King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور جيمس بروس بَسِل

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1433هـ/2012م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الحد الأدنى للتدخّل العلاجي للأجنة
الفائز بالإشتراك : البروفيسور ريتشارد بيركويتز

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2012-James-Bruce-Bussel-(M)

  وُلِد البروفيسور بَسِل في مدينة نيويورك سنة 1368هـ/1949م، وحصل على بكالوريوس العلوم بامتياز من جامعة ييل عام 1391هـ /1971م، وعلى الدكتوراه في الطب من كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا في نيويورك عام 1395هـ/1975م. وأكمل – بعد تَخرُّجه – فترة امتياز لمدة عام في طب الأطفال، ثم أصبح طبيباً مقيماً في طب الأطفال في مستشفى سنسناتي للأطفال في ولاية أوهايو بين عامي 1396و1398هـ/1976 و 1978م. وعاد بعد ذلك إلى نيويورك لإكمال زمالة أخرى مشتركة في أمراض الدم والأورام عند الأطفال في مركز سلون- كترنج التذكاري للسرطان، ومستشفى الراعي في مدينة نيويورك، حيث عمل كبير زملاء بالمستشفى عامي 1400 و1401هـ/ 1980 و1981م. وهو حاصل على البورد الأمريكي في طب الأطفال والبورد الأمريكي في أمراض الدم وأورام الأطفال.

وقد امتدت مسيرة البروفيسور بسِل الأكاديمية والعلمية لأكثر من ثلاثة عقود، عمل خلالها في كلية ويل الطبية بجامعة كورنل في نيويورك، مُتدرِّجاً في الرتب الأكاديمية من مُدرِّس إلى أن أصبح، سنة 1420هـ/2000م، أستاذاً لطب الأطفال في قسم أمراض النساء والولادة، وأستاذاً لطب الأطفال في قسم الطب الباطني، ومديراً لمركز أمراض الصفائح الدموية بكلية ويل الطبية منذ سنة 1421هـ/2001م. وإضافة إلى ذلك فهو  يتولَّى منذ حوالي 30 عاماً عدداً من المناصب الطبيّة في مستشفى الراعي في نيويورك، والمستشفى التذكاري للسرطان، ومستشفى لينوكس هيل، ومستشفى نيويورك. وهو عضو بمجلس الاستشاريين الطبّيين لرابطة مساندة مرضى اعتلالات الصفائح الدموية.

ويُعدّ البروفيسور بسِل في طليعة المتخصصين في أمراض الدم بالأطفال وبخاصة الأمراض الناتجة عن قلة الصفائح الدموية. وقد أجرى مع زميله البروفيسور ريتشارد بيركويتز – أحد كبار علماء طب الأمومة والطب الجنيني – سلسلة من الدراسات العلمية الرائدة حول علاج النقص المفرط في الصفائح الدموية لدى الأَجِنَّة والناتج عن عدم توافق الصفائح الدموية لدى الأم مع نظيراتها لدى الجنين، مما يخلّ بوظائف الصفائح ويُؤدِّي إلى حدوث نزف دماغي للجنين في رحم أمه، أو بعد ولادته، وبالتالي وفاة الجنين أو المولود أو إعاقته الشديدة في كثير من الحالات التي لا تتلقى العلاج. وقد كانت الإمكانات المتاحة لعلاج هذا المرض محدودة جداً حينما بدأ البروفيسور بيركويتز والبروفيسور بسِل دراساتهما. وقد تَمكَّنا من خلال بحوثهما المُتعمِّقة من تطوير علاج يَتمثَّل في حقن الأَجِنَّة أسبوعياً بالبروتينات المناعية (immunoglobulins) منعاً لتدمير الصفائح الدموية لدى الجنين، وقد أثبتت هذه الطريقة تَفوُّقها على الخيارات العلاجية الأخرى في حماية الجنين من النقص المفرط في الصفائح الدموية والنزف الدماغي، مما يسمح بولادة أَجِنَّة سليمة وانحسار نقص الصفائح لديها خلال فترة وجيزة. وقد أَدَّى ذلك النجاح، الذي يُمثِّل حدّاً أدنى للتدخُّل الجراحي لعلاج الأَجِنَّة، إلى تَغيُّر طرق العلاج على مستوى العالم، وأصبح علاج المرض مبنيَّاً على نتائج بحوثهما.

وقد نُشِر للبروفيسور بَسِل ما يقارب 200 بحث علمي والعديد من الفصول في الكتب المتعلقة بأمراض الدم. وتقديراً لإنجازاته المُهمَّة، حصل علي تقدير المجتمع العلمي، فنال جائزة ألفا من الرابطة الأمريكية لمصادر الدم، واختارته الصحافة حوالي عشرة مرات واحداً من أفضل الأطباء في ولاية نيويورك، كما دُعِي أستاذاً زائراً ومحاضراً في العديد من الجامعات والمحافل العلمية، وانتُخِب عضواُ في الجمعية العالمية للتجلُّط ووقف النزف، وجمعية بحوث طب الأطفال، والجمعية الأمريكية لأمراض الدم وسرطان الأطفال، والجمعية الطبية لمنطقة نيويورك، وعضو سابق في الرابطة الأمريكية لتقدُّم العلوم، والاتحاد الأمريكي للبحوث السريرية، وجمعية بحوث الدم. وهو، أيضاً، عضو في هيئات تحرير المجلة البريطانية لأمراض الدم، والمجلة الأمريكية لأمراض الدم، والمجلة الأمريكية لطب المواليد وأمراض الدم.

مُنِح البروفيسور جيمس بسل الجائزة (مناصفة)؛ حيث أجرى وزميله البروفيسور ريتشارد بير كويتز سَلْسلَة بحوثٍ رائدة، استمرَّت أكثر من عَقدَين، في دراسة التاريخ المَرَضي والمعايير التشخيصيَّة المُثلى ووسائلِ معَالجة نقص تَعداد الصَّفائِح الدمويَّة في الأَجِنَّة بسَبَب عدم تجانس الصَّفائِح في دَمِ الأُم وَدَمِ الجنين ممَّا يُسبِّب النَّزْف الدِّمَاغِي للجَنين في رَحِم أُمِّه، أو بَعدَ ولادَته، وقد يُؤدِّي إلى وفاة الجنين أَوْ إعَاقتِه الشَّديدة. وقد أصبح علاَج هذا المرض مَبْنيّاً بشكل أساس على نتائج بحوثهما.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

بيركويتز وبسل.. دراسة التاريخ المرضي والمعايير التشخيصية عكاظ، العدد: 3915، عبد الله الداني 06 آذار 2012
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)