King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور محمود يوسف علي مكي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1408هـ/1988م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت الأدب العربي في الأندلس
الفائز بالإشتراك : البروفيسور محمد بن شريفة

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

1988-Mahmoud-Makkiوُلِد البروفيسور محمود مكي في محافظة قنا في صعيد مصر سنة 1348هـ/1929م، ودرس فيها حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثم التحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وتخرَّج فيها سنة 1368هـ/1949م، ثم سافر إلى أسبانيا ضمن أول بعثة لدراسة الأدب الأندلسي ونـال درجة الدكتوراه من جامعة مدريد المركـزية سنة 1374هـ/1955م. وقد عمل في إدارة العلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم في القاهرة، وأصبح ملحقاً ثقافياً في أسبانيا، فمديراً لمعهد الدراسات الإسلامية بمدريد، وتولَّى إدارة الترجمة والنشر في وزارة الثقافة المصرية. ودرَّس اللغة والأدب العربيين في كلية الفلسفة والآداب بجامعة مدريد، كما عمل أستاذاً زائراً لمركز الدراسات الشرقية في المكسيك، فأستاذاً في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت وأستاذاً زائراً في عدد من الجامعات العربية.

وأصبح البروفيسور مكي – سنة 1397هـ/1977م – أستاذاً للأدب الأندلسي في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة القاهرة، وقد أسس قسم اللغة الأسبانية وآدابها، وتولَّى رئاسته. وهو عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة، والمجمع الملكي التاريخي في مدريد، واللجنة التأسيسية للمجلس العام للمشتغلين بالدراسات الأسبانية، والمجلس الأعلى للثقافة بمصر، وعضو مراسل للمجمع الملكي للآداب في برشلونه وقرطبة، ورئيس الجمعية المصرية للمشتغلين بالدراسـات الأسبانية في القاهرة. وقد منحته الحكومة الأسبانية وسـام الفونسو العاشر سنة 1387هـ/1967م، ووسام التفوق المدني سنة 1977م، كما منحته الحكومة المصرية وسام الجمهورية بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التشجيعية من مجلس الفنون والآداب سنة 1388هـ/1968م، إضافة إلى حصوله على جائزة الملك فيصل العالميّة في الأدب العربي.

وقد نشر البروفيسور محمود مكي عدداً من الكتب المؤلفة والمترجمة، والعديد من المقالات والبحوث المتعلّقة بالأدب العربي والأندلسي وآداب أمريكا اللاتينية، كما شارك في عدة مؤتمرات وندوات داخل مصر وخارجها. ومن أبرز كتبه دراسته وتحقيقه لديوان ابن درَّاج القسطلي، وكتابه عن أثر العرب والإسلام في الحضارة الأوروبية، وبحثه عن مؤرخ الأندلس ابن حيَّان، وهي أعمال تمتاز بالعمق والجدّة وتحوي الكثير من روائع تراث الأدب العربي الأندلسي. أما ترجماته فشملت الشعر والأدب الروائي والدراسات النقدية في أسبانيا وأمريكا اللاتينية. ومن أشهر ترجماته رواية السيّدة بربارا للأديب الفنزويلي رومولو جاييجوس التي مهّدت له الطريق للفوز بجائزة الدولة التشجيعية. وتعتبر كتبه وأبحاثه من المصادر الأساسية لدراسة الأدب الأندلسي.

مُنِح البروفيسور محمد يوسف علي مكي الجائزة(بالاشتراك)؛ تقديراً لا عماله الجليلة المتمثّلة في:

  1. تعمقه في جوانب مختلفة من الدراسات الأندلسيّة حتى أصبَح ذا مكانَة مرموقة بين المتخصصين فيها من عرب ومستشرقين.
  2. ريَادة دراساته في الأدب الأندلسي وتاريخه وأثر العرب والإسلام في الحضارة الأوروبيّة.
  3. نشره لنصوص لم تكن معروفة من قبل، تلقي أضواءً جديدة على ما هو معروف في مجالي أدب الأندلس وتاريخه.
  4. نقله لكثير من روائع الأدب الأسباني إلى العربيّة، وتعريفه الأجانِب بتراث العرب الأندلسي في أبحاث كتبها بالأسبانية.

تُوفِّي البروفيسور محمود مكي، رحمه الله، عام 1434هـ/2013م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

أستاذ الأدب الأندلسي د. محمود علي مكي: الأندلس. أسباب الازدهار والانهيار محسن عبد الفتاح 7 حزيران 2012
البروفيسور محمود يوسف علي مكي ويكيبيديا
كلمة الدكتور محمود علي مكي
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)