة القاهـرة. وقد تخرّج عليها صفوة من طلاب الدراسات العليا من الدول التي عملت فيها.

وقد تميَّزت البروفيسورة “بنت الشاطئ” عن أقرانها بجمعها النادر بين الدراسة العميقة لعلوم الإنسان وعلوم العربية حيث قرَّرت البيان القرآني أصلاً للدرس البلاغي، والدلالات القرآنية أصلاً للدرس اللغوي، والشواهد القرآنية أصلاً للدرس النحوي، ومنهج علماء الحديث أصلاً للمنهج النقلي وتحقيق النصوص وتوثيقها. وكان تحقيقها للنصوص نموذجاً جيداً في خدمة النص وتذليل ما فيه من عقبات، وتقريبه إلى القارئ والباحث بتوضيح ما فيه من غموض وتصحيح ما اعتراه من تصحيف أو تحريف. ومن أبرز ما قامت به في ذلك المجال تحقيق رسالة الغفران، وكتابة دراسة شاملة عنها بعنوان: الغفران.

وقد نالت بنت الشاطئ العديد من الجوائز والأوسمة؛ ومنها جائزة الحكومة المصرية في الدراسات الاجتماعية والريف المصري، وجائزة المجمع اللغوي في القاهرة لتحقيق النصوص، وجائزة القصة القصيرة، وجائزة الدولة التقديرية في الأدب، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من مصر، ووسام الكفاءة الفكرية من الملك الحسن الثاني، وجائزة الأدب من الكويت. وكانت عضواً في مجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للثقافة، والمجالس القومية المتخصصة في مصر، وقد أطلق اسمها على العديد من المدارس والقاعات الدراسية في بلادها وفي عدد من الدول العربية الأخرى.

مُنِحت البروفيسورة عائشة محمد علي عبد الرحمن الجائزة، وذلك لتميزها بغزارة الإنتاج، خاصة في التفسير البياني للقرآن الكريم. وكان تحقيقها للنصوص النثرية العربية و دراساتها حولها جزءاً مهماً من جهدها الكبير في الربط بين العربية والإسلام، على أساس من منهج موضوعي سليم، كما كان تحقيقها لتلك النصوص نموذجاً جيداً في خدمة النص وتذليل ما فيه من عقبات وتقريبه إلى القارئ والباحث بتوضيح ما فيه من غموض، وتصحيح ما اعتراه من تصحيف أو تحريف، ومن أبرز ما قامت به في هذا المجال تحقيق رسالة الغفران  وكتابة دراسة شاملة عنها بعنوان “الغفران”.

تُوفِّيت البروفيسورة “بنت الشاطئ”، رحمها الله، سنة 1419هـ/1998م، عن عمر ناهز خمسة وثمانين سنة، بعد أن أثرت المكتبة العربية بالعديد من الكتب والتراجم والبحوث والمقالات حتى طبّقت شهرتها الآفاق طوال نصف قرن من العطاء المتواصل. وقد ودّعتها مصر في جنازة مهيبة حضرها العلماء والأدباء والمثقفين الذين جاءوا من شتي الدول العربية، ونعاها الأزهر الشريف، وأصدرت الحكومة المصرية طابعاً .تذكاريا خاصاً يحمل رسمها

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

عائشة عبد الرحمن - بنت الشاطئ صوت حائل
منهجية عائشة بنت الشاطئ في التفسير البياني للقرآن محمد جابري 1 تشرين الأول 2010
بنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن منتدى استوب, درة الشرق 16 آذار 2009
البروفيسورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) ويكيبيديا
عائشة عبد الرحمن
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)