King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور محمد بن شريفة

 الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 
1408هـ/1988م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت الأدب العربي في الأندلس

سيرة ذاتية

الجنسية: المغرب

1988-Muhammad-bin-Sharifahوُلِد البروفيسور محمد بن شريفة في العثامنة بإقليم الجديدة في المملكة المغربية سنة 1348هـ/1930م، وحفظ القرآن والمتون في صغره، وتلقَّى تعليمه الأوَّلي في قريته، والثانوي في كلية ابن يوسف بمراكش، ثم التحق بجامعة محمد الخامس وتخرَّج ضمن أول فوج منها سنة 1379هـ/1960م، ثم حصل على الماجستير (1384هـ/1964م) فالدكتوراه (1389هـ/1969م) في الآداب من جامعة القاهرة. وقد عمل بالتدريس الجامعي حتى أصبح أستاذ الأدب الأندلسي في جامعة محمد الخامس منذ سنة 1390هـ/1970م، وخلال تلك المدة انتدب محافظاً للخزانة الكبرى بجامعة القرويين، كما كان عميداً لكلية الآداب، ورئيساً لجامعة محمد الأول بوجدة من تأسيسها سنة 1397هـ/1978م إلى سنة 1403هـ/1983م. وقد تخرَّج عليه عدد كبير من الجامعيين، وطلاب الدراسات العليا. وهو عضو في أكاديمية المملكة المغربية منذ تأسيسها، والأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ومؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في الأردن، وعضو مراسل لمجمع اللغة العربية بدمشق، وعدد من الجمعيات الثقافية في المغرب والعالم العربي.

وللبروفيسور بن شريفة كثير من المؤلفات والتحقيقات والدواوين القيِّمـة التي توضِّح أسلوبه الدؤوب المتميِّز في البحث والاستقصاء، منها: أبو المطرف أحمد ابن عميرة المخزومي: حياته وآثاره، وأمثال العوام في الأندلس، وابن عبد ربه، والبسطي: آخر شعراء الأندلس، وأبو تمام والمتنبي في آداب المغاربة. وابن رشد: الحفيد، سيرة وثائقية، وأبو مروان الباجي ورحلته إلى المشرق، وأعلام التواصل بين المغرب وبلاد السودان، ومؤلفات أخرى عن إبراهيم الكانمي، وإبراهيم الساحلي، وعبد الرحمن سقين، وابن غاور الشاطبي، وابن حريق البلنسي وغيرهم.

أما تحقيقاته فتشمل: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، لابن عبد الملك المراكشي – في ثمانية أجزاء – بالاشتراك مع الدكتور إحسان عبّاس، وترتيـب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك (الجزء الخامس) للقاضي عياض بن موسى السبتي؛ والتعريف بالقاضي عياض لمحمد ولد القاضي عياض؛ وطرفه الظريف في أهل الجزيرة وطريف، للمازوزي؛ وروضة الأديب في التفصيل بين المتنبي وحبيب، لابن ليال الشريشي، وملعبة الكفيف الزهروني، والزمان والمكان لابن الزبير، وديوان ابن فركون.

وقد حصل البروفيسور بن شريفة في سنة 1406هـ/1986م على جائزة المغرب الكبرى عن دراسته أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة.

مُنِح البروفيسور محمد بن شريفة الجائزة (بالاشتراك)؛ تقديراً لأعماله الجليلة المتمثّلة في:

  1. توافر خصَائص الباحث المتعمّق الدؤوب لديه، وإنتاجه لعَدد من الأعمال المتميِّزة في ميدان الأدب العربي تأليفاً وتحقيقاً.
  2. عنايته الخاصة بحقبة دولة غرناطه، ودراسته لأثرين بارزين من آثارها هما ديوان ابن فركون وديوان البسطي.
  3. تمتّع دراسته عن ابن عميرة ودراسته عن الأمثال الأندلسيّة بالشمول والاستقصاء.
  4. نشره لكثير من البحوث في مجلات علميّة مشهورة.

بعد نيله جائزة الملك فيصل العالمية، حصل البروفيسور محمد بن شريفة أيضاً على جائزة الاستحقاق الكبرى من وزارة الثقافة المغربية سنة 1414هـ/1993م، وعلى وسام من درجة فارس وآخر من درجة ضابط من المملكة المغربية. وقد صدر كتاب عن حياته وأعماله بعنوان: محمد بنشريفة: سيرة وببلوجرافيا، يتضمن مؤلفاته وتحقيقاته وبحوثه العديدة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الدكتور محمد ابن شريفة وفن التراجم عباس أرحيلة,موقع الكاتب والمفكر المغربي عباس أرحيلة
البروفيسور محمد بن شريفة ويكيبيديا
الأثنينية
امسة الأثنية 347
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)