King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور نورمان إدوارد شمْوي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1421هـ/2001م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : زراعة الأعضاء

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2001 - Professor Norman E. Shumwayوُلِد البروفيسور نورمان شمْوي في كالامازو بولاية متشجان الأمريكية، سنة 1341هـ/1923م، و كان نابغاً في دراسته ومتطلعاً لأن يُصبح محامياً، ولكنه التحق بالخدمة العسكرية ضمن عدّة مئات ممن اختارهم الجيش لتدريبهم كمهندسين. ولما اتضحت حاجة الجيش لأطباء، إلى جانب المهندسين، أجرى لهم اختبار ذكاء واختار ستة منهم، أحدهم شمْوي، الذي أُلحق بجامعة بيلور لدراسة البكالوريوس، تمهيداً للالتحاق بكليات الطب، وقد قبلته كلية الطب في جامعة فاندربلت دون أن يكمل البكالوريوس، فانتقل إليها، وحصل على الدكتوراه في الطب سنة 1368هـ/1949م. و بعد تخرُّجه عمل طبيباً مقيماً بجامعة منيسوتا بهدف التخصص في جراحة الأعصاب. وفي ذلك الوقت كانت تُجرى أولى جراحات القلب المفتوح في العالم في جامعة منيسوتا، وكان الجراحون يقومون بتبريد القلب ثم توصيل الأوعية الدموية للمريض بأوعية ذويه، حيث لم يكن جهاز القلب والرئتين الصناعي معروفاً بعد. و قد ساعد شمْوي أساتذته في تلك  الجراحات وفُتن بها وأدرك أهميتها في المستقبل، فقرَّر أن يتخصَّص في جراحة القلب والصدر، و ظلَّ يتدرَّب على يد رواد جراحة القلب المفتوح في منيسوتا تسع سنوات، نال خلالها زمالة الجراحة، ودكتوراه الفلسفة من تلك الجامعة. ثم عمل جراحاً في سانتا باربارا لفترة قصيرة، التحق بعدها بقسم الجراحة في جامعة ستانفورد، و تدرَّج في مناصبها حتى أصبح أستاذاً، وأسس فيها قسم جراحة القلب والصدر. وبعد تقاعده عيَّنته الجامعة في منصب أستاذ كرسي شارلس د. فيلد غير المتفرّغ لجراحة الصدر.

ويُعدُّ البروفيسور شمْوي الرائد الفعلي لزراعة القلب. فقد بدأ في تطوير تقانة زراعته في حيوانات التجارب قبل أكثر من 40 سنة، وبُنيت أول جراحة لزراعة القلب، بشكل تام، على الأسس والتجارب التي أجراها، كما ابتكر طريقة لتشخيص رفض القلب المزروع بوساطة خزعات من داخل عضلة القلب، مما اعتبر في ذلك الوقت تطوراً مهمّاً بالنسبة لزراعة القلب، وأرسى أسس استخدام العقاقير المانعة للرفض ومتابعة عمليات زراعة القلب والسيطرة على مضاعفاتها، كما أسس مع فريقه في ستانفورد واحداً من أنجح مراكز زراعة القلب في العالم. وهو أول من أجرى جراحة ناجحة لزراعة القلب والرئتين معاً في الإنسان. وقد نُشر له أكثر من 500 بحث طبي، وعدد كبير من فصول الكتب، كما اشترك في تحرير كتاب مهم عن زراعة أعضاء الصدر. وقد تتلمذ على يديه عشرات من جراحي القلب من داخل بلاده و خارجها.

وقد حصل البروفيسور شمّوي على العديد من الجوائز والميداليات، منها جائزة لاسكر الأمريكية في الطب،  وجائزة لاريخ من الجمعية العالمية للجراحة، وجائزة مدوار من جمعية زراعة الأعضاء، وجائزة التميُّز من جامعة فاندربلت، وميدالية لستر من الكلية الملكية للجراحين في بريطانيا، وميدالية معهد أمراض القلب في تكساس، وجوائز من كلية الجراحين، ورابطة الجراحين، ورابطة جراحي الصدر في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. كما منحته ثماني جامعات درجة الدكتوراه الفخرية، وانتخب زميلاً فخرياً للكلية الملكية للجراحين في انجلترا، والكلية الملكية للجراحين والأطباء في جلاسجو، والكلية الملكية للجراحين في أدنبرا، والكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، ورئيساً فخرياً مدى الحياة للجمعية العالمية لزراعة القلب والرئة.

مُنِح البروفيسور نورمَان إدوارد شمْوي الجائزة (مشاركة)؛ وذلك لأنه يُعدّ الأب الفعلي لزراعة القلب؛ إذ بدأ تقنية زراعته قبل 40 عاماً في الحيوانات المخبرية ووضع تفاصيل هذه التقنية التي مهَّدت الطريق لزراعة القلب في الإنسان، بما في ذلك تشخيص رفض الجسم للقلب المزروع بواسطة عينات من عضلته، والاستخدام المناسب للعقاقير التي تثبِّط المناعة، ووضع قواعد إجراء زراعة القلب ومتابعتها. وقد صَاحبت أعماله السريرية تجارب مخبرية لإيضاح الاعتلال الوظيفي للمضاعفات السريرية والتدخلات العلاجيَّة. ولسنوات عديدة أصبح مستشفاه المكان الوحيد في العالم الذي يجرى فيه برنامج لزراعة القلب بنجاح مستمر، كما تتلمذ على يديه أجيال من جرَّاحي القلب الذين برعوا في جراحة زرع القلب في أنحاء العالم.

تُوفّي البروفيسور شمّوي سنة 1427هـ/2006م بعد حياة حافلة بالعطاء.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

عفن" من " النروج " هو السبب في تقدم عمليات زرع الأعضاء !؟ الهندسة نت 09 آب 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)