King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور جيمس الكساندر تومسُون

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1432هـ/2011م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : العلاج بالخلايا الجذعية
الفائز بالإشتراك : البروفيسور شينيا ياماناكا

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2011-James-Alexander-Thomson-(M)-1يُعدّ البروفيسور جيمس تومسون – المولود سنة 1378هـ/1958م في مدينة أوك بارك بولاية الينوي الأمريكية – في طليعة العلماء الروَّاد في بحوث الخلايا الجذعية في العالم. وقد حصل على بكالوريوس الآداب في الفيزياء الحيوية من جامعة الينوي في شامبين– أوربانا، ثم حصل على الدكتوراه في الطب البيطري من جامعة بنسلفانيا سنة 1405هـ/1985م، والدكتوراه في علم البيولوجية الجزيئية من معهد وسْتار في فيلادلفيا سنة 1408هـ/1988م. وقد أمضى فترة زمالة لما بعد الدكتوراه لمدة سنتين في مختبر علم الأَجِنَّة التجريبي والإخصاب خارج الرحم في مركز ولاية أوريجون الوطني لبحوث المقدمات ثم تَخصَّص، خلال السنوات الثلاث التالية، في علم أمراض الحيوان في المركز الاقليمي للمقدّمات في جامعة وسكونسن في ماديسون. وهو حالياً مدير قسم البيولوجية التعويضية في معهد مورجردج للبحوث في ماديسون، وأستاذ كرسي جورج ماك آرثر وأستاذ علم التشريح في كلية الطب والصحة العامة في جامعة وسكونسن، وأستاذ بيولوجية الخلية والنمو والبيولوجية الجزيئية في جامعة كاليفورنيا في سانتا بربارة.

بدأ البروفيسور تومسون بحوثه الرائدة في الخلايا الجذعية أثناء دراسته للدكتوراه. ثم واصل العمل في مختبره الخاص في جامعة وسكونسن. وكان في بادئ الأمر يستخدم أَجِنَّة الفئران والقرود للحصول علي الخلايا الجذعية. وفي سنة 1418هـ/1998م نجح لأول مرة في العالم في استخراج الخلايا الجذعية من الأَجِنَّة البشرية وهي خلايا “متعدّدة الأغراض” تتكاثر بلا حدود وفي مقدورها أن تتحوَّل إلى أي نوع آخر من أنواع الخلايا البشرية البالغ عددها 220 نوعاً. وقد فتح ذلك الكشف المجال لتعميق المعرفة بالنمو الجنيني في البشر وإمكانية الاستفادة من الخلايا الجذعية في علاج الأمراض المُعقّدة مثل داء السكري، ومرض الزهايمر، ومرض باركنسون (الشلل الرعاشي)، والأمراض الخبيثة. ولكن لما كان استخراج الخلايا الجذعية من الأَجِنَّة يُحتّم تدمير الجنين فقد أثار ذلك الكشف جـدلاً طويـلاً ومريراً في أوساط العلماء، والسياسيين، ورجال الدين، وأفراد المجتمع عموماً. وجاءت نقطة التحوُّل على يد البروفيسور تومسون والبروفيسور شينيا ياماناكا في سنة 1428هـ/2007م حينما نجح هذان العالِمان، كُلاًّ على حدة، في ابتداع تقنية فريدة لحفز الخلايا البالغة في جلد الإنسان على التحوُّل إلى خلايا نظيرة للخلايا الجذعية المستخرجة من الأَجِنَّة. وبهذه الطريقة أصبح ممكناً الحصول على خلايا تقوم مقام الخلايا الجذعية الجنينية وتماثلها في شكلها وخصائصها ووظائفها بدون حاجة إلى استخدام الأَجِنَّة البشرية. وقد أَدَّت تلك التقنية – التي يتم فيها إعادة برمجة الخلايا الجلدية بإضافة ثلاث مورِّثات فقط – إلى إنهاء الخلاف الذي نشب حول استخدام خلايا الأَجِنَّة، وفتحٍ الباب أمام عدد هائل من البحوث خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقد نال البروفيسور تومسون تقدير المحافل العلمية على ما حقَّقه من إنجازات عظيمة، فحصل على العديد من الجوائز وأشكال التقدير العلمي الأخرى ومنها عضوية الأكاديمية الوطنية للعلوم؛ وجائزة الدرع الذهبي للأكاديمية الأمريكية للإنجاز؛ وجائزة قاعة المشاهير للإنجاز العلمي؛ وجائزة ولسون ستون للبحوث الطبية الحيوية؛ وجائزة لويس بوب العالمية للبحث العلمي. كما اختارته مجلة Time واحداً من “أفضل 18 أمريكي في الطب والعلوم لسنة 2001م”. واختارته مجلة ماديسون “رجل السنة – 2007م” بينما وصفت كلا من مجلة People ومجلة  Time ومجلة  USA Todayومجلة The Independent إنجازاته ضمن أعظم الإنجازات الطبية لتلك السنة. وفي السنة التالية صنَّفته مجلة Time في قائمة “المائة شخص الأكثر تأثيراً في العالم” بينما وصفت مجلة Science العلمية الشهيرة نجاحه في حفز الخلايا الجلدية للتحوُّل إلى خلايا جذعية بأنه “أهم انجاز علمي لسنة 2008م.”

نُشر للبروفيسور تومسون أكثر من 110 بحث وحصل على 14 براءة علمية؛ أما عدد البحوث الصادرة من مختبره فيتجاوز الخمسمائة بحث. وهو مؤسس ” الشركة العالمية لدينامية الخلايا ” التي تعمل في إنتاج مشتقات الخلايا الجذعية واستكشاف فوائدها العلاجية.

مُنِح البروفيسور جيمس الكساندر تومسون الجائزة (مشاركة)، تقديراً لبحوثه الرائدة، التي مكَّنته من الحصول على خلايا جذعيَّة من أَجِنَّة المقدِّمات غير البشريَّة، ثم من أَجِنَّة الإنسان، وبخاصة في برمجة الخلايا الجلديَّة البالغة في الإنسان للتحوُّل إلى خلايا جنينيَّة مُتعدِّدة الأغراض شبيهة في وظائفها بالخلايا الجذعيَّة. وقد أَدَّى ذلك الكشف، الذي حقَّقه بالتزامن مع البروفيسور شينيا ياماناكا إلى فتح آفاق واسعة في مجال بحوث الخلايَا الجذعيَّة. وشَجَّع العَديدين على درَاسة إمكانية استخدام الخلايا الجذعيَّة، لعلاج بعض الأمراض.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)