King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور جيفري إيفان غوردن

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1436هـ/2015م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الميكروبات المعوية وصحة الإنسان

سيرة ذاتية

الجنسية: أمريكا

Professor Jeffrey Ivan Gordon
Professor Jeffrey Ivan Gordon
البروفيسور جيفري إيفان غوردن هوأستاذ كرسي الدكتور روبرت جليزر المتميز، ومدير مركز علوم المورثات والأنظمة الحيوية بجامعة واشنطن، سانت لويس، الولايات المتحدة الأمريكية.

وُلد البروفيسور جيفري غوردن بالولايات المتحدة الأمريكية في عام1367هـ/1947م وحصل على بكالوريوس الآداب في علم الحياة مع مرتبة الشرف العليا من كلية أوبرلاين في ولاية أوهايو عام 1969م. التحق البروفيسور غوردن بعد ذلك بكلية الطب في جامعة متشجان التي حصل منها على دكتوراه الطب بمرتبة الشرف في عام 1973م؛ وأمضى فترة امتياز لمدة عامين في وظيفة طبيب مقيم مُساعد في قسم الطب الباطني بمستشفى بارنز في مدينة سانت لويس بولاية مونتانا؛ ثم عمل باحثاً مشاركاً في مختبر الكيمياء الحيوية في المعهد القومي للسرطان التابع لمعاهد الصحة القومية. بعد ذلك عمل بوظيفة طبيب مقيم أول، ثم رئيس الأطباء المقيمين في قسم الخدمات الطبية بجامعة واشنطن. وفي عام 1981م أكمل الزمالة في طب الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة جورج واشنطن في سانت لويس، وتدرَّج سريعاً في المناصب الأكاديمية من أستاذ مساعد في الطب عام 1981م إلى أستاذ في الطب وأستاذ في الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية الجزيئية عام 1987م. عُيِّن في ما بين عامي 1991م – 2004م رئيساً لقسم البيولوجيا الجزيئية والصيدلة، واختير منذ عام 2002م أستاذ كرسي الدكتور روبرت ج. جلاسر الجامعي المتميِّز، كما أصبح منذ عام 2004م مديراً لمركز علوم الجينوم والنظم الحيوية في جامعة جورج واشنطن في سانت لويس.

أجرى البروفيسور غوردن بحوثاً رائدة ورفيعة المستوى حول بيئة الأحياء الدقيقة في جسم الإنسان، وخاصة في الأمعاء، وأسس حقلاً بحثياً جديداً يُعنى بتحليل تأثير الميكروبات المؤاكلة في الأمعاء وعلاقتها بصحة الإنسان. وتمكَّن من إيضاح الأسس الأيضية والوراثية للعلاقات المفيدة المتبادلة بين الإنسان وتلك الأحياء الدقيقة، وتوصل إلى نتائج غير مسبوقة عن تأثير تلك الكائنات في نمو الإنسان بعد الولادة، وفي الأداء الوظيفي للأمعاء، وقابلية الإصابة بالمرض، وصولاً إلى فهم أمراض معقدة، مثل: البدانة. وقد أدت تلك الأبحاث الإبداعية – في مجملها – إلى فتح آفاق جديدة نحو إيجاد وسائل علاجية مبتكرة لتحسين صحة الإنسان.

نُشر للبروفيسور غوردن أكثر من 440 بحثاً علمياً في كبرى المجلات العلمية والطبية، وتضمَّنت أعماله المنشورة عدداً من البحوث بالغة الأهمية. وقد احتفت الأوساط العلمية والطبية الكبرى بإنجازاته الرائدة، فانتُخب عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، والأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، ومعهد الطب في الأكاديمية الوطنية الأمريكية، وزميلاً في الأكاديمية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، والرابطة الأمريكية للتقدُّم العلمي. وقد منحته جامعة جوثنبرج دكتوراه الشرف، كما نال كثيراً من الجوائز الأخرى التي لا يتسع المجال لسردها، ومن أهمها: جائزة جايسون للإنجاز العلمي المستدام في علوم الجهاز الهضمي، وجائزة سيلمان أ. واكسمان في الميكروبيولوجيا، وجائزة روبرت كوخ، وجائزة مؤسسة باسانو.

ولقد مُنحت له جائزة الملك فيصل العالمية في الطب تقديرا لأعماله الرائدة والمميزة في موضوع الميكروبات المعوية وصحة الإنسان. والتي مكنته من ايضاح الأسس الأيضية والوراثية في العلاقات المفيدة المتبادلة بين الإنسان والأحياء المعوية الدقيقة، والتوصل إلى نتائج غير مسبوقة عن تأثيرتلك الكائنات في نمو الإنسان بعد الولادة، والأداء الوظيفي للأمعاء، والقابلية للإصابة بالمرض، وصولا إلى فهم أمراض معقدة مثل البدانة. وقد أدت تلك الأبحاث الإبداعية إلي فتح آفاق جديدة نحو أيجاد وسائل علاجية مبتكرة لتحسين صحة الإنسان.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مقابلة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)