King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور يوجين برونولد

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1422هـ/2002م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الخلل الوظيفي لقصور القلب المزمن
الفائز بالإشتراك : البروفيسور فِنْ واقستين

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2002-Eugene-Braunwaldوُلِد عالم طب القلب الشهير البروفيسور يوجين برونولد في فيينا بالنمسا سنة 1348هـ/1929م، وهاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة سنة 1358هـ/1939م، وواصل تعليمه فيها حتى حصل على بكالوريوس الآداب ودكتوراه الطب من جامعة نيويورك. وأصبح بعد تخرُّجه طبيباً مقيماً في مستشفى جونز هوبكنز الجامعي وتخصَّص في طب القلب، وعمل رئيساً لقسم أمراض القلب، ومديراً طبياً للمعهد الوطني لأمراض القلب والصدر والأوعية الدموية، ومؤسساً لقسم الطب في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ورئيساً لقسم الطب في مستشفى بيتر بَنْت بْرِجهام والنساء، وهو طبيب القلب الوحيد المُنتخب عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة. وقد رأس الجمعية الأمريكية للدراسات السريرية، واتحاد أساتذة الطب في تلك البلاد. ويشغل حالياً منصب أستاذ كرسي هيرسي المُتميِّز في الطب في جامعة هارفرد، وعميد شؤون هيئة التدريس والشؤون الأكاديمية في مستشفى برجهام ومستشفى ماساشوستس العام في بوسطن، والرئيس الأكاديمي لنظام “شركاء الرعاية الصحية.”

ويُعدُّ البروفيسور برونولد، بفضل إنجـازاته الطبية الباهرة الممتدة على مدى أربعين سنة، في مقدمة الباحثين في أمراض القلب الاحتقاني والشرايين التاجية، حيث ساهمت بحوثه في تطوير كثير من المفاهيم الحديثة عن طبيعة الخلل الوظيفي لتلك الأمراض، مما ساعد كثيراً في علاجها، كما شكلت دراساته عن دور الجهاز العصبي الودي وهرمونات الغدة الكظرية في إحداث ذلك الخلل أساساً للتطورات الحديثة في استخدام حاصرات بيتا في علاج أمراض القلب. وقد أشرف على سلسلة من التجارب العلمية العالمية الرائدة عن دور محللات التخثر في السـيطرة على احتشاء عضلة القلب والمحافظة على الخلايا القلبية. ونشر أكثر من 1100 بحث علمي في مجال تخصصه، كما أشرف على تحرير كتابي مبادىء الطب الباطني، وأمراض القلب، وهما أشهر كتابين في مجالهما، ودرَّب عدداً كبيراً من أطباء القلب من جميع أنحاء العالم.

وقد ظلَّ البروفيسور برونولد محلَّ التكريم، فنال – إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – جوائز كثيرة يصعب حصرها، كما اختير زميل شرف في الكلية الأمريكية لأطباء الصدر، والكلية الملكية للأطباء في بريطانيا. وتقديراً لإنجازاته غير المسبوقة في مجال أمراض القلب منحته ثماني جامعات عالمية درجة الدكتوراه الفخرية في الطب، بينما منحته كلية بيتس (Bates College) العريقة في لويستون بولاية مين درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم. وقد أنشىء على شرفه كرسي يوجين برونولد الدائم في الطـب في جامعة هارفرد، وجائزة يوجين برونولد من الجمعية الأمريكية لأمراض القلب، كما أطلق اسمه على أحد مراكز البحوث في مستشفى برجهام والنساء في بوسطن.

مُنِح البروفيسور يوجين برونولد الجائزة (مشاركة)؛ وذلك لإثرائه ببحوثه الأصيلة على مدى 40 عاماً فهم الأسرة الطبيَّة للخلل الوظيفي لمرض القلب المزمن وأسس علاجه؛ إضافة إلى دراساته الرائدة في مجال قصور القلب الاحتقانيومتلازمة الشرايين التاجيَّة الحادة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)