King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسورة مكارم أحمد الغمري

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1419هـ/1999م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات المقارنة بين الأدب العربي والآداب الأخرى

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

1999-Makarim-Ghamriوُلِدت البروفيسورة مكارم الغمري بالفيوم في مصر سنة 1366هـ1947م، وحصلت على إجازة كلية الألسن من جامعة عين شمس بالقاهرة سنة 1387هـ/1967م، ودكتوراه الأدب المقارن من جامعة موسكو سنة 1393هـ/1973م. وقد تدرَّجت في المناصب الأكاديمية حتى أصبحت أستاذة في الأدب الروسي المقارن في كلية الألسن بجامعة عين شمس.

وقد تنوَّعت اهتمامات البروفيسورة مكارم بالدراسـات الأدبية، فشملت الأدب العربي والأدب المقارن والترجمة والنقد، وشاركت بنشاط في الحياة الأدبية في مصر. ولها العديد من الدراسـات في الأدب المقارن، كما قامت بترجمة بعض القصص والمقالات والمسرحيات الروسية، ونشرت تراجم لبعض الأدباء والمستشرقين الروس. وهي عضو في اتحاد الكتَّاب المصريين، والجمعية المصرية للأدب المقارن، والفرع المصري لنادي القلم الدولي، ولجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة. وقد منحتها الحكومة الروسية ميدالية بوشكين بمناسبة الاحتفال بالمئوية الثانية لميلاد شاعر روسيا العظيم الكسندر بوشكين .

وتُعدُّ البروفيسورة مكارم رائدة في الدراسـات المقارنة بين الأدبين العربي والروسي. وقد أنجزت بحوثها على مدى طويـل استكملت خلاله عدّة الباحث المتعمِّق في هذا الميدان، كما نشرت عدداً من الدراسات ذات الصلة بالأدب المقارن. ويُعدُّ كتابها: مؤثرات عربية وإسلامية في الأدب الروسي أول دراسة عربية علمية شاملة وموثَّقة للتأثير العربي والإسلامي في الأدب الروسي خلال القرن التاسع عشر الميلادي. فقد كشفت فيه، وفي غيره من بحوثها، النقاب عن تأثُّر كبار الأدباء الروس بالتراث العربي والإسلامي. ولذلك فإن كتابها المذكور يُعدُ من الكتب العربية المهمَّة في الأدب المقارن، وهو كتاب يمتاز بالأصالة والبعد التطبيقي. ويمثل إضافة حقيقية في ميدان الأدب المقارن. ومن مؤلفاتها أيضاً الرواية الروسية في القرن التاسع عشر، وبوشكين عند نافورة الدموع، ومختارات شعرية، ونافخ البوق الخالد، علاوة على دراسة وترجمة عدد من مسرحيات أوستروفسكي. كما أشرفت على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الأدب الروسي والأدب المقارن والترجمة.

مُنِحت البروفيسورة مكارم أحمد الغمري الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لنشرها دراسات كشفت النقاب عن تأثُّر كبار الأدباء الروس بالتراث العربي الإسلامي، وتميَّزت دراساتها بالأصَالة والاهتمام بالبعد التطبيقي. وفي طليعة هذه الدراسات كتابها “مؤثِّرات عربيَّة وإسلاميَّة في الأدب الروسي، الذي يعدُّ أول درَاسة عربيَّة علميَّة شاملة وموثَّقة للمؤثِّرات العربيَّة والإسلاميَّة في الأدب الروسي في القرن التاسع عشر، كما يعدُّ إضافة حقيقيّة ومتميِّزة في ميدان الأدب المقارن.

تولَّت البروفيسورة مكارم الغمري خلال العشر سنوات الماضية عدداً من المهمَّات الإدارية؛ ومنها رئاسة قسم اللغة السلافية، وإدارة شعبة الترجمة بوحدة رفاعة رافع الطهطاوى للدراسات والاستشارات والترجمة، ثم أصبحت عميدة للكلية واهتمت بتطويرها وعملت على إنشاء مركز للدراسات الصينية وقسم اللغة الكورية فيها.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

جامعة عين شمس
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)