King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور بول كوركم

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1434هـ/2013م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور فيرنس كراوس

سيرة ذاتية

الجنسية: كندا

2013-Paul-Corkumوُلِد البروفيسور بول كوركم في مدينة سانت جون في برنزويك الجديدة بكندا في 30 أكتوبر 1943م، وحصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة أكاديا في وولفيل في نوفا سكوتيا بكندا عام 1965م، وعلى درجتي الماجستير والدكتوراه في الفيزياء من جامعة بيت لحم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية في عامي 1967م و1972م على التوالي. وقد التحق بالمجلس القومي الكندي للبحوث منذ عام 1973م، حيث يَتبوَّأ حاليّاً كرسي فيزياء الأتوثانية المشترك بين جامعة أوتاوا والمجلس القومي للبحوث، ومنصب مدير قسم الأتوثانية في معهد ستياسي للعلوم الجزيئية بالمجلس القومي للبحوث.

ويُعدُّ البروفيسور كوركم من اشهر روَّاد علوم الليزر وتطبيقاتها في العالم، وقد أسهم إسهاماً عظيماً ولأكثر من ثلاثة عقود في إثراء المعرفة وتطويرها في مجال استخدام نبضات الليزر البالغة القوة لدراسة تركيب المادة. وقـد امتازت بحوثـه برؤيتها العميقة للفيزياء، ونماذجها الباهرة، وتجاربها الأصيلة، وحَقَّقت تَقدُّماً عظيماً في الفيزياء الذرية والفيزياء الجزيئية. وتَمكَّن هو والبروفيسور فيرنس كراوس– كلاً على حدة – من تصوير حركة الإلكترونات في الذرات والجزيئات بسرعات مُذهلة في حدود الأتوثانية ( أي جزء من بليون بليون من الثانية الواحدة ).

وقد نالت بحوث البروفيسور كوركم المُبتكَّرة وإسهاماته الرائدة في الفيزياء تقديراً واسعاً في المحافل العلمية، وحصل على العديد من الجوائز المرموقة، واخُتِير زميلاً للكلية الملكية الكندية، والكلية الملكية في لندن، والأكاديمية الأمريكية للعلوم، كما اخُتِير زميلاً في معهد الفيزياء، والجمعية الأمريكية للفيزياء، والجمعية الأمريكية للبصريات. وقد مُنِح وسام كندا برتبة ضابط في عام 2007م، كما نال الميدالية الذهبية لرابطة الفيزيائيين الكنديين، وجائزة آينشتاين من جمعية البصريات والإلكترونيات الكَميَّة، وميدالية تورى من الجمعية الملكية الكندية، وجائزة ومحاضرة ليو زيلارد للإنجازات المُتميِّزة في الفيزياء، وميدالية اليوبيل الذهبي لجلوس الملكة اليزابث الثانية، وجائزة شارلس تاونز من الجمعية الأمريكية للبصريات، وجائزة الإلكترونيات الكميّة من معهد الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وجائزة كيلام في علوم الفيزياء، وجائزة آرثر شولو لعلوم الليزر من جمعية الفيزياء الأمريكية، وجائزتي بولاني وهيرزبرج من مجلس بحوث العلوم الطبيعية والهندسة الكندي، وجائزة زويل من الجمعية الأمريكية للفيزياء، كما منحته كُلٌّ من جامعة أكاديا وجامعة غرب أونتاريو درجة الدكتوراه الفخرية.
وفد نشر البروفيسور كوركم أكثر من 240 بحث في كبريات المجلات العلمية، كما حرَّر عِدَّة كتب وقَدَّم أكثر من 23 محاضرة شرف،  كما أشرف على عدد كبير من طلاب الماجستير والدكتوراه وزملاء الدراسات العليا والباحثين الزائرين في مختبره. وقد عمل ست سنوات في هيئة تحرير مجلة الفيزياء ثم نائباً لرئيس تحريرها، فرئيساً لتحريرها حاليّاً، وهو، أيضاً، عضو في هيئة تحرير المجلة العالمية للبصريات اللاخَطيَّة.

مُنِح البروفيسو بول كوركم الجائزة – مشاركة – وذلك لامتياز بحوثه المستقلة والرائدة، والتي جعلت من الممكن الحصول على تصوير حركة الإلكترونات في داخل الذَّرات والجزُيئات في فترات زمنيَّة متناهِيَة في الصَّغَر في حدود الأُتوثانية. ولتقريب مفهوم وحدة الأُتوثانية الزَّمنيَّة فإن نسبتها إلى زمن الثَّانية المعروفة كنسبة الثَّانية إلى زمن عمر الكون؛ أي نحو14 بليون عام. وعندما يتمُّ تشعيع ضوء الليزر المُكثَّف عالي التَّردُّد على غاز تنتج عنه حزمَة من الأشعة فوق البنفسجيَّة ذات تَردُّدات في مدى الأُتوثانية. وكان الرائد الأول في تفسير هذه الظاهِرة من خلال نموذج مُبسَّط. ولقد استطاع تَسخيرها في درَاسات رائدة للتصادمات الفيزيائيَّة والبلازمَا وعلم الجُزَيئات، كما استطاع أن يحصل عَلى صور طبقيَّة لحركة الإلكترونات دَاخل الجُزَيئات.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)