King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

فضيلة الشيخ محمد الغزالي السقا

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1409هـ/1989م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

1989-Muhammad-Al-Saqqaوُلد الشيخ محمد الغزالى السقا في قرية نكلا العنب، ايتاى البارود، بمحافظة البحيرة في مصر في سنة 1336هـ/1917م، ونشأ في أسرة صالحة، حرصت علي تربيته وتعليمه، فحفِظ كتاب الله في الصغر، ثم انتقل من قريته إلى الإسكندرية ليدرس العلوم الدينية وعمره عشر سنوات، وتخرَّج في الأزهر حيث تخصص في الدعوة والإرشاد، ثم حصل على درجة التخصص في التدريس، المعادلة لدرجة الماجستير، من كلية اللغة العربية سنة 1362هـ/1943م.

بعد تخرُّجه عمل إماماً وخطيباً في مسجد العتبة الخضراء ثم تدرّج في الوظائف، فأصبح مفتشاً في المساجد، ثم واعظاً بالأزهر، ثم وكيلاً لقسم المساجد، فمديراً لها، ثم مديراً للتدريب، فمديراً للدعوة والإرشاد. وقد تعرَّض للمضايقات والاعتقال أكثر من مرَّة بسبب مواقفه الجريئة، فقضى حوالي سنة في معتقل الطور بسيناء، كما قضى فترة من الزمن في سجن طرَّة. وفي سنة 1391هـ/1971م أُعير للمملكة العربية السعودية أستاذاً في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ثم التحق بكلية الشريعة في قطر. وفي سنة 1401هـ/1981م عُيّن وكيلاً لوزارة الأوقاف بمصر، كما تولََّى رئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الجزائري الإسلامية بالجزائر لمدة خمس سنوات.

ويُعدّ الشيخ الغزالي السقا واحداً من أهم المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث. وقد تعلّق منذ طفولته بالقراءة، وكان شديد الإعجاب بابن تيمية وأبي حامد الغزالي ومحمد عبده ورشيد رضا، فدرس أفكارهم العلمية والإصلاحية، كما نهل من دروس فطاحل الأزهر أمثال الشيخ عبد العظيم الزرقاني، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ عبد العزيز بلال، والشيخ إبراهيم الغرباوي، وبذلك تنوَّعت مصادر فكره وثقافته. وكان مطّّلعاً على أحوال العالم الإسلامي وعلله، وقد سافر إلى معظم أقطاره محاضراً وخطيباً وعالم دين وأدب.

ولقد ضمّن الغزالي فكره وآراءه في حوالي 60 كتاباً، إلي جانب مئات المقالات والخطب والمحاضرات والدروس والمناظرات، فنفع بعلمه آلاف المسلمين في شتى أقطارهم. وشهد العلماء المعاصرون، ومنهم الشيخ أبو الحسن الندوي والشيخ يوسف القرضاوي، بسعة علمه في مختلف مجالات الدعوة والتفسير والحديث والفقه، والأدب والسياسة والاقتصاد، كما شهدوا بجهاده المتواصل في محاربة الظلم الاجتماعي، ومواقفه الجريئة في التصدّي للاتجاهات العلمانية واليسارية، والفرق المنحرفة والمتطرّفة. وقال عنه الشيخ حسن البنا “إنه يكتب كما يتكلم ويتكلم كما يكتب.”

وقد كان الشيخ الغزالي مدركاً لأهمية الكتابة والخطابة في تغيير المجتمع، فجنّد كل طاقاته وفكره لنشر الدعوة الإسلامية، ومكافحة الفساد والظلم والجهل، ولم يترك الجهاد الفكري بالقلم، والدفاع عن قيم الإسلام وتعاليمه طيلة حياته.

وقد مُنح الشيخ الغزالي الجائزة، وذلك لما قام به من خدمات جليلة في مجال الدعوة الإسلامية وفي مقدمتها:

  1. جهوده في حقل الدعوة الإسلامية علمياً وعملياً مما نتج عنه تكوّن مدرسة مميزة من الدعاة والعاملين.
  2. غزارة إنتاجه العلمي في خدمة الإسلام والمسلمين عقيدة وشريعة حيث نُشر له أكثر من أربعين كتاباً، منها كتاب العقيدة، وكتاب كيف نفهم الإسلام؟ وكتاب فقه السيرة.
  3. عنايته بالتفسير الموضوعي للقرآن الكريم.
  4. دعوته إلى الاعتدال بين المغالين في الدين والمفّرطين فيه.
  5. جهاده الطويل في مقاومة الاتجاه العلماني والمادي.
  6. وقوفه ضد الزحف التنصيري.
  7. كونه في كل المجالات السابقة مناصراً للحق، ملتزماً به، لا تأخذه في الله لومة لائم.

تُوفِّي الشيخ الغزالي، رحمه الله، في الرياض سنة 1416هـ/1996م. ونُقل جُثمانه إلى المدينة المنورة، حيث دفن في البقيع بقرب قبور الصحابة الكرام، تحقيقاً لوصيته وبموافقة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (الملك عبد الله بن عبد العزيز حالياً) الذي كان له موقف نبيل في تقدير الغزالي وتكريمه في حياته وبعد مماته ومواساة أسرته.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

الشيخ محمد الغزالي... فارس المنبـر وأديب الدعوة موقع الشيخ يوسف جمعة سلامة 25 آذار 2011
موقع فضية الشيخ الغزالي رحمه الله
فضيلة الشيخ محمد الغزالي السقا ويكيبيديا
الشيخ محمد الغزالي يبكي ويرتجف شوقا للرسول (فيديو)
الشيخ محمد الغزالي_الإسلام ضد الجمود_1\2
الشيخ محمد الغزالي_الإسلام يرفض الجمود_2\2
حوار مع الشيخ الغزالى1
حوار مع الشيخ الغزالى2
حوار مع الشيخ الغزالى3
فضيلة الشيخ محمد الغزالي السقا
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)