King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور وليام فرانش أندرسون

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1414هـ/1994م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : التطبيقات الطبية لهندسة الجينات
الفائز بالإشتراك : البروفيسور روبرت وليمسن

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

1994-W-French-Anderson

وُلِد البروفيسور فرنش أندرسن سنة 1355هـ/1936م في تُلْسا في ولاية أوكلاهوما بالولايات المتحدة، وحصل على دكتوراه الطب من جامعة هارفرد سنة 1383هـ/1963م. وتولَّى العديد من المسئوليات العلمية والأكاديمية والاستشارية الرفيعة حتى أصبح أستاذاً للكيمياء الحيوية وطب الأطفال، ومديراً لمختبرات العلاج بالمورِثات، وعضواً في مركز نورس الشامل لبحوث السرطان، ومعهد الطب الوراثي في جامعة جنوب كاليفورنيا، وعضواً في العديد من الاتحادات الطبية، وفي هيئات تحرير كثير من الدوريات العلمية المتخصصة. وهو مؤسس مجلة العلاج بالمورِثات ورئيس تحريرها السابق.

وقد اعتبرته الأوساط العلمية مؤسس طب العلاج بالمورِّثات فقد طوَّر ذلك الأسلوب المبتكر، وانتقل به من حيِّز التجربة إلى طور التطبيق، وذلك من خلال دراساته المتعلقة بنقل المورِثة المسئولة عن إنتاج الإنزيم نازع أمين الأدرينوزين، التي تمكَّن أولاً من نقلها بنجاح إلى حيوانات التجارب، ومن ثَمَّ تسنَّى له استهلال طب العلاج بالمورِّثات حينما أجرى أول تجربة علاجية ناجحة في العالم مستخدماً تلك المورِّثة لعلاج طفلة تعاني من نقص وراثي حاد في المناعة نتيجة خلل في تلك المورِّثة. وعلى الرغم من الصعوبات التي رافقت طريقة العلاج بالمورِّثات في البداية، فقد أمكن التغلُّب عليها تدريجياً ، مما فتح المجال أمام إمكانية استخدامها في علاج السرطان وبعض الأمراض الوراثية المهَّمة. وكان البروفيسور أندرسن يشارك في معظم التجارب المُبكّرة التي أجريت في مراكز العلاج بالمورِثات في العالم. وقد نشر مئات البحوث في الدوريات الطبية والعلمية الكبرى، وعدّة كتب في مجال تخصصه. كما قد نال – بالإضافة إلي جائزة الملك فيصل العالمية – عدداً كبيراً من الجوائز الأخرى، ومنحته عدّة جامعات أمريكية وأوروبيّة درجة الدكتوراه الفخرية، ودعته الجامعات والمراكز العلمية عبر العالم لإلقاء المحاضرات.

مُنِح البروفيسور وليام فرنش أندرسن الجائزة (بالاشتراك) وذلك لكونه الرائد الأول في مجال العلاج بالمورِّثات؛ إذ بدأ عمله في هذا المجال بتجارب مكثَّفة على الحيوانات المخبَريَّة استطاع من خلالهَا استخدام فيرُوسات لنقل المورِّثات إلى داخل الخليَّة وسِيلَة للعلاج بالمورِّثات. وطبَّق هذا الأسلوب في الإنسان ومعالجة نقص نازعة أمين الأدينوزين في بعض المرضى. وأصبحت هذه الطريقة مستخدمَة في أكثر من 25 مركزاً متخصصاً في شتى أنحاء العالم. وله دور مؤثِّر في الدعوة إلى التقيُّد بأخلاقيات المهنة عند استخدام المورِّثات في العلاج.

وفي سنة 1427هـ/ 2006م، أدين البروفيسور أندرسون في جريمة أخلاقية فحكم عليه بالسجن وفُصل من وظيفته.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)