King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور السير ريتشارد هنري فريند

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1430هـ/2009م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الفيزياء

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

2009-Richard-Henry-Friend-(S)وُلِد البروفيسور السير ريتشارد فريند – الذي يعدّ واحداً من أعظم علماء الفيزياء المعاصرين – في مدينة لندن بالمملكة المتحدة سنة 1372هـ/1953م، وحصل على بكالوريوس الآداب (المرتبة الأولى) في الفيزياء النظرية في كلية ترنيتي بجامعة كمبريدج سنة 1394هـ/1974م، وعلى الدكتوراه في مختبر كاڤندش بالجامعة نفسـها سنة 1398هـ/1978م. وقد انضم إلى هيئة التدريس في قسم الفيزياء بجامعة كمبريدج منذ عام 1400هـ/1980م وهو حالياً أستاذ كرسي كاڤندش الشهير في الفيزياء، وزميل كلية سـانت جونز، ورئيس مجلس العلوم الفيزيائية، ومدير مختبر كاڤندش في كمبريدج، وأستاذ كرسي تان شن توان في جامعة سنغافورة.

وقد كان لبحوث البروفيسور فريند الرائدة في فيزياء أشباه الموصلات وهندسة الأجهزة المصنّعة من المواد الكربونية أثر عظيم في علم الفيزياء والعلوم المرتبطة به. فقد ابتدع فرعاً جديداً في علم الالكترونيات يقوم على استخدام أشـباه الموصلات العضـوية، وكان فريقه أول من صنّع صمّاماً ثنائياً عالي المردودية باستخدام البوليمرات المترافقة. وكانت مساهمته حاسمة في بلورة فهمنا لدور الإكسيتون في آلية الانبعاث الضوئي في هذه المواد. كما استحدث تقنية لتصنيع تلك الأجهزة عن طريق الطباعة المباشرة مما يختلف اختلافاً جذرياً عن التقانات التقليدية ويوفر وسيلة أرخص وأكثر كفاءة في تصـنيع أشباه الموصلات. وقد مهّد بذلك الطريق أمام تطوير تطبيقات عديدة للأجهزة المصنّعة من المواد العضوية عديدة البلمرة بما في ذلك الأجهزة الكهروضوئية والدوائر الترانزيستورية. كما قاد البروفيسور فريند الجهود التي أدت إلي إنتاج هذه المواد على المستوى التجاري.

وقد احتفت الأوساط العلمية بالبروفيسور فريند، ومنحته العديد من الجوائز والميداليات والتقدير العلمي، فاختير زميلاً في الجمعية الملكية بلندن والجمعية الملكية الهندسية البريطانية وزميل شـرف في كل من الجمعية الملكية للكيمياء، وجامعة ويلز وكلية ترنيتي في جامعة كمبردج. وقد منحته عدّة جامعات درجة الدكتوراه الفخرية ومنها جامعة لينكوبنج بالسويد، وجامعة مونز هاينوت في بلجيكا، وجامعة هريوت وات في أدنبرة، وجامعة نجميقان في هولندا. ومن بين الجوائز الرفيعة التي حصل عليها: ميدالية رامفورد الشهيرة من الجمعية الملكية، والميدالية الفضية من الجمعية الهندسية الأمريكية، وميدالية فراداي من معهد الهندسة الإلكترونية، والميدالية الذهبية من الجمعية الأوروبية لبحوث المواد وجائزة سقراط من الإتحاد الأوروبي. كما منحته ملكة بريطانيا درجة فارس في عام 2003م تقديراً لإنجازاته في مجال الفيزياء.

مُنِح البروفيسور ريتشارد هنري فريند الجائزة – مشاركة – تقديراً لإنجازه عملاً رائداً في مجال فيزياء الأجهزة شبه الموصلة وهندستها. واستحداث تقنية لتصنيعها من مواد بلاستيكية عن طريق الطباعة المباشرة، ممهِّداً بذلك الطريق لتطوير تطبيقات عديدة لأشباه الموصلات البلاستيكية .

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

تحت رعاية خادم الحرمين، تسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها مساء اليوم صحيفة الرياض 28 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)