King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور وليام جرينوف الثالث

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1404هـ/1984م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : أمراض الإسهال
الفائز بالإشتراك : البروفيسور مايكل فيلد
الفائز بالإشتراك : البروفيسور جون س. فوردتران

سيرة ذاتية

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية

وُلِد البروفيسور وليام جرينوف الثالث في بروفيدنس في ولاية رود آيلاند بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1351هـ/1932م. وحصل على بكالوريوس الآداب في علم الحياة من كلية أمهرست بولاية ماساشوستس سنة 1372هـ/1953م. ثم تابع دراساته العليا فنال درجة الدكتوراه في الطب سنة 1376هـ/1957م، و تدرّب في عدّة مستشفيات حتى حصل على زمالة كلية الأطباء الأمريكية.

وقد تَولَّى البروفيسور جرينوف الثالث مناصب علمية مرموقة في عدد من الجامعات والمستشفيات والمعاهد ومراكز البحوث؛ إضافة إلى عمله مستشاراً أو خبيراً في مستشفيات ومعاهد طبية مختلفة في بلاده وخارجها، ومن بينها إدارة المركز العالمي لبحوث الإسهال ومختبر بحوث الكوليرا في دكّا ببنجلاديش. وهو حالياً أستاذ الطب الباطني بكلية الطب، وأستاذ الطب الدولي بكلية بلومبرج للصحة العامة، في جامعة جونز هوبكنز في ولاية ماري لاند، ورئيس قسم الأمراض المعدية واستشاري في مركز علاج الحروق بالمستشفى الجامعي، ووحدة أمراض الشيخوخة في مركز جونز هوبكنز لإعادة التأهيل في باي فيو. وهو رئيس مؤسسة صحة الطفل العالمية التي تُعنى بصحة الأطفال في المجتمعات الفقيرة، وعضو الهيئة العلمية لمركز بحوث الشيخوخة.

وقد أجرى البروفيسور جرينوف الثالث – بالاشتراك مع البروفيسور مايكل فيلد – دراسات قيّمة حول أمراض الإسهال المُعدية ومسبّباتها، وتأثيرها على التوازن المائي – الملحي للجسم، و طرق علاجها ومكافحة أسبابها. و قد نُشر له أكثر من مئتي بحث ومقالة استعراضية تناولت سّمات تلك الأمراض وما يرافقها من خلل وظيفي، وثمان كتب طبية، و42 فصلاً في كتاب. ومن أهم إنجازاته اكتشافه – بالاشتراك مع فيلد – طريقة عمل سموم بكتيريا الكوليرا التي تزيد من إفراز أحادي أدينوزين الفوسفات الحلقي (cyclic MTP) مما يؤدِّي إلى زيادة إفراز السوائل والأيونات عبر أغشية الجهاز الهضمي. فقد ألقت تلك الدراسات الضوء على جوانب مهمَّة حول آليات أمراض الإسهال، وأسهمت بدور كبير في مكافحتها عن طريق السوائل التعويضية.

وقد حصل على جائزة موريس بات العالمية من منظمة اليونسكو، وميدالية اليونيسيف الذهبية لشرق آسيا وباكستان، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، كما دُعي أستاذاً زائراً أو محاضراً في عدّة جامعات ومحافل طبية ومستشفيات.  وهو زميل الاتحاد الأمريكي لتقدُّم العلوم، وعضو في العديد من الجمعيات الطبية، وفي هيئات تحرير مجلات طبية أمريكية وعالمية؛ كما أنه مؤسس مجلة بحوث الأمراض المُسببّة للإسهال والتي رأس تحريرها لمدّة سنتين.

مُنِح البروفيسور ويليام جرينوف الثالث الجائزة (بالاشتراك) وذلك تقديراً لأعماله المميَّزة في مكافحة أمراض الإسهال المتمثلة في:

  1. إسهامه في البحوث التي أدت إلى فهم أثر السموم التي تفرزها جرثومة الكوليرا وبكتيريا القولون (مُسَببَّة الإسهال) على خلايا الغشاء المخاطي بالأمعاء.
  2. بحوثه التي أسهمت في إثبات أن سموم ميكروب الكوليرا تؤدي إلى إفراز أنزيم أدنوزين وحيد الفوسفات الدوري، الذي يسبب فقدان أيونات الكلورايد من خلال الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى محاولات متعددة لإيجاد كيماويات وعقاقير مضادة لأثر هذه السموم، كما أدى إلى المزيد من الدراسات عن وسائل وطرق إفرازات الأمعاء.
  3. إيضاحه في دراسات سابقة فعالية أحد المضادات الحيوية في تقصير فترة الإصابة بمرض الكوليرا.
  4. جهوده في إدارة المركز العالمي لبحوث الإسهال في دكا ببنجلادش.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية منذ نشأتها صحيفة الرياض، العدد:15147، الرياض 13 كانون الاول 2009
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)