King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور شاكر محمد كامل الفحام

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1409هـ/1989م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت الشخصيات الأدبية حتى نهاية القرن الثالث الهجري

سيرة ذاتية

الجنسية: سوريا

1989-Shaker-Al-Fahhamوُلِد البروفيسور شاكر الفحَّام في مدينة حمص بسوريا سنة 1339هـ/1921م، ونشأ في أسرة عُرفت بالصلاح وحب العلم والأدب، وتخرَّج في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) سنة 1365هـ/1946م، حيث تلقَّى العلم على جهابذتها في ذلك الوقت من أمثال طه حسين، وشوقي ضيف، وعبد الوهاب عزام، وأحمد أمين، ثم واصل دراساته العليا في الجامعة نفسها حتى نال درجة الماجستير سنة 1380هـ/1960م والدكتوراه سنة 1383هـ/1963م.

وقد تقلَّد مناصب سياسية وأكاديمية رفيعة في بلاده، فكان عضواً في مجلس الشعب السوري، ووزيراً للتربية مرتين، ووزيراً للتعليم العالي مرتين، وسفيراً لسوريا في الجزائر، كما كان رئيساً لجامعة دمشق. وإضافة إلى أعبائه الإدارية والسياسية درَّس في الجامعة حتى أصبح أستاذاً فيه. وقد رأس مجمع اللغة العربية في دمشق، واختير عضواً في المجمع العلمي العراقي، ومجمع اللغة العربية في الأردن، ومجمع اللغة العربية في القاهرة، والأكاديمية الملكية المغربية، وعضو مراسل في المجمع العلمي الهندي في عليكرة، وعضواً في المجلس الاستشاري لهيئة الموسوعة الفلسطينية، ومعهد المخطوطات العربية في القاهرة، والمدير العام لهيئة الموسوعة العربية في دمشق، والأمين العام المساعد لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، وعضو مجلس الأمناء لمعهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في فرانكفورت. وكانت له مشاركات واسعة في العديد من اللجان والندوات والمؤتمرات والمجالس والمنظمات الوطنية والعربية والدولية والتربوية والثقافية.

ويُعدّ البروفيسور الفحَّام رمزاً من رموز الثقافة العربية المعاصرة، وعلماً من أعلام الفكر والأدب واللغة، وله مؤلفات وتحقيقات قيّمة، جمع فيها بين معرفته الوثيقة بتراث الشعر العربي وخبرته بأساليب التوثيق والنقد الأدبي الحديث. فمن مؤلفاته كتاب: الفرزدق، ونظرات في شعر بشار بن برد، ومختارات من شعر الأندلس، ومن تحقيقاته كتاب: اللامـات، لأبي الحسين أحمد بن فارس، والدلائل في غريب الحديث لقاسم بن ثابت السرقسطي. إلى جانب ذلك، نشرت له جملة مقالات وتحقيقات في مجلات علمية مختلفة. ويُعتبر كتابه عن الفرزدق من خيرة كتب التراجم الأدبية.

وقد نال الفحَّام تقدير العديد من الأوساط العلمية والثقافية في أرجاء العالم العربي.

مُنِح البروفيسور شاكر محمد كامل الفحَّام الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك للأسباب الآتية:

  1. عنايته بدراسة التراث في نصوصه وقضاياه وأعلامه.
  2. نشره لكثير من البحوث في مجلات علمية معروفة.
  3. جمعه بين المعرفة الوثيقة بتراث الشعر العربي وبين الخبرة بأساليب التوثيق والنقد الأدبي الحديث.
  4. كون كتابه عن الفرزدق من خير كتب التراجم الادبية، اذ جمع فيه بين المنهج التاريخي المستقصي لبيئة الشاعر وحياته؛ وبين الدراسة  الفنية القائمة على التذوق الدقيق والبصر بمواطن التميز عنده.

تُوفِّي البروفيسور شاكر الفحَّام – رحمه الله – بدمشق سنة 1429هـ/2008م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

البروفيسور شاكر محمد كامل الفحام ويكيبيديا
وفاة الدكتور شاكر الفحام ـ رئيس مجمع اللغة العربية بسوريا محمود رمضان سعيد 25 جمادى الآخرة 1429 هـ
لغة الضاد ترثي المفكر الأستاذ الدكتور شاكر الفحّام في تأبينه في دمشق دكتور مروان 7 أيلول 2008
أمسية الأثنينة 239
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)