King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور سمير زكي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1424هـ/2004م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : علم الحياة

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

2004-Semir-Zekiوُلِد البروفيسور سمير زكي في بيروت بلبنان سنة 1359هـ/1940م، وحصل على درجتي البكالوريوس والدكتوراه في علم التشريح من كلية الجامعة بلندن، وأكمل دراسته لما فوق الدكتوراه في الولايات المتحدة، ثم عاد إلي بريطانيا سنة 1389هـ/1969م ليمضي أكثر من ثلاثين سنة من العمل الرائد في تخصص علم الحياة العصبية. وقد احتل مكانة مرموقة بين الباحثين في ذلك التخصّص، و أصبح منذ سنة 1400هـ/1980م أستاذاً في كلية الجامعة، ومديراً – لمدّة سبع سنوات – لمختبر ولكم لبحوث الجهاز العصبي.

وقد تركَّزت بحوث البروفيسور زكي على دراسة النظام الوظيفي في جزء الرؤية من الدماغ. وكان من أبرز إنجازاته المُبكّرة اكتشافه مناطق كثيرة في قشرة الدماغ متخصصة في الرؤية، تستجيب بشكل منفصل للمكونات المختلفة للمنظر المرئي؛ مثل اللون والحركة المرئيـة، وتدركها في أزمان مختلفة. كما وصف طريقة فريدة لتمثيل الألوان في جزء الرؤية بالدماغ مُبيِّناً أن فيه خلايا مشفَّرة لمعالجة الألوان كلاً على حدة. ومن خلال المعلومات الغزيرة التي جمعها على مدى سنوات طويلة عن مسارات اللون والحركة المرئية في الدماغ، تمكَّن من وضع نظريته الشاملة عن الوعي بالرؤية والمتمثلة في “تعدد الوعي” بمعنى أن الدماغ يحتوي على مجموعة من مناطق الوعي الصغرى التي تُعالج المكوّنات المختلفة للمنظر وتستوعبها بطريقة متوازية لا متعاقبة، ثم تربطها سوياً في مراكز أعلى. وممّا أكّد صحة نظريته أن إدراك السمات المرئية يتم في أزمان مختلفة، وأن حدوث تلف في المنطقة المسؤولة عن إدراك الألوان – مثلاً – يجعل الإنسان عاجزاً عن رؤية الألـوان، ولكنه لا يؤثر على رؤيته لبقية الأشياء وبالعكس. وقد نشر البروفيسور زكي أكثر من 180 بحثاً علمياً وأربعة كتب.

وتقديراً لإسهاماته الرائدة في مجال بيولوجية الرؤيا، مُنح زكي زمالة الجمعية الملكية، وأكاديمية العلوم الطبية بلندن، وزمالة معهد علوم الجهاز العصبي بنيويورك، وعضوية الأكاديمية الأوروبية للعلوم والآداب، والجمعية الفلسفية الأمريكية، والمجلس القومي الفرنسي للعـلوم، والدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة آستون البريطانية. كما حصل – بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – على جائزة العقل الذهبي، وجائزة رانك، وجائزة زوترمان، وجائزة العلوم والآداب الفرنسية، وجائزة كوستر، وجائزة منيرفا، وغيرها. وهو عضو في هيئات تحرير عدة مجلات متخصصة، ورئيس سابق لتحرير مدوّنات الجمعية الملكية الفلسفية (العلوم البيولوجية).

و للبروفيسور زكي اهتمام كبير بفهم العلاقة بين الفن والإبداع من ناحية وعمل الدماغ من ناحية أخرى، ممّا قاده إلى التعامل مع الفنانين والكتابة عنهم، كما في كتابه الرؤية الداخلية الذي تُرجم إلى ست لغات، وكتابه البحث عن الأسس – الذي ألفه مع الفنان التشكيلي الفرنسي الراحل مالثوس، ومقالاته عن دانتي ومايكل أنجلو وواقنر. وقد دفعه ذلك الاهتمام، أيضاً، إلى دراسة ما يحدث في الدماغ عند تذوق العمل الفني، فأنشأ معهد علم الجمال العصبي في بيركلي بكاليفورنيا لدراسة الموضوع عبر حلقات النقاش وإقامة المعارض الفنية.  وهو فيلسوف وعضو نشط في نادي جاريك بلندن، الذي يصفه بأفضل مكان في العـالم للنقاش الممتع.

مُنح البروفيسور سمير زكي الجائزة؛ وذلك تقديراً لدوره المتميِّز في تطوير علم “بيولوجيا الرؤية” من خلال دراساته الرائدة في كشف النظام الوظيفي في جزء الرؤية من دماغ الإنسان، وبيان أنّ المعلومات الواردة من المنظر المرئي يتم إدراكها عبر مناطق صغرى متخصّصة في استيعاب مكونات المنظر المختلفة – كاللون والحركة والهيئة – كلاً على حده، ثم ربطها في مراكز أعلى لتكوين المنظر.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)