King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الشيخ السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1400هـ/1980م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   
الفائز بالإشتراك : دولة الدكتور محمد ناصر

سيرة ذاتية

الجنسية: الهند
1980 - Shaikh Sayyid Abul-hasan A. Al-Nadwi

سماحة الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي

وُلِد الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الحي الحسني الندوي في قرية تكيا بولاية أوتار يراداش بالهند سنة 1332هـ/1913م. وتنتسب أسرته إلى الحسن بن علي، رضي الله عنه، وأبوه هو العلامّة والمؤرخ الهندي الكبير السيد عبد الحي بن فخر الدين الحسني، صاحب كتاب نُزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر في تراجم علماء الهند وأعيانها. وقد توفي أبوه وتركه صغيراً، فساعدته أمّه في تعلّم القرآن.

التحق الشيخ الندوي سنة 1346هـ/1927م بالقسم العربي في جامعة لكنهو، وحصل على شهادة اللغة العربية وآدابها، ثم عكف على تعلُّم الإنجليزية ما بين سنتي 1347–1349هـ/1928-1930م، وقرأ ما كتب بها عن الإسلام، وتاريخ الحضارة الغربية وتطوّرها. وفي سنة 1348هـ/1929م التحق بدار العلوم لندوة العلماء، ودرس الحديث الشريف على يد الشيخ حيدر حسن خان، كما درس على يد الشيخ خليل الأنصاري لسنتين كاملتين وقرأ عليه الصحيحين، وسنن أبي داوود، وسنن الترمذي. وقرأ التفسير على يد العلامة أحمد علي اللاهورى، والفقه على الشيخين شبلي الجيراجبوري الأعظمي وإعزاز علي، وأقام فترة مع الشيخ حسين أحمد المدني وحضر دروسه في التفسير والعلوم القرآنية. أما التجويد فتعلَّمه برواية حفص عن الشيخ المقرئ أصغر علي، كما توسَّعت اهتماماته الفكرية والثقافية واطلع على مؤلفات الكثيرين من الدعاة والمفكرين العرب المعاصرين، وتعلَّم اللغة الفارسية وأجادها.

وفي سنة 1353هـ/1934م عُيِّن الشيخ الندوي مُدَرِّساً في دار العلوم لندوة العلماء، ودرَّس فيها التفسير والحديث، والأدب العربي وتاريخه، والمنطق. ويُعدُّ واحداً من أهم المفكرين والكتاب الإسلاميين في العصر الحديث، وقد صدر له أكثر من 50 كتاباً بمختلف اللغات؛ منها: كتاب سيرة السيد عرفان أحمد الشهيد، الذي لاقى رواجاً عظيماً، وكتاب إسلاميات، وكتاب مختارات من الأدب العربي؛ إضافة إلى ستة عشر كتاباً باللغة العربية منها: قصص النبيين، والطريق إلى المدينة، وإلى الإسلام من جديد، والصراع بين الإيمان والمادية، وتأملات في سورة الكهف، والصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربيـة في الأقطار الإسـلامية، والمسـلمون وقضية فلسطين، والأركان الأربعة، وربانيـة لا رهبانيـة، وروائع إقبال، والسيرة النبوية، وكيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيـرة العرب، وماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ وقد أصدر عدداً من المجلات وأشرف علي تحريرها، و دأب على التطواف في أرجاء العالم الإسلامي داعياً إلى الله، وأسس العديد من الجمعيات الإسلامية، وشارك في وضع المناهج للعديد من المؤسسات التعليمية في بلاده.
وقد كان الشيخ الندوي عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق، والمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجلس الاستشاري الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة قبل ضمّها إلى وزارة التعليم العالي، كما كان عضواً في رابطة الجامعات الإسلامية، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في الأردن، وعضواً مؤازراً في مجمع اللغة العربية الأردني، ورئيساً لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية. كما دُعي لإلقاء المحاضرات في جامعات بلاده، وفي عدد من الجامعات العربية ومنها جامعة دمشق، والجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة، وجامعة الملك سعود، وكلية المعلمين في الرياض.
مُنِح سماحة الشيخ السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي الجائزة؛ وذلك لخدماته الجليلة للإسلام والمسلمين المتمثلة فيما يأتي:

  1. نشاطه الواسع في مجال الدعوة الإسلامية في الهند وفي أطراف العالم الإسلامي، بما ألقاه من محاضرات في المساجد والجامعات.
  2. عنايته بأطفال المسلمين، إذ خصهم بنوع من التأليف يركز الإيمان في نفوسهم وينشئهم تنشئة حسنة.
  3. تأسيسه المجمع الإسلامي العلمي في الهند.
  4. توفره على إنتاج غزير في اللغات العربية والإنجليزية والهندية والأوردية كان كله من أجل الدعوة الإسلامية وبيان المنهج الإسلامي ورد الشبهات ومواجهة التحديات، ومن ذلك كتاب “ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين”، وكتابه “في السيرة النبوية”.

بعد فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية، نال سماحة الشيخ الندوي جائزة الشخصية الإسلامية لسنة 1419هـ/1998م من إمارة دبي، وجائزة السلطان حسن البلقية للسنة نفسها، ووسام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة من الدرجة الأولى، والدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة كشمير، وجائزة الإمام ولي الله الدهلوي من معهد الدراسات الموضوعية بالهند لسنة 1999م. وكان قد توفي قبل الإعلان الرسمي عن فوزه بها. وقد تُوفِّي الشيخ الندوي، رحمه الله، سنة 1420هـ/1999م.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

موقع الشيخ ابو الحسن الندوي لدى العالم العربي يوسف القرضاوي، الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب 25 تموز 2011
ترجمه الشيخ أبو الحَسَن النَّدْوي المكتبة الشاملة، انصار الدعوة السلفية 19 شباط 2009
الصوفية
المكتبة الشاملة
الشيخ السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي
ويكيبيديا الإخوان المسلمون
أبو الحسن الندوي- الإسلام والحضارة الإسلامية
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)