King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور أندريه كابرون

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1410هـ/1990م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : البلهارسيا

سيرة ذاتية

الجنسية: فرنسا

1990-Andre-Capron

وُلِد البروفيسور أندري كابرون في لِنزْ بفرنسا سنة 1349هـ/1930م، وحصل على الدكتوراه في الطب سنة 1367هـ/1958م. وعمل في كلية الطب بجامعة ليل منذ ذلك الوقت حتى أصبح أستاذ المناعة وبيولوجية الطفيليات في سنة 1390هـ/1970م، ومدير مركز بحوث مناعة الطفيليات في معهد باستير في ليل، ثم مديراً للمعهد؛ كما انتخب أميناً عاماً لأكاديمية العلوم.

والبروفيسور كابرون هو مؤسس علم “مناعة الطفيليات”، وفي طليعة العلماء في هذا المجال. وقد بدأ بحوثه منذ عدّة عقود، مستخدماً طرقاً جديدة – وقتها – للتحليل الكيميائي المناعي وفصل مُركبات المناعة بالترحيل الكهربي، وتَمكَّن – لأول مرة – من وصف تركيب مستضدّات ديدان البلهارسيا والطفيليات الأخرى، واكتشف وجود مستضدّات مشتركة مع العائل لدى هذه الطفيليات، ممّا يحميها من التدمير بواسطة جهاز مناعة العائل. ومن هنا نشأت نظرية “التنكّر” (Antigenic Mimicry) التي تبنّاها كل من كابرون وداميان لتفسير عدم تمكُّن الجسم البشري من القضاء على هذه الطفيليات باعتبارها أجساماً ذاتية. وقد تواصلت بحوث البروفيسور كابرون حول المناعة ضد مرض البلهارسيا لأكثر من أربعين سنة، وأسهمت إسهاماً كبيراً في إثراء المعرفة بالمناعة في هذا المرض. وقد مكَّنته دراساته المتعمّقة من التعرُّف بدقَّة على النظم المناعية في مرض البلهارسيا، والعوامل المؤثرة في نشوء المناعة وتنشيطها وكبحها. ثم قام – مستخدماً تقانات حيوية متطورة مثل تهجين الخلايا والهندسة الوراثية –  بعزل عدة مُستضدّات نوعية نقيّة من طفيليات البلهارسيا، واستخدمها بنجاح في تحصين حيوانات التجارب، مجدداً بذلك الأمل في أن يصبح التحصين وسيلة فعّالة للوقاية من هذا المرض الخطير الذي فشلت الدول، والمنظمات الدولية الصحيّة، في السيطرة عليه بالطرق التقليدية.

وقد نشر البروفيسور كابرون مئات البحوث، وتَولَّى مسئوليات أكاديمية وعلمية شتى على المستويين الأوروبي والعالمي، كما رأس العديد من الجمعيات العلمية العالمية، وشارك في تحرير عدد من المجلات الطبية، ودُعي أستاذاً زائراً في كبرى الجامعات، واستشارياً لدى المنظمات الدولية. وقد حصل – إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – علي العديد من الجوائز والأوسمة تقديراً لجهوده العلمية المتصلة، كما منحته كل من جامعة بروكسيل وجامعة غِنتْ درجة الدكتوراه الفخرية، وانتخب زميلاً في الأكاديمية الفرنسية للعلوم، والأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، وعضو شرف في الأكاديمية الملكية في بلجيكا، ورئيس منظمة التثقيف الصحي وصحة المرأة والطفل.

مُنِح البروفيسور أندري كابرون الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك للأسباب التالية:

  1. اكتشافه نوعاً من تسمم خلايا الطفيل الناتج عن تنشيط خلايا البلاعم ومفصصَات النوى الحمضية والصفائح الدموية بواسطة المركبات المناعية.  وهو اكتشاف ذو أهمية بالغة في مجال المنَاعة ضد البلهارسيَا خاصة وفي مجال المنَاعة عامة.
  2. استفادته من ذلك الاكتشاف في استنباط لقاحات يتوقع استخدامها طبيّاً في المستقبل، مستعيناً بأساليب تقنية متقدمة ابتدعها.
  3. حيازته قصب السبق في التعرُّف على مستضدات وقائية مستخدماً أضداداً أحادية المصدر وأمصَالاً مستخرجة من حيوانات تم تلقيحها بالمستضدات. ومن المستضادات التي اكتشفها المستضد رقم 38 (المركب من مواد نشوية وزلالية)، والذي تجرى التجارب عليه حالياً لتطويره حتى يمكن استخدامه في الإنسان.
  4. قيامه بتدريب الكثير من الباحثين من أقطار شتى من العالم في مجال بحوثه مما أسهم في إثراء الفكر الإنساني وساعد في تطوير البحث العلمي في مجال المناعة. ومشاركته في تطوير برنامج هيئة الصحة العالمية ودول السوق الأوروبية المشتركة في مجال طب المناطق الحارة.
  5. نشاطه العلمي الكبير داخل فرنسا وخارجها، ونشره مئات البحوث في الدوريات العلميّة.

عُيِّن البروفيسور كابرون –  بعد تقاعده – أستاذاً متميّزاً في علم المناعة بجامعة ليل ومديراً فخرياً لمعهد باستور.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

جائزة نوبل يفوز بها خمسة من علماء العالم بعد جائزة الملك فيصل العالمية شبكة نعناع، 29 شباط 2008
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)