King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسورة سينثيا جين كينيون

 الفائزة بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1420هـ/2000م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الشيخوخة

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2000-Cynthia-Kenyonوُلِدت البروفيسورة سينثيا كينيون سنة 1373هـ/1954م في شيكاغو، تكساس، بالولايات المتحدة، وحصلت على بكالوريوس الكيمياء والكيمياء الحيوية من جامعة جورجيا، وعلى الدكتوراه في علم الحياة من معهد ماساشوستس للتقنية في كمبردج الأمريكية، كما أمضت فترة زمالة لما فوق الدكتوراه للبحث في الأسس الوراثية للنمو بإشراف البروفيسور سيدنى بريمر، مدير مختبر البيولوجية الجزيئية في كمبردج البريطانية.

وقد حقَّقت البروفيسورة كينيون نجاحاً كبيراً في المجال الأكاديمي، وتمكَّنت خلال فترة وجيزة من عملها في قسم الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسسكو من الحصول على مرتبة الأستاذية، وأصبحت في سنة 1418هـ/1997م، أستاذة كرسي هربرت بوير المُتميِّز، وهي حالياً مديرة مركز هِيلْبلوم  لبحوث الشيخوخة وأستاذة كرسي الجمعية الأمريكية لطب الأورام الخبيثة في تلك الجامعة.

وقد طرقت البروفيسورة كينيون مجالاً جديداً في البحث الطبِّي، وتميَّزت دراساتها حول الشيخوخة بالريادة والمستوى العلمي الرفيع. فقد توصلت، من خلال سلسلة من التجارب الفريدة على الحيوانات، إلى نتـائج بعيدة الأثر حول العوامل المسئولة عن تنظيم مظاهر الشيخوخة، ونشأتها، وتطورها، ووجدت أن النظم الوراثية المرتبطة بمستقبلات شبيه هرمون الأنسولين تقوم بدور رئيس في ذلك المضمار، وأن للمراسلات الكيميائية المنبثقة من البيئة والجهاز التناسلي أثراً مهماً في إبطاء الشيخوخة. وفتحت بحوثها المبتكرة مجالاً واسعاً للعلماء الآخرين في أرجاء العالم لدراسة علاقة العوامل الأيضية والوراثية بتطوُّر مظاهر الشيخوخة في الإنسان وإمكانية التحكم فيها بالوسائل الطبية، وقد نشرت بحوثاً عديدة في هذا المجال في كبريات المجلات العلمية العالمية، تُبيِّن أن أعراض الشيخوخة ومظاهرها ليست أمراً حتميّاً مع تقدُّم العمر، وأن من الممكن إبطاءها أو منعها. ولذا تركَّزت بحوثها في السنوات الأخيرة حول إمكانية مقاومة الأمراض المرتبطة بتقدُّم العمر – مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون ومرض هنتنجتون وبعض أنواع السرطان – وذلك بإبطاء الشيخوخة عن طريق التحكم الوراثي، والسيطرة على العوامل الأخرى المسئولة عن مظاهرها، مثل العوامل البيئية والغذائية والهرمونية.

وقد نشرت البروفيسورة كينيون العديد من البحوث، ونالت تقدير الأوساط العلمية لإنجازاتها الباهرة، فحصلت – إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – على جائزة مؤسسة إبسن، وجائزة ألسي وهلموت واشتر، وجائزة رابطة كليات الطب الأمريكية للتميُّز العلمي، كما مُنِحت عضوية الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والأكاديمية الوطنية للعلوم، والمعهد الطبي.

مُنِحت البروفيسورة سينثيا جين كينيون الجائزة، وذلك لبحوثها العلميَّة الرائدة عن دور النظم الوراثية المرتبطة بمستقبلات شبيه هرمون الانسولين، والإشارات المنبثقة من البيئة والجهاز التناسلي، في إبطاء مظاهر الشيخوخة. وقد فتحت تلك البحوث المبتكرة مجالاً جديداً للعلماء لدراسة علاقة المؤثرات الأيضيَّة والوراثية بالشيخوخة وإمكانية التحكم فيها وإبطائها بالوسائل الطبية.

اختيرت البروفيسورة كينيون رئيساً للجمعية الأمريكية لعلوم الوراثة لسنة 1424هـ/2003م. وهي عضو مؤسس في شركة “الإكسير” التي تسعى لتطبيق نتائج البحوث العلمية في إنتاج عقاقير مضادة لأعراض الشيخوخة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

عزل جينات تبطئ تقدم العمر واشنطن، رويتروز 16 تشرين الأول 2007
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)