King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور السير روي يورك كالن

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1421هـ/2001م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : زراعة الأعضاء

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

2001-Sir-Calne

وُلِد البروفيسور السير روي يورك كالن في لندن سنة 1349هـ/1930م، وحصل على إجازة الكلية الملكية للأطباء، وعضوية الكلية الملكية للجراحين، وبكالوريوس الطب والجراحة من مستشفى قايز في لندن، كما حصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين، وزمالة الكلية الملكية لأطباء الأمراض الباطنة، وماجستير الجراحة من جامعة لندن، وماجستير الآداب من جامعة كمبردج.

وقد عمل السير روي كالن في بداية حياته في المستشفيات العسكرية في هونج كونج وماليزيا، ثم التحق بمستشفيات أكسفورد ولندن، كما أمضى زمالة لمدّة سنتين في قسم الجراحة بكلية الطب في جامعة هارفرد حيث واصـل تجاربه في زراعة الأعضاء وتقييم العقاقير الكابحة للمناعة، وقام مع زملائه بتطوير عقار Imuran وإثبات فاعليته في إبطاء رفض الأعضاء المزروعة في حيوانات التجارب. وبعد عودته إلى بلاده، عمل جراحاً ومحاضراً في مستشفى سانت ماري ومستشفى وستمنستر، وأصبح سنة 1385هـ/ 1965م أستاذاً للجراحة في جامعة كمبردج، وهو المنصب الذي ظلَّ يشغله حتى تقاعده سنة 1419هـ/1998م. وهو حالياً أستاذ الجراحة غير المتفرغ في جامعة كمبردج، واستشاري الشرف في مستشفي أدنبروك الجامعي.

وقد أسس البروفيسور كالن برنامج زراعة الكلى في جامعة كمبردج، والبرنامج الأوروبي لزراعة الكبد، كما أنجز العديد من الأعمـال التجريبية والسريرية الرائدة في زراعة الكبد. وهو أول من أجرى جراحة زراعة الكبد في أوروبا، وأول من أجرى زراعة الأمعاء في بريطانيا؛ وأول جراح في العالم يُجري زراعة ناجحة للكبد والقلب والرئتين سوياً، وللبنكرياس والمعدة والأمعاء والكبد والكلى مجتمعة.

وقد نُشر له أكثر من أربع مئة بحث؛ إضافة إلى تأليف أكثر من عشرين كتاباً أو تحريرها. وقد أثرت بحوثه – على مدى 40 عاماً – حقل زراعة الأعضاء، وأسهمت كثيراً في مجال تثبيط النظام المناعي لدى المرضى المتقبلين للأعضاء المزروعة  وكان لبحوثه عن فاعلية العقاقير الكابحة للمناعة، مثل ميركابتوربورين وازائيوبورين، بالغ الأثر في تطوير عمليات زراعة الأعضاء، والانتقال بها من مرحلة التجريب في الحيوانات المخبرية إلى مرحلة التطبيق حتى أصبحت علاجاً سريرياً شائعاً منذ أكثر من ثلاثين سنة. وقد قام وفريقه البحثي بدور رائد في تطوير عقار سيكلوسبورين واستخدامه في زراعة الأعضاء مما نتج عنه تحسين واضح في هذا النوع من الجراحة.

وتقديراً لإنجازاته الرائدة، حصل كالن على العديد من الجوائز والتقدير العلمي، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. وقد منحته عدّة جامعات درجة الدكتوراه الفخرية في الطب، ودعته الجامعات والمستشفيات الكبرى عبر العالم لألقاء المحاضرات التذكارية، بينما أنشأت جمعية زراعة الأعضاء جائزة باسمه، تُمنح سنوياً للمتفوقين في جراحة زراعة الأعضاء. وهو زميل الجمعية الأمريكية للجراحة، وزميل الجمعية الملكية بلندن، وقد منحته ملكة بريطانيا لقب “فارس” (سير) سنة 1408هـ/1986م. وهو؛ إلى جانب كونه جراحاً بارعاً، فنان تشكيلي مشهور، وقد أقيمت له عدة معارض في بريطانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة واليابان وسنغافورة.

مُنِح البروفيسور السير روي يورك كالن الجائزة (مشاركة)؛ وذلك لبحوثه البالغة الأثر في تطوير عمليَّة زراعة الأعضَاء من المراحل التجريبيَّة في الحيوانات المخبريّة إلى العلاج السريري الروتيني مدة تزيد على ثلاثين عاماً. وفي عام 1398هـ-1978م استخدم عقار السّايكلوسبورين في زراعة الأعضَاء الذي نجم عنه تحسين واضح في نتائج تلك العمليات، وفتح آفاقاً جديدة في طب زراعة الأعضاء. وقام بدور رائد في استحداث طريقة جراحيَّة مبتكرة لزراعة الكبد، كما قام بتدريب الكثيرين من جرّاحي زراعة الأعضاء والباحثين في هذا الحقل على مستوى العالم.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية في ثلاثين عاماً صحيفة الرياض، العدد: 14887، الرياض، واس 28 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)