King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ليوجي ماستروياني

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1409هـ/1989م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : العقم

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1989-Luigi-Masterioanniوُلِد البروفيسور ليوجي ماستريوني في نيو هافن بولاية كونتِيكت بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1344هـ/1925م، وتخرَّج من جامعة ييل سنة 1365هـ/1946م  وحصل على الدكتوراه في الطب من جامعة بوسطن سنة 1369هـ/1950م. وبعد إكمال فترة الامتياز، تخصّص في أمراض النساء والولادة في مستشفى العاصمة في نيويورك، وعمل زميلاً في جامعة هارفرد ومستشفى بوسطن النسوي حيث برزت اهتماماته بمشكلات الخصوبة، ومن ثم كرَّس حياته لأكثر من نصف قرن للبحث في أسباب تلك المشكلات وإيجاد الحلول لها.

وقد عمل البروفيسور ماستريوني بالتدريس والبحث العلمي في كلية الطب في جامعة ييل من سنة 1378هـ/1959م، ثم أصبح أستاذاً لأمراض النساء والولادة بجامعة كاليفورنيا، ومديراً لمستشفى هاربر سنة 1380هـ/ 1961م، وأستاذاً ورئيساً لقسم أمراض النساء والولادة ومديراً لوحدة العقم بكلية الطب في جامعة بنسلفانيا حيث أسس قسم بيولوجية التناسل وطوَّره حتى أصبح مركزاً علمياً تدَّرب فيه على يديه علماء التناسل من أكثر من 25 دولة. وكان آخر مناصبه أستاذ كرسي وليام جوديل لأمراض النساء والولادة في جامعة بنسلفانيا، وأستاذ شرف في جامعة ماركوس في بيرو.

وكان البروفيسور ماستريوني من أبرز الباحثين في مجال الخصوبة، وله عدد كبير من البحوث المنشورة في هـذا المضمار؛ علاوة على مشاركته في إعداد كتب في مجالات مختلفة مثل فسيولوجيا التكاثر، وأمراض النساء والولادة وسبل علاجها، والتنظيم الهرموني للتناسل، ومشكلات الإباضة والإخصاب، وانزراع الأَجنَّة والإخصاب خارج الجسم، والآفاق الجديدة لطب التناسل. وقد كان رئيساً للجمعية الأمريكية لطب التناسل ورئيساً لتحرير مجلة الخصوبة والعقم.

وقـد كرَّمته العديد من المحافل العلمية، فمنحته جامعة بوسطن درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم، كما حصل، إضافة إلي جائزة الملك فيصل العالمية، على 15 جائزة علمية، وعلى ميدالية اورثو للإنجاز العلمي وميدالية بارن الذهبية، وميدالية جامعة شيلي. وقد دعته العديد من المراكز العلمية لإلقاء المحاضرات داخل بلاده وخارجها، كما انتخب عضواً فخرياً في جمعيات الخصوبة في الولايات المتحدة الأمريكية وبيرو والبرازيل وأوروجواي والأرجنتين وكولمبيا والمكسيك وإيطاليا وأسبانيا. وكان عضواً في المعهد الطبي والأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية.

مُنِح البروفيسور ليوجي ماستريوني الجائزة (بالاشتراك)، وذلك للأسباب الآتية:

  1. اكتشافه في أبحاثه عن آثار الهرمونات التناسلية على عملية الاباضَة أن عقار الكلوموفين ينشّط عملية الإباضة في القرود، وأنه يمكن تطبيق ذلك على الإنسان، ممّا أَدَّى إلى زيادة الإخصاب لدى النساء.
  2. قيامه بدراسات رائدة لمعرفة وظائف قناة فالوب، وتعرّفه على ماهية السوائل التي تفرزها، وهي السوائل الضروريّة لنجاح عمليّة الاخصَاب الطبيعيّة عند التحام البويضة والحيوان المنوي.
  3. إنشاؤه أكبر مركز لتخصيب البويضات خارج الجسم في الولايات المتحدة. وقيامه بتدريب اختصاصيين في معَالجة العقم من جميع أنحاء العالم.

توفي البروفيسور ماستريوني سنة 1429هـ/2008م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)