King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

فضيلة الشيخ أبو بكر محمود جومي

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1407هـ/1987م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: نيجريا

1987-Abu-Bakr-M-Gumiوُلِد الشيخ أبو بكر محمود جومي سنة 1343هـ/1924م في قرية جومي بولاية سكوتو (زامفرا حالياً) في نيجيريا. ودرس على أبيه القرآن الكريم ومبادئ العربية والفقه، ثم التحق بالدراسة النظامية، وحصل على شهادة المعلمين، وواصل تعليمه بالمدرسة الوطنية للموهوبين في شمال نيجيريا، ثم التحق بمدرسة العلوم العربية (كلية القضاء) في كانو حيث درس اللغة العربية إلى جانب الدراسات الإسلامية لمدّة خمس سنوات. وبعد تخرجه سنة 1366هـ/1947م، حصل على منحة دراسية في معهد التربية في بخت الرضا بالسودان، ونال شهادة الدبلوم العالي في القضاء. ولما رجع إلى نيجيريا ارتبط بالزعيم البيجيري أحمدو بللو، وأصبح ساعده الأيمن في الدعوة الإسلامية ومحاربة البدع والخرافات وشاركه في إنشاء منظمة جماعة نصر الإسلام، أكبر هيئة إسلامية في نيجيريا. وكان أول عالم أفريقي أقام جسراً للتواصل بين كتاب الله العظيم واللسان الهوساوي، من خلال جهوده وإنجازه لترجمة معاني القرآن إلى لغة الهوسا السائدة في غرب أفريقيا. وقد منحه أحمدو بللو وساماً ذهبياً أمام الجماهير تكريماً له.

عمل الشيخ جومى لبعض الوقت في سلك التعليم، ثم التحق بالسلك القضائي. وبعد استقلال نيجيريا، أصبح مساعداً لرئيس القضاء في محكمة الاستئناف الشرعية العليا، ثم رئيساً للقضـاء في الإقليم الشمالي من البلاد. كما تولَّى منصب المستشار الديني لرئيس وزراء إقليم شمال نيجيريا، وأصبح مديراً عاماً للشئون الدينية بمجلس الشورى، ورئيساً للهيئة الوطنية لشئون الحج والحجاج، في ذلك الإقليم. وفي سنة 1396هـ/1976م، عُيِّن مفتي البلاد الأكبر.

وكان فضيلته عضواً في المجلس الأعلى العالمي لشؤون المساجد، والمجمع الفقهي في مكة، ومجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، والمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعضواً مؤسساً لرابطة العالم الإسلامي، وجماعة أحمدو بللو، ومجلس كبار العلماء في نيجيريا، ورئيس مجلس مركز التعليم التربوي النيجيري.

وبقدر ما جاهد الشيخ جومي من أجل تحرير وطنه جاهد، أيضاً، بقلمه وفكره، فنشر مؤلفات عدَّة في الدعوة وتبيين الحق، كما ترجم معاني القرآن إلى لغة الهوسا، وفسَّر القرآن الكريم في كتاب أسماه رد الأذهان إلى معاني القرآن. وكان أول مؤلفاته كتاب العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة. كما كان لـه نشاط كبير من خلال المذيـاع والصحف والمجلات. وقد أشرف على ترجمة عدد من الكتب التي ألفها علماء نيجيريون باللغة العربية إلى لغة الهوسا ليستفيد منها أكبر عدد من المسلمين في نيجيريا وغيرها من المجتمعات الأفريقية التي تنتشر وتسود فيها لغة الهوسا مثل النيجر وغانا وتوغو وساحل العاج وتشاد.

وقد حصل الشيخ أبو بكر جومي على العديد من الأوسمة والجوائز التقديرية، منها الدكتوراه الفخرية في كل من جامعة أحمدو بللو في زاريا بشمال نيجيريا، وجامعة إبادن بجنوب نيجيريا، ووسام الدرجة العثمانية من رئيس وزراء شمال نيجيريا، ووسام الشرف الأعلى، وجائزة الدولة التقديرية من حكومة نيجيريا الفدرالية، إلى جانب فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية.

مُنِح فضيلة الشيخ أبي بَكر محمُود جُومي الجائزة؛ وذلك للجهود الكبرى التي بذلهَا في العَمل الإسلامي داخل بلاده وخَارجهَا في مجالات الدعوة والتدريس والتربيَّة والقضَاء والإفتَاء. ومن أبرز وجُوه نشَاطه:

    1. جهاده من أجل تحرير وَطنه.
    2. جهوده المتميِّزة لتنظيم المحَاكم وتطبيق الأحكام الشرعيَّة بدقة.
    3. تعاونه مع الزعيم أحمد بلّو في إنشاء مُنظمة جمَاعة نصر الإسلام.
    4. مشَاركته في عدَّة مؤسَّسَات علميَّة ومؤتمرات إسلاميَّة.
    5. جهاده بقلمه في تبيين العقيدة الإسلاميَّة الصحيحَة ومقَاومَة البدع والخرافات. وممَّا قام به في هَذا المجال:

أ) ترجمَة معاني القرآن الكريم إلى لغَة الهوسَا.
ب) تأليف كتاب العقيدة الصّحيحة بموافقَة الشريعَة.
ج) تأليف كتاب ردّ الأذهان إلى معاني القرآن.

تُوفِّي الشيخ أبوبكر جومى، رحمه الله، سنة 1413هـ/1992م بعد مسيرة علمية وفكرية حافلة بالعطاء.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

تعريف بتفسير (رد الاذهان إلى معاني القرآن) لرئيس قضاة نيجيريا الشيخ أبو بكر غومي (1924-1992م) د. عبد الله الجيوسي، ملتقى أهل التفسير 12 آب 2008
الشيخ أبو بكر جومي شبكة الألوكة، جائزة الملك فيصل العالمية في خمسة وعشرين عاما، ص 74- 75 2- موقع إسلام أون لاين 5 آب 2008
الأعلام - مفتي نيجيريا الشيخ أبو بكر جومي
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)