King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور ستيفن هولجيت

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1419هـ/1999م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : أمراض الحساسية
الفائز بالإشتراك : البروفيسور باتريك هولت

سيرة ذاتية

الجنسية: المملكة المتحدة

1999-Stephen-Holgateوُلِد البروفيسور ستيفن هولجيت في مانشستر في بريطانيا سنة 1366هـ/1947م، وحصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء الحيوية، وبكالوريوس الطب والجراحة، والدكتوراه في الطب من جامعة لندن، ودكتوراه العلوم من جامعة ساوث هامبتون، كما حصل على زمالة الكلية الملكية لأطباء الأمراض الباطنة في لندن، وزمالة الكلية الملكية لأطباء الأمراض الباطنة في أدنبرا، والإجازة الفخرية في الطب من جامعة فيرارا في إيطاليا. وهو حالياً أسـتاذ علم الأدوية المناعي في مجلس البحوث الطبية بجامعة سـاوث هامبتون، واستشاري فخري في مستشفيات جامعة ساوث هامبتون، ومستشفى بورنماوث الملكي. كما أنه رئيس المؤسسة الخيرية لبحوث الحساسية والأزمة الصدرية والالتهاب ومؤسسها، ورئيس الهيئة الملكية لمكافحة تلوث البيئة، والعديد من الهيئات واللجان الاستشارية الأخرى في الحكومة البريطانية.

وقد عمل البروفيسور هولجيت في مطلع حياته العملية طبيباً وجراحاً في مستشفيات لندن وسالسبوري وساوث هامبتون، ثم محاضراً في كلية الطب بجامعة ساوث هامبتون ومستشفاها منذ سنة 1395هـ/1975م، وزميلاً في أمراض الروماتيزم والجهاز المناعي بمستشفى بيتر بَنتْ برجهام في كلية الطب في جامعة هارفرد الأمريكية، وأصبح أستاذاً في جامعة ساوث هامبتون منذ سنة 1406هـ/1986م، كما عمل أعواماً مديراً لشؤون البحوث والتطوير لمنطقة وسكس الصحية، ومديراً مشاركاً للبحوث والتطوير للمنطقتين الجنوبية والغربية في بريطانيا، وعمل أستاذاً زائراً في كلية الطب في جامعة هارفرد الأمريكية.

تركَّزت بحوث البروفيسور هولجيت في مجال الربو القصبي بصفته مرضاً التهابياً، واستطاع أن يوضح دور المواد الحركية، التي تفرزها الخلايا الصارية وخلايا المناعة اللمفية، في إطالة أمد التفاعلات الالتهابية للحساسية، كما اشتملت بحوثه على دور العدوى الفيروسية في التسبُّب في نوبات الربو، واستنبط حدوث إصابة تليُّف في الرئة في بعض مرضى الربو، مما يدعم أهمية العلاج الطويل بمضادات الالتهاب. وإضافة إلى ذلك قام بالعديد من البحوث لمعرفة دور العوامل الوراثية في الاستعداد الوراثي لمرض الحساسية. وقادت بحوثه إلى اكتشاف أول مورِّثة من المورِّثات المرتبطة بالحساسية هي (مورِّثة آدم33).

وقد حصل البروفيسور هولجيت – بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – على العديد من الجوائز والتقديرات العلمية؛ منها زمالة دوروثي تمبل كروس من مجلس البحوث الطبية، وميدالية توماس يونج من مستشفى سانت جورج في لندن، وجائزة جراهام بول للبحوث الإكلينيكية من الكلية الملكية لأطباء الأمراض الباطنة، وجائزة الإنجاز العلمي من الجمعية الدولية للحساسية وعلم المناعة السريري في السويد، والزمالة الفخرية لجمعية طب الجهاز التنفسي من جنوب أفريقيا، وكرَّمته عدة محافل علمية، ودعته لإلقاء محاضرات فيها حول إنجازاته المُتميِّزة. وقد نُشر له أكثر من 700 بحث علمي؛ وعشرة كتب، إضافة إلى كتابته فصولاً مهمة في عدد كبير من الكتب الطبية.

مُنِح البروفيسور ستيفن تاونلي هولجيت الجائزة (بالاشتراك)، وذلك تقديراً لبحوثه الرائدة في مجال الربو القَصَبي، وقيامه بتوضيح دور المواد الحركيَّة التي تفرزها الخلايا الصارية وخلايا المناعة الِّلمفيَّة، في إطالة أمد التفاعلات الالتهابيَّة للحسَاسيَّة؛ إضافة إلى بحوثه حول أهميَّة العدوى الفيروسيَّة كمسبَّب لنوبات الربو، ودور العوامل الوراثيَّة في الاستعداد الوارثي لمرض الحساسيَّة.

نال كتاب هولجيت “الحساسية” (الطبعة الثالثة)، بالاشتراك مع فرانكلين أندرسون، جائزة الرابطة الطبية البريطانية لأفضل كتاب طبي لسنة 1427هـ/ 2006م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

محطات طبية الرياض، 17 تموز 2002
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)