King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور أتيليو مسرّي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1412هـ/1992م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : أمراض شرايين القلب التاجية

سيرة ذاتية

الجنسية: إيطاليا

1992-Attillio-Maseriوُلِد البروفيسور أتيليو مسرّي في أودين بإيطاليا سنة 1354هـ/1935م، وتخرَّج في كلية الطب بجامعة بادوا سنة 1380هـ/1960م، ثم واصل دراساته العليا في أمراض القلب والطب النووي، كما أمضى سنتي زمالة في جامعة كولومبيا، وجامعة جون هوبكنز، وحصل على الدكتوراه في أمراض القلب (1383هـ/1963م) والدكتوراه في الطب النووي (1388هـ/1968م) من جامعة بيزا، كما حصل على زمالة الكلية الملكية للأطباء والكلية الملكية للجراحين في بريطانيا، والكلية الأمريكية لأطباء القلب.

وقد عمل البروفيسور مسرّي لعدّة سنوات بالتدريس والبحث العلمي والطب في جامعة بيزا، وأصبح رئيساً للفريق البحثي لأمراض الشرايين التاجية، وأستاذ أمراض القلب والجهاز التنفسي في كلية الدراسات الطبية العليا بتلك الجامعة. ثم انتقل بين سنتي 1399-1422هـ/1979-1991م إلى بريطانيا، حيث تبوأ منصب أستاذ كرسي السير جون مايكل لطب القلب والأوعية الدموية بالكلية الملكية للدراسات الطبية العليا في جامعة لندن، ومديراً لقسم أمراض القلب في مستشفى هامر سميث بلندن.

وقد تركَّزت بحوث البروفيسور مسرّي حول أمراض قصور الشرايين التاجية وخاصة دور الانقباضات الشريانية التاجية وتوتر العضل الشرياني التاجي، والتخثُّر المؤقت كأسباب للذبحة الصدرية. وقد ابتكر طرقاً مهمَّة لقياس الدورة الدموية في عضلة القلب، ويعتبر حجّة في علاج احتشاء عضلة القلب الحاد والذبحة الصدرية غير المستقرة، وله في ذلك أسلوبه المُميَّز الخاص به. و قد نشر مسرّي مئات البحوث العلمية، وشارك في تأليف أو تحرير أكثر من 25 كتاباً. إضافة إلى كتابه الشهير: مرض قصور القلب من 840 صفحة الذي ألَّفه بمفرده.

وقد نال البروفيسور مسرّي تقدير الأوساط العلمية والطبية عبر العالم، فدُعي أستاذاً زائراً في عدّة جامعات، واختير عضواً، أو عضو شرف، في كثير من جمعيات أمراض القلب، وفي هيئات تحرير 12 مجلة طبية متخصصة. كما اختير عضواً مدى الحياة في جمعية علماء جامعة جونز هوبكنز، وعضو شرف في جمعية ألفا أوميغا ألفا الطبية.

وقد مُنِح العديد من الجوائز، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، ومنها جائزة جورج فون هِافزي للطب النووي من اليابان، وجائزة جيمس هِرِيِك من الرابطة الأمريكية لطب القلب، وجائزة أنفرنيزي للطب، وجائزة التميُّز العلمي من اتحاد أطباء القلب بالولايات المتحدة، والميدالية الذهبية من الجمعية الأوروبية لطب القلب.

وفي سنة 1411هـ/1991م عاد البروفيسور مسرّي إلي إيطاليا حيث عمل لمدّة عشر سنوات أستاذاً لطب القلب بالجامعة الكاثوليكية بروما، ومديراً لمعهد أمراض القلب في مستشفى اغوستينو جيملي الجامعي، ثم انتقل إلي جامعة سان رفائيل في روما، حيث يعمل حالياً أستاذاً لأمراض القلب ومديراً لقسم القلب والصدر والأوعية الدموية في معهد سان رفائيل العلمي في تلك الجامعة.

مُنِح البروفيسور أتيليو مسِرّي الجائزة؛ وذلك لما تميَّزت به بحوثه في هذا المجال من أصَالة؛ إذ أنَّه أول من اكتشف نوعاً من الذبحة الصَّدريَّة يتأتَّى من تقلُّص عضلات الشرايين التاجيّة، لا من انسدادها، كما اكتشف عقاقير لعلاجه أصبحت متداولة عالمياً. واكتشف الناقلات العصَبية وعناصر كيميائية أخرى تسبب انسداد تِلك الشرايين. وأَدَّى هذا الاكتشاف إلى فتح آفاقٍ عريضة لابتكار أنواع متعدِّدة من وسَائِل علاج ضيقها. وبالإضافة إلى بحوثه البارزة التي تجاوزت المئتين، واكتشافاته العِلمية الرائدة، فقد أسهم في تدريب كثير من الاختصاصين في مجال أمراض القلب، وأثرى المعرفة الإنسانية عن طريق المحاضرات والمقالات والمؤتمرات.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)