King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور أمبيرتو فيرونيسي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1423هـ/2003م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : سرطان الثدي
الفائز بالإشتراك : البروفيسور آكسل أولرخ

سيرة ذاتية

الجنسية: إيطاليا

2003 - Umberto Veronesi (low res)وُلِد البروفيسور أمبيرتو فيرونيسي سنة 1344هـ/1925م في ميلانو بإيطاليا، وتخرَّج في كلية الطب في جامعة ميلانو سنة  1370هـ/ 1951م، وأصبح أستاذاً للتشريح المرَضي في جامعة ميلانو سنة 1380هـ/1961م، كما عمل لفترة محدودة في بريطانيا والولايات المتحدة. وقد اهتم منذ بداية حياته العملية بدراسة الأورام الخبيثة وعلاجها، وكان يعمل متطوِّعاً في المعهد القومي لبحوث السرطان في ميلانو منذ تخرُّجه طبيباً، ثم عُيِّن أختصاصياً في علم الأمراض وجراحاً في المعهد، وأصبح مديراً علمياً له في سنة 1414هـ/1994م.

وبين سنتي 1420-1421هـ/2000-2001م اختير وزيراً للصحة في بلاده. وهو يعمل حالياً مديراً علمياً للمعهد الأوروبي لبحوث السرطان في ميلانو.

وقد أدار البروفيسور فيرونيسي العديد من برامج بحوث السرطان. وكان رئيساً للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، والمنظمة الأوروبية لبحوث الأمراض الخبيثة وعلاجها، واتحاد الجمعيات الأوروبية لطب الأورام، والرئيس المؤسس لرابطة الجمعيات الأوروبية لأمراض الثدي. وفي إطار اهتمامه الواسع بالوقاية من الأورام الخبيثة، قام بنشاط علمي وإعلامي كبير من أجل التعريف بالمرض وسبل الوقاية منه، وفي مكافحة التدخين وتبصير العامة بأضراره. وهو باحث قدير وغزير الإنتاج، نُشر له أكثر من 700 بحث، معظمها عن سرطان الثدي، وألّف 12 كتاباً عن الأمراض الخبيثة. وقد أبدع طريقة العلاج الجراحي التحفظي لسرطان الثدي والتي تجمع بين إزالة جزء من الثدي والعقد الليمفية والتشعيع، بدلاً من الاستئصال الكامل للثدي. وقد أثبتت هذه الطريقة فائدتها في أكثر من مليون حالة من حالات سرطان الثدي المبكر على نطاق العالم.

وقد أسهم فيرونيسي – أيضاً – في تطبيق تقنية “الغدة الكاشفة”، وهي طريقة حديثة نسبياً تُستخدم فيها مواد غروانية مُشعَّة وخَزعات لتقييم حالة العقد الليمفية الإبطية، ورصد المرض فيها، وتلافي إزالتها طالما لم ينتشر إليها المرض. وقد قام مؤخراً بمراجعة طريقة استخدام التشعيع في علاج المرض، كما أجرى – خلال العقدين الماضيين – دراسات موسّعة للعوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بين النساء، للعمل على تلافيها، وشارك في عدّة تجارب سريرية للعقاقير المُستخدمة في العلاج الكيميائي لسرطان الثدي وتقييم فعاليتها. وقد ساهمت بحوثه في خفض معاناة المرضى وقلَّلت من تكاليف علاجهم. كما أسس المجموعة الدولية لبحوث الورم المِلاني وسبل الوقاية منه، وأجرى تجارب علاجية للسيطرة عليه اعتمدتها هيئة الصحة العالمية.

وقد حصل البروفيسور فيرونيسي – بالإضافة إلى جائزة الملك العالمية – على العديد من الجوائز والميداليـات، واختيـر زميلاً أو عضواً في معظم الجمعيات العلمية الكبيرة لبحوث السرطان، وزميلاً في الكلية الملكية للجراحين في أدنبرا، وزميل شرف في الكلية الملكية للجراحين، وأستاذاً فخرياً في جامعة بيونس إيرس. وقد منحته ثمان جامعات درجة الدكتوراه الفخرية، تقديراً لإنجازاته.

مُنِح البروفيسور أمبيرتو فيرونيسي الجائزة (مشاركة)، وذلك لإبداعه طريقة العلاج الجراحي التحفُّظي لمرض سرطان الثدي وطريقة العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة لمرَّة واحدة، بديلاً للعلاج الإشعاعي المتكرر.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)