King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور أولرخ سغفارت

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1214هـ/2004م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : طب القلب التدخّلي

سيرة ذاتية

الجنسية: سويسرا

2004-Ulrich-Sigwartوُلِد البروفيسور أولرخ سغفارت سنة 1361هـ/1941م في مدينة ميرز بسويسرا، وتعلَّم في جامعات بلاده وفي ألمانيا كما عمل لبعض الوقت في مستشفيات مختلفة في الولايات المتحدة وبريطانيا.  وقد كان – بين سنتي 1399-1409هـ/1979-1989م رئيساً لقسم طب القلب التدخُّلي في المستشفى الجامعي في لوزان، ثم أصبح – بين سنتي 1409-1421هـ/1989-2001م– مديراً لقسم طب القلب التدخُّلي في مستشفى برومبتون الملكي في لندن بالمملكة المتحدة. وبعد ذلك عاد إلى سويسرا للعمل أستاذاً ورئيساً لمركز أمراض القلب في كلية الطب في جامعة جنيف.

ويُعدُّ البروفيسور سغفارت من أعظم روَّاد طـب القلب التدخُّلي وأكثرهم تأثيراً في العقود الثلاثة الأخيرة. فهو الذي ابتدع الدعامة المعدنية المثقبة (stent) لتوسعة الشرايين التاجيـة وغير التاجية دون حاجة إلى جراحة. ويُعدُّ هـذا الأسلوب المبتكر والآمن الذي طبّقه سغفارت بنجاح لأول مرة في سنة 1407هـ/1987م علامة مضيئة في تاريخ طب القلب الحديث. فقد أحدث ثورة في علاج ضيق الشرايين وأفاد مئات الألوف من المرضى في أرجـاء العالم. وفي سنة 1414هـ/1994م ابتكر طريقة أخرى غير جراحية لعلاج بعض الحالات الحادة من تضخم عضلة الحاجز القلبي الذي يؤدِّي إلى إعاقة ضخ الدم من القلب الأيسر، ولم يكن علاجه متيسراً إلا بإجراء جراحـة القلب المفتوح. وتتمثل تلك الطريقـة في إدخـال مادة دوائية بواسطة القسطرة عبر شـرايين معيَّنة في الحاجز القلبي وتقوم تلك المادة بإتلاف النسيج المتضخم، فيتحسَّن ضخ الدم ويصبح المريض قادراً على التنفس بشكل أفضل. أما دراساته حول التشغيل الأتوماتيكي للقسطرة القلبية فقد شكَّلت الأساس لاستخدام أجهزة الحاسوب في تقويم بعض وظائف القلب، بينما ساهمت بحوثه المتعلقة بتسلسل الأحداث المؤدية إلي قصورعضلة القلب وخصوصاً ما يُعرف الآن بمنحنى سغفارت في إلقاء مزيد من الضـوء على آليات ذلك المرض، كما ساعدت دراساته المتعلقة بالصمامات الصناعية في إجراء تعديلات مهمَّة في صناعة تلك الصمامات.

وهو عالم غزير الإنتاج، نُشر له مئات البحوث العلمية والعديد من الكتب التي تُرجمت إلى لغات أخرى، وأصبحت مراجع أسـاسية في كليات الطب في العالم. وقد احتفت به الأوساط العلمية والطبية، فمنحته العديد من الجوائز الرفيعة، ومنها – بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية – ميدالية الجمعية الأوروبية لطب القلب، وجائزة جرونتزج، وجائزة فورسمان لأمراض القلـب، وجائزة الجمعية السويسرية لطب القلب، وجائزة سفن افرت، وجائزة الأكاديمية الأوروبية للآداب والعلوم، وجائزة ماسيري– فلوريو العالمية من الكلية الأمريكية لأطباء القلب. كما منحتـه جامعـة لوزان السويسرية درجة الدكتوراه الفخرية، واختارته كبريات الجمعيات الطبية العالمية عضواً أو زميلاً فخرياً فيها. وهو أيضاً عضو في هيئات تحرير عدد من المجلات العلمية والطبيّة، وأستاذ زائر في عدة جامعات، وزميل في الكلية الملكية البريطانية للأطباء، والكلية الأمريكية لطب القلب، والكلية الأمريكية لطب الأوعية الدموية.

و للبروفيسور سغفارت – إلى جانب كونـه طبيباً عبقرياً – اهتمامات أخرى. فهو يرعى بعض الأنشطة الخيرية. وقد سافر مرتين إلى الأراضي الفلسطينية متطوعاً لعلاج المرضى؛ خصوصاً الأطفال، وهو طيَّار وعضو في جمعية الأطباء الطيارين.

مُنِح البروفيسور أولرخ سِغفارت الجائزة وذلك تقديراً لإسهاماته العظيمة في تطوير هذا الفرع الطبي وابتداعه طريقة فريدة آمنة تتمثَّل في استخدام الدعَامة المعدنية المثقّبة لتوسعة الشرايين التاجيّة وغيرها، وابتكاره طريقة أخرى تتمثَّل في إدخَال مواد تزيل تضخم عضلة الحاجز القلبي. وقد ساهمت أعماله وابتكاراته في علاج مئات من الألوف المرضى في العَالم دون جراحة.

تقاعد البروفيسور سغفارت سنة 1427هـ/2006م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية في ثلاثين عاماً صحيفة الرياض، العدد: 14887، الرياض، واس 28 آذار 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)