King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور فيرناند لابري

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1428هـ/2007م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : سرطان البروستاتا
الفائز بالإشتراك : البروفيسور باتريك كريغ وولش

سيرة ذاتية

الجنسية: كـندا

2007-Fernand-Labrieوُلِد البروفيسور فيرناند لابري سنة 1356هـ1937م في مدينة كويبك بكندا، وحصل على البكالوريوس من كلية كويبك، ودكتوراه الطب، ودكتوراه الفلسفة في الكيمياء الحيوية من جامعة لاﭭال، ثم واصل دراساته لما بعد الدكتوراه في جامعتي سسكس وكمبردج بالمملكة المتحدة، ونال زمالة الكلية الملكية للأطباء في كندا. والتحق  – سنة 1386هـ/1966م – بوظيفة أستاذ مساعد في كلية الطب في جامعة لاﭭال، وأصبح أستاذاً مشاركاً، فأستاذاً منذ سنة 1394هـ/1974م. وقد أسس مختبر بحوث علوم الغدد الصماء الجزيئية في جامعة لاﭭال، واختير رئيساً لقسم الغدد الصماء الجزيئية في المستشفى المركزي لجامعة لاﭭال، وأخصائياً في قسم الأمراض الباطنة، كما تولَّى، منذ أكثر من عشرين سنة، إدارة البحوث في مركز البحوث التابع لمستشفى الجامعة حيث يعمل ضمن فريقه البحثي نحو 150 باحث أول و450 من طلاب الدراسات العليا و600 باحث. وقد تولَّى – في فترات مختلفة – رئاسة كل من: قسم وظائف الأعضاء والتشريح في كلية الطب بجامعة لاﭭال، وإدارة البحوث بالجامعة، والجمعية الكندية لعلوم الغدد الصماء والأيض، والجمعية الكندية للبحوث السريرية، وكان نائب رئيس الجمعية العالمية لعلوم الجهاز العصبي الهرموني لأربع سنوات.

ويعتبر البروفيسور لابري واحداً من أكثر الباحثين عطاءً في العالم.  فقد نُشر له ما يزيد على 1250 بحث تمَّ الاستشهاد بها في أكثر من خمسين ألف مرجع مما يجعله أكثر عالم كندي يتمُّ الاستشهاد ببحوثه على مستوى العالم. ومن أعظـم إنجـازاتـه في بحوث سرطان البروستاتا اكتشافه مضادات عناصر إطلاق الهرمونات المُحفزة للمناسل واستخدامها في علاج ذلك المرض. وقد أحدث ذلك الكشف، الذي يُسمَّى “بالخصي الكيميائي العَكُوس”، دوياً في الأوساط الطبية حيث حلّ محلّ العلاج التقليدي الذي كان يُحتِّم إزالة الخصية واستخدام جرعات عالية من الهرمونات الأنثوية مما يعرِّض المرضى للكثير من المخاطر الصحية والآثار النفسية السلبية. ومن إنجازاته الرائدة، أيضاً، ابتداعه طريقة جديدة للعلاج الهرموني المُركّب لسرطان البروستاتا مما يؤدِّي إلى الشفاء التام من سرطان البروستاتا الموضعي ويزيد من احتمالات الحياة في الحالات الأكثر تقدُّماً ، كما أجرى مع فريقه العلمي دراسات رائدة لمسح سرطان البروستاتا واكتشافه في مرحلة مبكرة وقابلة للعلاج. وبإيجاز فإن هذا العَالِم قد تمكَّن مع فريقه من تطوير أسلوب علاجيٍ مبتكر استفاد منه مئات الألوف من مرضى سرطان البروستاتا في أرجاء العالم.

وقد نال البروفيسور لابري العديد من الجوائز والأوسمة والتقدير العلمي، واختير زميلاً للجمعية الملكية في كندا، ومُنِح وسام كندا بمرتبة ضابط، والوسام الوطني لإقليم كويبك بمرتبة ضابط، وجائزة ايزاك والتُن – كيلام التذكارية من المجلس الكندي للآداب، وميدالية الكلية الفرنسية. وهو عضو في نحو 69 جمعية علمية، وعضو، أو عضو مشارك أو مراسل، في هيئات تحرير عدة مجلات علمية وطبية. وقد دُعي أكثر من 475 مرة لإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات العلمية القومية والدولية.

مُنِح البروفيسور فيرناند لابري الجائزة (مشاركة)، تقديراً لإنجازاته الرائدة في علاج أورام البروستاتا بواسطة مضادات العنَاصر المحرّرة لهرمونات المناسِل ومضادات هرمونات الذكورة ممَّا أَدَّى إلى الاستغناء عن طرق العلاج الأخرى المتمثلة في إزالة الخصية أو استخدام جرعات عالية من الهرمونات الأنثوية، كما قام باستحداث وسائل جديدة للتشخيص المبكر لسرطان البروستاتا ومعالجته قبل انتشاره ممَّا أعان على التقليل من خطورته.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

جامعة الإمام توقع عقد تعاون مع البروفيسور الكندي فيرناند لابري الالكترونية الإقتصاديه، العدد: 6224، الرياض: واس 26 تشرين الأول 2010
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)