King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور جيمس فرانسس قوسِلا

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1417هـ/1997م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : أمراض ضمور الجهاز العصبي
الفائز بالإشتراك : البروفيسور كولن لويس ماسترز

سيرة ذاتية

الجنسية: كـندا

1997-James-Gusellaوُلِد البروفيسور فرانسس قوسِلا سنة 1372هـ/1952م في أوتاوا بولاية أونتاريو في كندا، وحصل على البكالوريوس في علم الحياة من جامعة أوتاوا، والماجستير في الفيزياء الحيوية الطبية من جامعة تورنتو بكندا، والدكتوراه في علم الحياة من معهد ماساشوستس التقني في كمبردج بولاية بوسطن الأمريكية. وقد التحق بالعمل في جامعة هارفرد منذ سنة 1400هـ/1980م، وأصبح أستاذاً فيها سنة 1412هـ/1992م. وهو حالياً أستاذ كرسي بولارد لوراثة الجهاز العصبي في كلية الطب في جامعة هارفرد، ومدير مركز بحوث الوراثة ووحدة الجينوم في مستشفى ماساشوستس العام في بوسطن، كما أنه عضو في كثير من الهيئات الاستشارية داخل الولايات المتحدة وخارجها، وفي هيئات تحرير عدّة مجلات طبية وعلمية.

وخلال مسيرته العلمية الحافلة تمكَّن البروفيسور قوسِلا من تحقيق العديد من الإنجازات العلمية المهمَّة. فقد ساعدت بحوثه في الكشف عن بعض الجوانب الغامضة من أمراض الجهاز العصبي عموماً، ومرض هنتنجتن على وجه الخصوص، وتمكَّن لأول مرة، سنة 1403هـ/1983م، من التعرُّف على الكاشفات الوراثية لمرض هنتنجتن؛ مما فتح الطريق أمام استخدام تلك الكاشفات لتحديد مواقع المورِّثات المريضـة على الكروموزمات دون معرفة مُسبقة بطبيعة الخلل الوراثي المسبِّب للمرض، وكذلك استخدام الكاشفات لأغراض التقييم الوراثي لمن يُشتبه في إمكانية إصابتهم بأمراض وراثية. وقد مكَّنه ذلك الأسلوب، خلال السنوات التالية، من اكتشاف المورِّثة المسؤولة عن مرض هَنْتِنْقتُن، وقام بتوصيفها وتحديد سماتها وما يطرأ عليها من خلل، كما اكتشف نوعاً جديداً من البروتينات التي تنتجها تلك المورِّثة يُسمَّى هَنْتِنْقتُن (Huntingtin). وقد ساعدت اكتشافاته في تعميق المعرفة بآليات مرض هنتنجتن وأصوله الوراثية، وتحسين وسائل تشخيصه، كما فتحت المجال أمام إمكانية تطوير وسائل مبتكرة لعلاجه في المستقبل.

وعلى الرغم من أن مرض هنتنجتن يمثل حجر الزاوية في بحوث البروفيسور قوسِلا إلا أنه حقَّق إنجازات أخرى مهمّة في مجال أمراض الجهاز العصبي الوراثية بصفة عامة، فقد أسهم مختبره في إعداد الخرائط الأولية للمورِّثات المسئولة عن كثير من الأمراض الوراثية الأخرى، أو استنساخ تلك المورِّثات. كما قام بالاشتراك مع أعضاء فريقه العلمي وعدد من مراكز بحوث الوراثة الأخرى، بدراسات مهمّة تتعلق بالأسس الوراثية للأمراض المؤثرة على السلوك.

ويُعدّ البروفيسور قوسِلا واحداً من أبرز علماء الوراثة الطبيّة، وقد نُشر له أكثر من 500 بحث علمي، وكتاب أو فصل في كتاب، وعدد من براءات الاختراع. وحصل – بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك) – على أكثر من 40 جائزة علمية وميدالية، منها جائزة المجلس الوطني للصحة، وجائزة ألن تيلور العالمية في الطب، وجائزة دانا للتفوق العلمي، وجائزة مؤسسة أبسن، وجائزة دانا لبحوث الجهاز العصبي. وقد دعته عدَّة جامعات ومراكز علمية لإلقاء المحاضرات التذكارية ومحاضرات الشرف.

مُنِح البروفيسور جيمس فرانسس قوسِلا الجائزة (بالاشتراك)، وذلك لاكتشافه مورِّث مرض (هَنْتِنْقتُن) الذي يصيب الجهاز العصبي ويسبِّب حركات لا إراديَّة وتغيُّرات نفسيَّة، واكتشافه ارتباط هذا المورِّث ببروتين سمَّاه (هَنْتِنْقتُن) مما مكنَّه من معرفة التركيب التفصيلي لمورِّث المرض، واكتشافه لمورِّثات أخرى مسبِّبة للمرض المذكور.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)