King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1404هـ/1984م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : النظريات العامة في الفقه الإسلامي

سيرة ذاتية

الجنسية: سوريا

وُلِد الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء في مدينة حلب السورية سنة 1325هـ/1907م. ونشأ في بيت علم وصلاح، فحفظ القرآن في صغره، ودرس الشريعة والفقه على يد كبار علماء عصره، وفي طليعتهم والده الشيخ أحمد الزرقاء، كما تعلَّم مبادئ اللغة الفرنسية وهو في العاشرة. وقد ظل يتابع دراسته الشرعية والمدنية معاً في مختلف المراحل الدراسية، فنال شهادة البكالوريا في شعبة العلوم والآداب، وشهادة البكالوريا في شعبة الرياضيات والفلسفة، مُحرزاً في كليهما المركز الأول علي مستوى القطر، ثم التحق بكليتي الحقوق والآداب بجامعة دمشق، وتخرج فيهما بتفوُّق سنة 1352هـ/1933م. وفي سنة 1366هـ/1947م التحق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) ونال منها دبلوم الشريعة الإسلامية.

قام الشيخ الزرقاء – في شبابه – بالتدريس مكان والده في الجامع الأموي بحلب، وفي جامع الخير، والمدرسة الشعبانية، والمدرسة الخسروية؛ كما اشتغل في المحاماة في حلب عشر سنين، ثم انتقل إلى دمشق للتدريس في جامعتها لأكثر من عشرين سنة، فكان يدرّس القانون المدني والشريعة الإسلامية في كلية الحقوق، كما كان يدرّس في كلية الآداب وكلية الشريعة. وكان عضواً في مجلس النوّاب السوري، وأصبح وزيراً للعدل والأوقاف في بلاده. ثم عمل عدة سنوات خبيراً للموسوعة الفقهية التي أعدتها وزارة الأوقاف الكويتية، وقام بالتدريس في كلية الشريعة الأردنية، ومعهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وقد اختير عضواً في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي في مكّة المكرّمة، وخبيراً في مجمع الفقه التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جدّة. وقد شارك في تطوير برامج كلية الشريعة في جامعة دمشق، وكليتي الشريعة وأصول الدين في الأزهر، والجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة، وكلية الشريعة في مكّة المكرّمة. وكان رئيساً للجنة موسوعة الفقه الإسلامي في كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعضواً في لجنة قانون الأحوال الشخصية السوري، ورئيساً لمشروع قانون الأحوال الشخصيّة الموحَّد لمصر وسورية أثناء الوحدة، كما ساهم في وضع قانون مدني موحَّد مستمدّ من الفقه الإسلامي للبلاد العربية.

وللشيخ الزرقاء منجزات علمية جمَّة في أقطار عربية مختلفة، وإنتاج علمي غزير يشمل اثني عشر كتاباً والعديد من البحوث. وتأتي في طليعة كتبه سلسلتان: فقهية وقانونية. وأشهر كتبه الفقهية: الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد، وأحكام الأوقاف، وعقد التأمين وموقف الشريعة منه. أما أشهر كتبه القانونية فهي: شرح القانون المدني – مصادر الالتزام الإرادية: العقد والإدارة المنفردة، وشرح القانون المدني- وأحكام الالتزام في ذاته، وشرح القانون المدني – عقد البيع والمقايضة، ونظرية العقد في القانون المدني السوري.

ومما تميَّزت به السلسلتان أن الفقهية تضمَّنت مقارنات مهمَّة بالقانون، بينما حوت القانونية مقارنات كثيرة بالفقه. و تُبرز كل تلك المقارنات بوضوح وقوة مزية الفقـه الإسلامي وفضل ما فيه من إحاطة وشمول ومنطقية ودقة، كما تجيب خصوصاً عن سؤالات، وتزيل شكوكاً لدى بعض القانونيين. وقد تميَّزت كتاباته بأسلوب مبتكر منسَّق يفهمه الفقيه الشرعي والقانوني والطالب.

مُنِح فضيلة الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء الجائزة؛ وذلك تقديراً لإسهاماته المميزة في مجال الدراسات الفقهية والمتمثلة في:

تأليفه كتاب “المدخل إلى نظرية الالتزام في الفقه الإسلامي” وهو الجزء الثالث من سلسلة “الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد” وقد وجدت لجنة الاختيار فيه كتاباً جديراً بالتقدير لما احتواه من الدراسات والبحوث التي أحسن المؤلف في شرحها بأسلوب سهل ميسّر. كما أبدع في الكشف فيه عن المسائل الدقيقة والفروق الخفية.

جهوده المتعددة في ميدان الفقه الإسلامي، إذ قدم للمكتبة الإسلامية في هذا المجال ما هو جدير بالتقدير، إلى جانب أعماله في “موسوعة الفقه الإسلامي”، وتأسيس وتطوير مناهج عدد من الجامعات العربية. مع مشاركاته الجادة في المؤتمرات الفقهية والإسلامية.

تُوفِّي الشيخ مصطفي الزرقاء – رحمه الله – بالرياض سنة 1420هـ/1999م، بعد خمسة وتسعين سنةً من العطاء المتواصل.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

سيرة العلامة مصطفى أحمد الزرقا رحمه الل أ. د. بكري شيخ أمين, الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي 9 نيسان 2007
الفقيه الورع وزارة الأوقاف والشن الاسلامية 3 آب 2010
مصطفى الزرقا.. عميد الفقه الإسلامي عبده مصطفى دسوقي، ويكيبيديا الإخوان المسلمون
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)