King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الأستاذة سلمى لطفي الحفَّار الكزبري

 الفائزة بجائزة الملك فيصل لعام 
1415هـ/1995م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت أعلام الأدب العربي الحديث

سيرة ذاتية

الجنسية: سوريا

1995-Salma-Al-Kowzbariوُلِدت الأستاذة سلمى الحفَّار في بيت دمشقي عريق في سوريا سنة 1340هـ/1922م، وتربّت في كنف والدها لطفي الحفار – رئيس وزراء سوريا في فترة النضال من أجل الاستقلال عن فرنسا – فتشرّبت العلوم والثقافة والوعي المبكر بقضايا المجتمع والأُمَّة منذ صغرها. ودرست القرآن الكريم واللغة العربية في كتاتيب دمشق، ثم أكملت دراستها النظامية إلى المرحلة الثانوية في مدارس راهبات الفرنسيسكان، حيث تعلَّمت اللغة الفرنسية والإنجليزية. أما اللغة العربية فقد أتقنت فنونها على يد الأديبة اللبنانية المعروفة في ذلك الوقت ماري عجمى، كما درست العلوم السياسية بالمراسلة في أحد معاهد بيروت. وقد أتقنت اللغة الأسبانية بعد إقامتها مع زوجها الدبلوماسي في الأرجنتين وتشيلي، وبعد عودتها إلى سوريا واصلت دراسة الأسبانية ونالت سنة 1381هـ/1961م دبلوماً في اللغة الأسبانية وفي تاريخها وآدابها من المركز الثقافي الأسباني بدمشق، وتخصصت في تلك اللغة. ثم انتقلت مع زوجها إلى مدريد حيث انضمّت إلى جمعية الكتاب هناك وألقت العديد من المحاضرات باللغة الأسبانية حول المرأة العربية وتأثيرها في التاريخ والأدب.

وقد شرعت الأستاذة سلمى الحفَّار بالكتابة والنشر باللغة العربية وهي في سن السابعة عشرة، واتسمت أعمالها بتنوع الإنتاج في فنون الأدب العربي، فنشرت أكثر من عشرين كتاباً شملت المجموعات القصصية والروايات والسير والتراجم والبحوث ودواوين الشعر، وقد تُرجم كتابها : يوميات هالة إلى اللغة الفرنسية، بينما تُرجم كتابها الشعلة الزرقاء وبه رسائل جبران خليل جبران المخطوطة إلى ميَّ زيادة إلى اللغـات الإنجليزية والأسبانية والفرنسية والإيطالية. ومن كتبها أيضاً: ذكريات أسبانية وأندلسية مع نزار قباني ورسائله، و جورج صاند: حب ونبوغ، ولطفي الحفَّار (1885-1968م): مذكراته، حياته وعصره ، ومي زيادة وأعلام عصرها، ونساء متفوقات. ولها ثلاثة دواوين شعر بالفرنسية والأسبانية، ترجمة عناوينها بالعربية : الوردة المنفردة، وبوح، وعشية الرحيل.

على أن أبرز أعمال الأستاذة سلمى الحفَّار كتابها: ميّ زيادة مأساة النبوغ في جزأين، الذي اعتمدت فيه على التوثيق وخاصة نشرها مجموعة من نصوص لِمي لم تنشر من قبل، وهو عمل يتَّصف بالدقة في الحكم وبالتعمق، مما يجعله إنجازاً فكرياً وأدبياً على قدر كبير من الأهمية.

واعترافاً بجهودها وتقديراً لأعمالها الأدبية؛ خصوصاً في مجال الدراسات العربية والأندلسية ومحاضراتها في مدريد وقرطبة وبرشلونة، منحتها الحكومة الأسبانية شريط السيدة ايزابيلا كاتوليكا سنة 1384هـ/1964م، وهو من أرفع الأوسمة في أسبانيا، كما منحتها جامعة باليرمو في صقلية جائزة البحر المتوسط سنة 1400هـ/1980م تقديراً لأعمالها الأدبية المتفردة.

مُنِحت الأستاذة سلمى لطفي الحفَّار الكزبري الجائزة (بالاشتراك)؛ إذ اتَّسمت أعمالها بتنوُّع الإنتاج في فنون الأدب العربي. وكان عملها في كتابها “ميّ زيادة أو مأساة النبوغ” معتمداً على التوثيق وبخَاصّة في نشر مجموعةٍ من نصوص أدبيَّة لم تنشر من قبل، ويتصفُ عملها بدقَّةٍ في الحكم مع الإحَاطة بجوانب الموضوع والتعمُّق في فهم المادة المدروسة.

بعد نيلها جائزة الملك فيصل العالمية (بالاشتراك)، واصلت الأستاذة سلمى الحفَّار مشوارها الأدبي فأعادت تنقيح سيرة والدها ونشرتها سنة 1418هـ/1997م في أكثر من 450 صفحة مدعَّمة بالمخطوطات والرسوم.

وقد تُوفِّيت الأستاذة سلمى – رحمها الله – في لبنان سنة 1427هـ/2006م عن عمر ناهز ثلاثة وثمانين سنة.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

سلمى الكزبري ترحل عن 83 عاما فرسان الثقافة، إيمان عثمان 21 آب 2006
الأديبة سلمى الحفار 1922 متحف نجاة فخري مرسي نجاة فخري مرسي
اسماء سورية سلمى الحفار الكزبري
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)