King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ساجيف جون

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1421هـ/2001م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء
الفائز بالإشتراك : البروفيسور تشن ننغ يانغ

سيرة ذاتية

الجنسية: كندا

2001-Sajeev-Johnوُلِد البروفيسور ساجيف جون سنة 1377هـ/1957م في ثيروفالا في الهند، وانتقل في الرابعة من عمره مع أسرته إلى كندا، و تلقَّى تعليمه الأساس فيها، ثم حصل على بكالوريوس العلوم في الفيزياء من معهد ماساشوستس التقني، والدكتوراه في الفيزياء النظرية من جامعة هارفرد بالولايات المتحدة، وأمضى فترة زمالة لما بعد الدكتوراه في جامعة بنسلفانيا الأمريكية. وقد بدأ مسيرته العملية والعلمية أستاذاً مساعداً للفيزياء في جامعة برنستون الأمريكية، ثم عمل في مختبرات أكسـون للبحوث والهندسة، ومختبرات بيل للاتصالات، وباحثاً رئيساً في مشروع بحوث البصريات في أونتاريو بكندا. وفي سنة 1409هـ/1989م، عُيِّن أستاذاً مشاركاً في الفيزياء، وعضواً في كلية الدراسات العليا في جامعة تورنتو الكندية، ثم أستاذاً فيها منذ سنة 1412هـ/1992م. وهو عضو مشارك في المعهد الكندي للبحوث المتقدِّمة، ورئيس الفريق البحثي في مركز أونتاريو لبحوث الليزر والأمواج الصوتية.

وقد شملت اهتمامات البروفيسور جون مختلف جوانب فيزياء المواد المكثفة؛ بما في ذلك خواص الضوء والمغنطة والتوصيلية العاليـة، ويُعدّ من روَّاد “عصر الضوء” إذ تركَّزت بحوثه – على مدى خمس وعشرين سنة – في السعي لتطوير مواد قادرة على استيقاف الضوء للاستفادة منها في تصنيع رقائق ضوئية مفيدة في نظم الاتصال. و كان له دور رئيس في الكشف عن المبادىء الأساس للمواد ذات الفواصل الفوتونية الحابسة للضوء، وتوجيهها بأساليب لم تكن معروفة من قبل. وقد فتح ذلك الكشف مجالاً واسعاً أمام إمكانية استخدام رقائق ضوئية مبتكرة بدلاً عن الرقائق الالكترونية لتصنيع أجهزة اتصالات وحواسيب أصغر حجماً وأكثر دقة وقدرة على توصيل المعلومات بسرعة الضوء.

وقد نال البروفيسور جون تقدير العديد من الدوائر العلمية فحصل، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، على جائزة ستايزى في العلوم والهندسة من المجلس القومي للبحوث في كندا، وجائزة هلمبودت لكبار العلماء من ألمانيا، وجائزة بروك هاوس من كندا، والجائزة العالمية لبحوث الالكترونيات الكمّية،  وجائزة المعهد الكندي للهندسة الالكترونية والكهرباء. كما حصل على ميدالية هبرزيورج للفيزياء، وميدالية بروك لفيزياء المواد المكثفة من اتحاد الفيزيائيين الكندي، و ميدالية رثر فورد من الجمعية الملكية الكندية، وزمالة كيلمان من المجلس الكندي للآداب، وزمالة جوجنهايم من الولايات المتحدة، وزمالة الجمعية اليابانية لتطوير العلوم. وقد منحته أكاديمية العلوم الهندية منصب أستاذ كرسي رامان. وهو زميل الجمعية الملكية الكندية، والجمعية الأمريكية للفيزياء، والجمعية الأمريكية للبصريّات، وعضو جمعية ماكس بلانك الألمانية.

مُنِح البروفيسور ساجيف جون الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لاقتراحه طريقة جديدة لمعَالجة المعلومَات ونقلها من مكان إلى آخر بوسائل ضوئية. وقد نجحت مجموعات عدّة من الفيزيائيين، في مناطق مختلفة من العَالم، في وضع آرائه موضوع التنفيذ. وإذا بلغت هذه المحاولات غاياتها فسَيصبح من الممكن الاستغناء عن استعمال الإلكترونات في نقل الإشارات داخل أجهزة الحواسيب والاتصالات ليحل محلها الضوء. وسوف يؤدِّي ذلك إلى صنع أجهزة أسرع وأرخص وأكثر قدرة، فتتغيَّر بذلك صناعة الحواسيب والاتصالات تغيراً جذرياً.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية في ثلاثين عاماً / تقرير/ إضافة خامسة وكالة الأنباء السعودية 21 حزيران 2008
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)