King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور بنجت آندرز روبرتسون

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1416هـ/1996م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : العناية بالرضيع الخديج
الفائز بالإشتراك : البروفيسور تتسورو فيوجيوارا

سيرة ذاتية

الجنسية: السويد

1996-Bengt-Robertson

وُلِد البروفيسور بنجت آندرز روبرتسون في استكهولم بالسويد سنة 1354هـ/1935م، ودرس الطب في معهد كارولينسكا سنة 1379هـ/ 1960م، ثم حصل على الدكتوراه من ذلك المعهد سنة 1388هـ/1968م عن بحوثه حول التراكيب الشريانية الرئوية. وأصبح في السنة نفسها عضواً في هيئة التدريس في قسم علم الأمراض في معهد كارولينسكا، وتدرَّج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذاً لأمراض الأطفال ورئيساً لقسم الأمراض في مستشفى سباتسبرج ومستشفى سانت جوربان التابعين لمعهد كارولينسكا،  كما عمل أستاذاً زائراً في جامعتي تورنتو في كندا وبيروجيا في إيطاليا.

وقد أجرى البروفيسور روبرتسون بحوثاً بالغة الأهمية تتعلَّق بعلاج “متلازمة ضيق التنفس” (وتُسمَّى أيضاً مرض الأغشية الزجاجية) في المواليد ناقصي النمو بواسطة المواد الخافضة للتوتر السطحي في الحويصلات الرئوية. فقام هو وفريقه البحثي منذ عدّة عقود بدراسات رائدة في مجال وظائف الجهاز التنفسي؛ مستخدمين في ذلك حيوانات التجارب، وكانوا أول من أثبت فاعلية المواد الخافضة للتوتر السطحي (surfactants) في الوقاية من المتلازمة في المقدَّمات ناقصة النمو، ومن ثم أثبتوا فائدتها العلاجية الأكيدة في الأطفال الخُدَّج.

وقد قام روبرتسون مع زملائه بنشر أكثر من 700 بحث علمي، وشارك في تحرير خمسة كتب تتعلق جميعها باستخدام خافضات التوتر السطحي لتمكين المواليد الخُدَّج من التنفس. وتُعد إنجازاته في هذا المجال دليلاً على قدرته العلمية وموهبته في قيادة البحث العلمي. و قد حصل – إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك) – على عدة جوائز وزمالات ومحاضرات تذكارية، إضافة إلى عضوية العديد من الجمعيات المتخصِّصة في طب الأطفال.

مُنِح البروفيسور بنجت آندرز روبرتسون الجائزة (بالاشتراك)؛ فقد قام، وفريقه العلمي، ببحوث رائدة في مجال توظيف الجهاز التنفسي في الصحة والمرض وعلاقته بمتلازمة ضيق التنفس في الاطفال الخُدَّج. وبيَّنوا أن وضع المادة التي تقلل التوتُّر السطحي داخل الحويصلات الهوائية في الرئة يمكن أن يقي من متلازمة ضيق التنفس، ويفيد الاطفال الخُدَّج.

عند تقاعد البروفيسور روبرتسون، سنة 1423هـ/2002م، أقام مستشفى الأطفال الجامعي في ورزبيرغ بألمانيا مؤتمراً دولياً خاصاً تكريماً له في بعنوان: التطورات الحديثة في طب الأطفال حديثي الولادة، وتم في ذلك المؤتمر استعراض أعماله وأعمال الروَّاد الآخرين في العلاج بواسطة المواد الخافضة للتوتُّر السطحي وما تلاها من تطوُّرات. كما نشرت مجلة بيولوجية الأطفال حديثي الولادة مقالات عنه بأقلام كبار المتخصصين، وأسست أكاديمية الطب النفسي للأطفال والمراهقين جائزة باسمه تُمنح سنوياً تشجيعاً للعلماء الشبَّان. وقد تُوفّي البروفيسور روبرتسون أواخر سنة 1429هـ/2008م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

محطة في رحاب جائزة الملك فيصل العالمية الجزيرة، العدد: 13328، عادل علي جودة 26 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)