King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور رونالد ليفي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1430هـ/2009م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : العلاج الموجّه الى الجُزيئات

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

2009-Ronald-Levy-(M)وُلِد البروفيسور رونالد ليفي سنة 1360هـ/1941م في كارميل بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وحصل على بكالوريوس الآداب من جامعة هارفرد سنة 1382هـ/1963م، ودكتوراه الطب من جامعة برنستون سنة 1387هـ/1968م. وعمل بعد تخرُّجه طبيباً مقيماً في قسم الطب الباطني بمستشفى ماساشوستس العام بمدينة بوسطن لمدة سنتين، ثم تخصص – على مدى ثلاثة أعوام أخرى – في طب الأورام بالمعهد القومي للأورام في بسثدا بولاية ماري لاند وقسم الأورام بالمركز الطبي لجامعة برنستون وقسم المناعة بمعهد وايزمان. وهو حاصل على البورد الأمريكي في طب الأمراض الباطنة، والبورد الأمريكي في طب الأورام. وقد انضمّ إلى هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة برنستون في سنة 1395هـ/1975م، وتدرَّج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذ كرسي روبرت وهيلين سَمِي للطب وكرسي فرانك والسي شيلينغ للبحوث الإكلينيكية (الجمعية الأمريكية للسرطان) ورئيس شعبة الأورام في قسم الطب في جامعة برنستون.

وتعتبر البحوث الفريدة التي أجراها البروفيسور ليفي من أهم الدراسات التي ساهمت في إثراء المعرفة بأورام الخلايا البائية وسِماتها المناعية وأدَّت – لأول مرة – إلى استخدام الأجسام المضادّة وحيدة النسيلة لعلاج ذلك النوع من الأورام. فقد اكتشف – منذ مطلع الثمانينات من القرن الميلادي الماضي – أن بالإمكان إنتاج أجسام مضادة وحيدة النسيلة قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية – دون غيرها من الخلايا – وبالتالي القضاء عليها. وقد ثابر في بحوثه وتجاربه بدون كلل حتى تحوَّلت طريقته من مجرَّد فكرة إلى عقار (يسمى ريتوكسان) يستخدم حالياً لعلاج نحو نصف مليون مريض سنوياً من المصابين بسرطان الخلايا البائية. ولم يتوقَّف طموحه عند هذا الحد بل تجاوزه إلى تطوير وسيلة علاجية مبتكرة أخرى تعتمد على إنتاج “لقاحات” عالية النوعية وخاصة بكل مريض لتحفيز جهازه المناعي على تدمير الخلايا السـرطانية داخل جسمه. ومن المتوقع أن يتمكن ليفي – بعد النتائج الأولية المشجِّعة التي حقَّقها – من إنتاج أول لقاح من نوعه لعلاج الأورام الليمفاوية. كما أنه يقوم حالياً باستخدام تقانات متطوّرة للتعرُّف على البصمة الوراثية للورم في كل مريض وتحديد مدى استجابته للعلاج.

وقد نال البروفيسور ليفي– ويكنَّى “بطل الأجسام المضادّة” – تقديراً واسعاً في الأوساط العلمية، بما في ذلك جميع الجوائز الرئيسة تقريباً في بحوث السرطان، إضافة إلى زمالة أو عضوية الجمعيات الرئيسة في هذا المجال، وقائمة طويلة من محاضرات الشرف. وقد نشر أكثر من 150 بحثاً في كبرى المجلات الطبية ودُعي أستاذاً زائراً في مركز سلون كترنج التذكاري للأورام في نيويورك وكلاً من جامعة تكساس ساوث وسترن، وجامعة ميناسوتا، وجامعة نبراسكا، وجامعة ميامي.

مُنِح البروفيسور رونالد ليفي الجائزة، تقديراً لدراساته الرائدة والمتميِّزة في مجال العلاج المناعي للسرطان، حيث طوَّر وسائل فاعلة لتشخيص الأورام الليمفاويَّة وعلاجها بواسطة الأجسام المضادة أُحاديَّة النسيلة، وساهم بدور أساس في إنتاج أول عقار مناعي ناجح لعلاج تلك الأورام، كما استحدث وسائل تمنبعيَّة مبتكرة لتحفيز الجهاز المناعي لمكافحتها ذاتياً داخِل جسِم المريض.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)