King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الشيخ الدكتور محمد عبد الخالق عضيمة

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1403هـ/1983م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت القرآن الكريم

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

1983-Muhammad-Odaimahوُلِد الشيخ الدكتور محمّدُ عبدِ الخالقِ علي عضيمةَ سنة 1328هـ/1910م، في قريةِ خبَّاطةَ من قرى طنطا في مصر. والتحق بكتّاب القرية وحفظَ القرآنَ الكريم. وبعد أن أتمَّ تعليمَه الأَوَّلي، التحق بمعهدِ طنطا الأزهريِّ وتخرَّج فيه سنة 1349هـ/1930م، ثم التحقَ بكليةِ اللغةِ العربيةِ في الأزهرِ، حيث درس النحو والصرف والأدب والتاريخ على يد صفوة من العلماءِ مثل الشيخِ إبراهيمَ الجبالي، والشيخِ سليمان نوّار، والشيخِ محمَّد محيي الدّين، والأستاذِ أحمد نجاتي، والأستاذِ عليِّ الجارم، والدكتور عبد الوهاب عزّام. وبعد تخرُّجه من كلية اللغة العربية سنة 1353هـ/1934م، التحقَ بالدِّراساتِ العليا التي أنشئت في ذلكَ الوقتِ، وحصلَ على شهادةِ التخصُّصِ، وهي توازي درجة الماجستير، سنة 1359هـ/1940م، والعالميَّةِ العاليَّةِ، وهي توازي درجة الدكتوراه، سنة 1362هـ/1943م.

بعدَ حصولِ الشيخِ عضيمة على الشهادةِ العالميةِ أوفد في سنة 1366هـ/1947م إلى مكّةَ المكرمة وفيها بدأ العملَ في كتابِه الشهير: دراساتٍ لأسلوب القرآنِ الكريمِ، ثم انتقل للعمل في مركزِ الدراساتِ العليا في واحةِ جغبوب في ليبيا، وبقيَ فيها حتى سنة 1389هـ/1969م. وفي سنة 1392هـ/1972م، التحق بجامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلامية في الرياض بالمملكة العربية السعودية.

وللشيخ عضيمة إنتـاج علمي متميِّز في طليعته كتابه: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، في أحد عشر مجلداً، تزيدُ صفحاتُ كلِّ مجلدٍ منها على ست مئة صفحة. وهو عمل ضخم وجليل، لم يسبقه إليه أحد، استغرق تأليفه حوالي 35 سنة، وعرَّفه مؤلفه بأنه معجم نحوي صرفي للقرآن الكريم. وهو في الحقيقة عمل علمي عظيم وأوسع من أن يقتصر على كونه معجماً نحوياً وصرفياً، بل هو أول بحث يتناول دراسة أسلوب القرآن في جميع رواياته التي وصلتنا ما تواتر منها وما لم يتواتر؛ وينم عن معرفةٌ صاحبه العميقة لدقائقِ علمِ النحوِ وعلمِ الصرفِ وعلمِ اختلافِ الأساليبِ.

وكان للشيخ عضيمة – إلى جانب التدريس والتأليف – جهود عظيمة في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعة الإمام محمد بن سعود. وقد حاز – إلى جانب جائزة الملك فيصل العالمية – على وسـام العلوم والفنون من الدرجة الأولى من جمهورية مصر العربية تقديراً لأعماله الجليلـة.

مُنِح فضيلة الشيخ الدكتور محمد عبد الخالق عُضيمة الجائزة؛ وذلك تقديراً لعمله البارز في حقل الدراسات القرآنية، المتمثل في كتابه الموسوعي الضخم “دراسات لأسلوب القرآن الكريم” الذي أثرى به حقل الدراسات القرآنية والنحوية محتكماً فيه إلى الأسلوب القرآني ومستنيراً بآراء العلماء المفسّرين والنحويّين، فنقل بذلك دارسي النحو والصرف من الأمثلة المحدودة إلى المجال الأرحب مجال القرآن الكريم. ويَسَّرَ به على الباحثين طريق البحث في هذا المجال، مما جعل كتابه مرجعاً أصيلاً للدارسين في جميع المسائل النحوية والصرفية.

بقي الشيخ عضيمة في المملكة العربية السعودية منذ سنة 1392هـ/1972م حتى وفاته، رحمه الله، إثر حادث مروري سنة 1404هـ/1984م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

دراسات لأسلوب القرآن الكريم سحاب محمد 1 كانون الثاني 2011
ملتقى أهل التفسير
مشيخة الأزهر الشريف
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)