King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الدكتور شيخ أحمد ليمو

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1435هـ/2014م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: نيجيريا

Dr. Ahmad Lemu (website)

وُلِد الدكتور الشيخ أحمد ليمو في العشرين من رجب عام 1348هـ (21/12/1929م) في ليمو في مقاطعة نيجر، إحدى مقاطعات نيجيريا. وقد بدأ تعليمه في المدرسة القرآنية (1351هـ/1932م)، ثم المدرسة الابتدائية (1358هـ/1939م) في ليمو، والتحق بعد ذلك بالمدرسة المتوسطة (الكلية الحكومية) حيث حصل على الشهادة المتوسطة عام 1367هـ/1948م، ثم درس في مدرسة القوانين الشرعية (مدرسة الدراسات العربية حالياً) في ليمو وأحرز الشهادة المتوسطة عام 1370هـ/1950م، والشهادة العليا لمدرسي الصفوف العليا (المستوى الثاني) في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والشريعة والتربية العامة في أواخر عام 1372هـ/ 1952م. في عام 1374هـ/1954م ابتُعث للدراسة في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن في بريطانيا، وحصل على شهادة التربية العامة (المستوى المتقدّم) في التاريخ واللغة العربية ولغة الهوسا واللغة الفارسية في عام 1381هـ/1961م، وعلى درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف في الدراسات الشرقية والأفريقية في عام 1384هـ/1964م.

عمل الدكتور الشيخ أحمد ليمو في مجال التعليم لأكثر من نصف قرن، وتولَّى عدداً من المهام التربوية والتعليمية، فبدأ مدرساً للغة العربية والدراسات الإسلامية واللغة الإنجليزية في المدرسة الثانوية الحكومية في بيدا (1373–1380هـ/1953–1960م)، ثم مدرساً أول للغة العربية والدراسات الإسلامية والتربية ومشرفاً في مدرسة الدراسات العربية في كانو (1380هـ/1960م)، فمديراً للمدرسة نفسها (عام 1385هـ/1965م). وعُيِّن بعد ذلك نائباً لمدير التعليم الحكومي الثانوي ومدرّساً للتاريخ (1385هـ/1965م)، ثم أصبح عميداً للكلية العربية للمُعلمين في سوكوتو (1386هـ/1966م)، فمفتشاً أول (1390هـ/1970م)، ثم كبيراً لمفتشي التعليم بإقليم شمال غربي نيجيريا (سوكوتو) بين عامي1391–1393هـ/1971–1973م. كما أصبح المدير الفني (1394– 1395هـ/1974–1975م)، فمدير التخطيط التربوي (1395–1396هـ/1975–1976م) في الإقليم. وفي عام 1430هـ/2009م عُيِّن مستشاراً لجامعة فاونتن في أوسوجو بنيجيريا. كما عمل في السلك القضائي حيث عُيِّن قاضياً شرعياً بمحكمة الاستئناف في مقاطعتي سوكوتو ونيجر بين عامي 1396–1397هـ/1976–1977م، وأصبح كبير القضاة الشرعيين في محكمة الاستئناف بولاية نيجر من عام 1396هـ/1976م حتى عام 1411هـ/1991م. وقد قام بدور بارز في مختلف المهمات الوطنية المتعلقة بالأمن والمصالحة والحوار في مواجهة التحديات الأمنية في شمالي نيجيريا. وهو عضو في مجلس الأديان النيجيري، والمجلس الرئاسي للتنمية الشبابية، ولجنة الخبراء الرئاسية للأمن الوطني، وغير ذلك.

والدكتور شيخ أحمد ليمو عالم وداعية إسلامي مرموق له حضوره الواسع وثقله في العالم الإسلامي. وقد عُرف بتمسكه بالإسلام الأصيل، وانفتاحه الفكري، وحرصه على العدالة والوسطية، ودعمه لحقوق المرأة، ومشاركته الفاعلة في مختلف المنظمات الدعوية والإسلامية في أرجاء العالم. كما شارك في كثير من المؤتمرات والمناسبات الإسلامية المحلية والإقليمية والدولية. وقد ألَّف، أو حرّر، عدداً من الكتب الإسلامية والمراجع المدرسية، وألقى مئات المحاضرات والدروس والندوات والمشاركات الإعلامية لتعزيز الفهم الصحيح للإسلام، والتعمق في دراسة العقيدة الإسلامية، علاوة على إسهاماته الفاعلة في مجال العمل الخيري الإسلامي؛ فهو من المؤسسين لجمعية الوقف الإسلامي للتربية والإرشاد في نيجيريا ورئيسها، وعضو في عدد من الجمعيات والهيئات الوقفية الأخرى التي تخدم الإسلام والمسلمين في بلاده.

ويُعدّ الدكتور شيخ أحمد ليمو من أكثر العلماء المسلمين المعاصرين قبولاً لدى مسلمي غرب أفريقيا، وقد حصل على عدد من الأوسمة والجوائز؛ بما في ذلك الوسام الوطني النيجيري لعام1420هـ/1999م،وعام 1422هـ/2001م، ووسام التميُّز من نقابة المحامين النيجيرية (1433هـ/2012م)، ووسام الاستحقاق من مجلس التنسيق الدعوي النيجيري (1434هـ/2013م). كما منحته كُلٌّ من جامعة عثمان دان فوديو (1417هـ/1996م)، وجامعة فاونتين في أوسوبو (1432هـ/2011م)، وجامعة الهلال (1434هـ/ 2013م) درجة الدكتوراه الفخرية.

ولقد مُنح جائزة خدمة الإسلام للأسباب التالية:

  • يتمتع شيخ أحمد ليمو بشخصية علمية رصينة مع تَمسُّك أصيل بالإسلام وانفتاحٍ فكري واعتدال ووسطية، وهو عضو  في كثير من المنظمات الإسلامية العالمية في مختلف أنحاء العالم.
  • وله جهود تعليمية ودعوية وتطويرية كبيرة تمثَّلت في إلقاء مئات المحاضرات والدروس والندوات والدورات.
  • وقد ألَّف عدداً من الكتب الإسلامية والمراجع المدرسية التي سدت جزءاً كبيراً من حاجة المجتمع النيجيري بالذات. وأصبحت مرجعاً للأجيال المسلمة في نيجيريا في فهم الإسلام والتعمق في دراسة العقيدة الإسلامية.
  • أسس عدداً من الجمعيات والمدارس والأوقاف؛ مثل جمعية الوقف الإسلامي التي أصبحت من أهم المؤسسات المشاركة للبنك الإسلامي للتنمية في مجال المنح الدراسية في نيجيريا.
  • وللشيخ أحمد دوره البارز في دعم حقوق المرأة المسلمة في نيجيريا بشكل متواصل، ومن ثمراته تأسيس اتحاد الجمعيات النسوية الإسلامية في نيجيريا، والحث على التعايش السلمي، والتغلُّب على العنف الطائفي في البلاد.
  • كما أسس معهد الدعوة الإسلامية لمحاربة التطرف.
  • وقد مُنِح عدداً من الأوسمة والجوائز الوطنية والدولية نظير خدمته الطويلة للإسلام والمسلمين.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مقابلة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)