King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور أنتوني إدوارد بترويرث

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1410هـ/1990م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : البلهارسيا
الفائز بالإشتراك : البروفيسور أندريه كابرون

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1990-Anthony-Butterworthوُلِد البروفيسور أنتوني بترويرث في لوتون ببريطانيا في سنة 1364هـ/1945م، وحصل على بكالوريوس الآداب وبكالوريوس الطب والجراحة، ودكتوراه الفلسفة في علم المناعة من جامعة كمبردج سنة 1393هـ/1973م، وعمل باحثاً بكلية الطب في جامعة كمبردج في العام نفسه، وباحثاً بمختبرات وِلْكَمْ في نيروبي خلال الفترة الممتدة من 1393هـ إلى 1397هـ/1973م-1977م حيث أجرى دراسات مهمَّة حول المناعة الطبيعية المكتسبة ضد البلهارسيا. ثم أصبح زميلاً باحثاً في كلية الطب بجامعة هارفرد خلال الفترة 1397هـ-1399هـ/1977م-1979م، والتحق بعد ذلك بمجلس البحوث الطبيـة، وأصبح أستاذاً مشاركاً لعلم الأمراض فأستاذاً في جامعة كمبردج، كما عمل أستاذاً زائراً في قسم الأمراض المعدية، وأمراض المناطق الحارة في كلية صحة وطب المناطق الحارة في جامعة لندن، ومعهد بلير للبحوث.

ويُعدّ البروفيسور بترويرث واحداً من أبرز المتخّصصين في طب المناطق الحارة وأمراض الطفيليات، وبخاصة مرض البلهارسيا الذي يصيب حوالي 200 مليون نسمة في المناطق الحارة من العالم، ويقتل منهم أكثر من مليوني نسمة سنوياً، وقد ظلَّ يدرس ذلك المرض ويُحدّد سماته الوبائية والمناعية لأكثر من ثلاثة عقود قضاها بين العمل في مختبره في كمبردج والعمل الحقلي الدؤوب في أفريقيا (كينيا، وأوغندة، وزامبيا، والسنغال، والسودان، وجنوب أفريقيا) والفلبين، وأمريكا اللاتينية. وقد ساهمت بحوثه الغزيرة في توضيح كثير من جوانب مرض البلهارسيا، وهو أول من أثبت أهمية المناعة المُكتسبة طبيعياً لدى سكان المناطق التي يتوطّن فيها هذا المرض، وأول من اكتشف – قبل ثلاثين عاماً – دور خلايا الدم الحمضية (eosinophils) في المناعة ضدّ البلهارسيا، ولم تكن وظائفها في نظام المناعة معروفة قبل ذلك.

وقد نال البروفيسور بترويرث شهرة عالمية واسعة بفضل بحوثه العلمية الرائدة، وتقديراً لجهوده ومكانته العلمية، مُنِح – إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – عدّة جوائز، منها جائزة الكلية الملكية البريطانية للأطباء، وميداليـة برخت من معهد برنارد برخت بألمانيا، وميدالية شالمر من الجمعية الملكية لطب المناطق الحارة. وقد دُعي لإلقاء المحاضرات في مختلف الجامعات والمحافل العلمية العالمية، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية المعنية بطب المناطق الحارة ودراسات البلهارسيا. وهو عضو في الاتحاد الأمريكي، والجمعية البريطانية للمناعة، والجمعية الملكية لطب المناطق الحارة، كما أنه عضو في هيئات تحرير كل من مجلة المناعة الطفيلية، ومجلة الطفيليات، والمجلة الأوروبية لأبحاث المناعة.

مُنِح البروفيسور أنتوني إدوارد بترويرث الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك للأسباب الآتية:

  1. اكتشافه دور مفصّصَات النوى الحمضية في اكتساب المناعة ضد داء المنشقات المانسوني (البلهارسيا المانسونية). وقد أثبت من خلال بحوثه الميدانية التي أجراها في كينيا على الحيوان والإنسان فعَالية هذه المفصّصَات مع الأضداد من نوع (آي جي جي) في قتل طفيل المانسوناي. كما استطاع أن يصنِّف أنواعاً من الخلايا الحمضية وسبل تنشيطها وكيفية قتلها للطفيل.
  2. برهنته بأن الإنسان الذي يتعرض للإصابة بمرض البلهارسيا عدة مرات يكتسب بعض المناعة ضد هذا المرض وعلى مدى سنوات، وتوصُّله إلى معرفة الكيفية التي يتأتى منها المناعة باستخدام طرقاً علمية دقيقة لتحقيق ذلك ميدانياً. وتمكُّنه بذلك من مواصلة بحوثه لاستخلاص لقَاح ضد داء البلهارسيا المانسوني.
  3. قيامه بتدريب الكثير من الباحثين والفنيين في المختبر والحقل. ومن أبرز إسهَاماته في مجال تطوير العلوم الطبية ماقام به على مدى سنوات طويله من دراسَات ميدانية في مرض البلهارسيا بكينيا.
  4. نشره أكثر من 120 بحث في مجال أبحاث المناعة بوجه عام والبلهارسيا بوجه خَاص.

عُيِّن البروفيسور أنتوني بترويرث، بعد تقاعده، أستاذاً فخرياً في جامعة كمبردج. ومديراً علمياً فخرياً ومشرفاً على بحوث البلهارسيا والملاريا والدرن والأيدز في معهد البحوث الحيوية والطبية في هراري بزمبابوي. كما انتخب زميلاً للجمعية الملكية.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)