King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ديفيد كورنيليوس مورلي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1402هـ/1982م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الرعاية الصحية الأولية

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1982-David-C-Morleyوُلِد البروفيسور ديفيد مورلي سنة 1341هـ/1923م في مدينة كترنج ببريطانيا، وتلقَّى تعليمه في جامعات بلاده وتدرَّب في مستشفياتها، حتى حصـل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1366هـ/1947م، ثم نال درجة الماجستير، فالدكتوراه في الطب سنة 1374هـ/1955م.

وقد قام البروفيسور مورلي بالتدريس في عدة جامعات  ومستشفيات ومعاهد داخل بريطانيا وخارجها. وبعد تقاعده عُيِّن أستاذاً متميزاً لطب الأطفال في المناطق الحارة في جامعة لندن، كما كان عضواً في العديد من الجمعيات العلمية وهيئات تحرير المجلات الطبية المتخصصة في الرعاية الطبية الأولية وطب الأطفال.

وقد ركَّز البروفيسور مورلي في دراساته على أهمية الرعاية الطبية الأولية للأطفال؛ موضحاً أن تلك الرعاية يمكن تحقيقها عن طريق إعداد فئة عاملة تقدم لهم الرعاية اللازمة في المراكز الصحية وفي بيوتهم، والتأكيد على أهمية الغذاء الكافي المتوازن، وتوفير البيئة الصالحة في المدينة والريف والبلدان النامية. وقد نشر العديد من الدراسات والبحوث والمقالات والكتب، ومن أهمها كتابه: أولويات رعاية الأطفال في البلدان النامية الذائع الصيت، الذي ترجم إلى اللغة العربية.

مُنِح البروفيسور ديفيد كورنيليوس مورلي الجائزة، وذلك للمبرِّرات التالية:

  1. إسهامه بالعطاء الكبير الذي قدمه في حقل صحة الطفل بالمناطق الحارة ورعاية صحة الطفولة في الدول النامية مما يشكل أهم أوليات برامج الرعاية الصحية في العالم.
  2. قيامه بجهود طيبة في قرية إيميسيل، ومنطقة إيليشيا في نيجيريا، واستنباطه وسائل علميّة ومستحدثة، وتدريبه زملاءه من الأطبّاء والفئات المساعدة، مما مكَّنه من تأصيل طريقة فعّالة ومنطقية لرعاية الأطفال، قابلة للتنفيذ في الدول النامية التي عمل بها. ومما أثمر عن بحوث رائدة يتم العمل بها، والإعتماد عليها في عدد غير قليل من الدول النامية، في افريقيا والهند.
  3. إهتمامه بإيصال أفكاره ونتائج بحوثه ودراساته إلى زملائه وطلبته، عن طريق النشر وفي المجلاّت والدوريّات العلميّة، وحضور المؤتمرات، وتأليف كتابه “أولويّات رعاية الأطفال في الدول النامية”.
  4. إهتمامه بتشجيع الوسائل التعليمية الرخيصة الثمن، وإنتاجها، وقد أمكنه من خلال ذلك أن يشاطر زملاءه في العالم الثالث خبرته الميدانية.

بعد حصول البروفيسور مورلي على جائزة الملك فيصل العالمية، منحته ملكة بريطانيا وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة قائد (CBE) سنة 1408هـ/1988م، كما منحته هيئة الصحة العالمية جائزة ليون نارنر سنة 1412هـ/1992م. وقد كان للبروفيسور مورلي نشاط خيري كبير في مجال صحة الطفل والتثقيف الصحي في الدول النامية وظل حتى آخر يوم في حياته يواصل عمله من أجل تقديم رعاية صحية أفضل لأطفال العالم؛ خصوصاً في الدول النامية، من خلال مؤسسة “الوسائل التعليمية الزهيدة TALC” التي أنشأها في مدينة سانت البانز في إنجلترا منذ أكثر من أربعين سنة، وصندوق “من الطفل إلى الطفل” الذي شارك في تأسيسه سنة 1399هـ/1979م، ومقرّه في معهد التربية وصحة الطفل في جامعة لندن. وقد قامت هاتان المنظمتان بأعمال جليلة في مجال حماية صحة الأطفال والمحافظة عليها في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الدول النامية، ومن ذلك تدريب العاملين في حقل الرعاية الأولية للأطفال، وابتداع وسائل بسيطة وزهيدة الثمن للمحافظة على الصحة، وتدريب الأطفال وذويهم على القيام بها بأنفسهم، وإعداد النشرات الصحيّة والكتب المبسّطة وتوزيعها، ومنها أكثر من 12 مليون كتاب، وقرص مدمج، ووسيلة إيضاحية قامت مؤسسة”الوسائل التعليمية الزهيدة” بتوزيعها علي مدارس التمريض والعاملين في مجال صحة الطفل في البلدان النامية.

وقد تُوفِّي البروفيسور مورلي سنة 1430هـ/2009م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

محطة في رحاب جائزة الملك فيصل العالمية عادل علي جودة، الجزيرة، العدد: 13328 26 آذار 2012
قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)