King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور مصطفى عبده ناصف

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1428هـ/2007م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت البلاغة العربية القديمة في موضوعاتها وأعلامها وكتبها

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

2007-Mustafa-Nasifوُلِد البروفيسور مصطفى ناصف في مصر سنة 1340هـ/1922م، وحصل على ليسانس الآداب وماجستير الآداب في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة فؤاد الأول جامعة القاهرة (فؤاد سابقاً)، وعلى الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة عين شمس سنة 1371هـ/1952م. وقد التحق بالسلك الأكاديمي في كلية الآداب بجامعة عين شمس منذ أكثر من نصف قرن، وأصبح أستاذ كرسي منذ سنة 1385هـ/1966م.

وقد امتدت مسيرته العلمية؛ باحثاً وأستاذاً للبلاغة العربية القديمة والنقد عدة عقود، أشرف خلالها على عدد كبير من طلاب الدراسات العليا، وتولَّى العديد من المسئوليات الأكاديمية والإدارية في جامعة عين شمس، وعمل في العديد من اللجان والمجالس الجامعية والثقافية حتى تقاعده بمرتبة أستاذ متميِّز في سنة1400هـ/1980م. وكان البروفيسور ناصف باحثاً مشهوراً في الدوائر الثقافية والأكاديمية في أرجاء العالم العربي، وقد قام بالتدريس في عدّة جامعات عربية، كما درَّس في مدرسة اللغات الشرقية في لندن، والجامعة الأمريكية في القاهرة. وقد ألقى محاضرات في موضوع (الآفاق الحديثة في دراسات الاستعارة) في جامعة لندن و(نظرية المعنى في النقد الحديث) في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة. وظلَّ يقوم بتدريس (التوجهات المعاصرة في النقد العربي) و(آفاق القراءة الأدبية: منجزاتها وتجديدها) لطلاب الدراسات العليا في جامعة عين شمس، كما كان – رغم كِبر سنه – يشارك في نشاط الحياة الثقافية في القاهرة من خلال مقالاته ومحاضراته العامّة وأحاديثه الإذاعية وعضويته في عدد من الجمعيات الأدبية ومشاركاته في الندوات والمؤتمرات.

وقد تميَّزت دراساته بقراءة جديدة للبلاغة العربية تتَّسم بالشمول والتنوّع والأصالة مما كان له أثر عميق في توضيح الحياة الفكرية القديمة والحديثة وكشف آفاقٍ معرفيةً غير معهودة تربط بين البلاغة والثقافة العربية وتشرح العلاقات بينها وبين البلاغة الحديثة. وقد أجاب على العديد من الأسئلة الجوهرية في الجوانب التاريخية والمذهبية في مجال البلاغة العربية القديمة، وبيَّن تطوُّر البلاغة العربية وتفرُّدها وارتباطها بالمكونات الأخرى للثقافة العربية. وتناولها باعتبارها ظاهرة إسلامية، لا جاهلية، تتأثر – كغيرها من المكونات الثقافية – بالعوامل الروحية والثقافية والسياسية المحيطة بها. وتمكَّن ناصف؛ مفكراً وباحثاً متعمقاً، من إعادة تعريف البلاغة العربية، وأخرجها من هامشيّتها إلى بنية الفكر وتفهُّم الحياة، وجعل منها حجر زاوية في فهم الثقافة العـربية قديماً وحديثاً. وكانت له إلى – جانب ذلك – إسهامات مميزة في مجالات اللغوية والأدبية الأخرى.

وقد نشر البروفيسور ناصف، أو شارك في نشر، نحو 20 كتاباً وفصلاً في كتاب؛ إضافة إلى العديد من المقالات في المجلات الأدبية والثقافية المتخصصة والمؤتمرات العلمية، وقد أصبحت كتبه من المراجع التي تُدرّس في معظم الجامعات العربية. وتقديراً لإسهاماته الفكرية والعلمية، نال العديد من الجوائز والتقدير العلمي، فإضافة إلى نيله جائزة الملك فيصل العالمية، مُنح نوط الامتياز من الطبقة الأولى، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من جمهورية مصر العربية، وجائزة أفضل كتاب في النقد الأدبي من وزارة الثقافة المصرية، وجائزة نقد الشعر من مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين في دولة الكويت، وجائزة الدراسات الأدبية والنقد من مؤسسة سلطان بن علي العويس في دولة الإمارات العربية المتحدة.

مُنِح البروفيسور مصطفى عبده ناصِف الجائزة (بالاشتراك)؛ تقديراً لما تميَّزت به دراساته البلاغية من قراءة جديدة تتسم بالشمول والتنوع والأصالة، مع ربط تلك الدراسات بالبيئات التي استمدت منها أصولها أو التي تداخلت معها تداخلاً وثيقاً، كما أن دراساته تنمُّ عن معرفته العميقة بالتطور الذي أحاط بالبلاغة في العصر الحديث.

تُوفّي البروفيسور مصطفي ناصف، رحمه الله، سنة 1429هـ/2008م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

رحيل الدكتور مصطفى عبده ناصف القصه العربية 30 كانون الثاني 2008
الأستاذ الدكتور / مصطفى عبده ناصيف جامعة عين شمس
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)